اليوم: السبت    الموافق: 17/11/2018    الساعة: 02:35 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الأحمد ينفي إشاعات حول موافقة القيادة على التهدئة مقابل إدخال أموال لغزة عن طريق إسرائيل
تاريخ ووقت الإضافة:
06/11/2018 [ 07:39 ]
الأحمد ينفي إشاعات حول موافقة القيادة على التهدئة مقابل إدخال أموال لغزة عن طريق إسرائيل

القدس عاصمة فلسطين /رام الله- دولة فلسطين- نفى عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد الإشاعات التي تداولتها وسائل اعلام إسرائيلية، بأن القيادة الفلسطينية وافقت على التهدئة مقابل إدخال الأموال الى غزة عن طريق اسرائيل، وقال إنه لا أساس لها من الصحة.

كما نفى الأحمد في "تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الثلاثاء" بالمطلق ان تكون قضية دفع الأموال لإسرائيل لتمد قطاع غزة ببعض الاحتياجات قد تم تناولها من قبل الرئيس محمود عباس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

واضاف، أن اسرائيل حاولت ذلك في السابق في إطار الضغط على القيادة الفلسطينية، وعملت على ادخال الأموال الى غزة، وصرفت جزءا منها على السولار والرواتب، واصفا ذلك " بالتصرف الخطير".

وتابع: قضية إدخال الاموال الى غزة بغرض صرف الرواتب وادخال الوقود هو شأن داخلي فلسطيني، مشددا على أن من يريد أن يساعد شعبنا يساعده عن طريق سلطته الشرعية، وعن طريق منظمة التحرير، وليس بتفسيخ الموقف الفلسطيني.

وقال الأحمد، "منذ عدة أشهر تدور اتصالات متعددة من قبل أطراف مختلفة بشأن التهدئة مع حماس، من بينها: قطر، والمبعوث الأممي لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف".

وأضاف، أن مصر أيضا كانت تتحرك بعيدا عن قطر وميلادينوف، فيما كانت حماس تتكلم بعدة لغات، مشددا على مبدأ القيادة الواضح وكل الفصائل والرئيس المصري الذين أكدوا جميعا  "أن التهدئة والهدوء وحقن الدماء شيء وما تتحدث عنه حماس شيء آخر" .

وتابع الأحمد: التهدئة بمعني "اتفاق" يتولاها الكل الفلسطيني ممثلا بمنظمة التحرير كما جرى عام 2014، لكن كمبدأ تهدئة وهدوء والمحافظة على سلمية المسيرات في إطار المقاومة الشعبية السلمية هذه مسألة أخرى تماما، ونحن باستمرار مع عدم إراقة الدماء بلا مبرر، لأنه كان هناك أخطاء كثيرة وقعت وما يدور الآن يؤكد هذا الموضوع.

واعتبر أن التهدئة في إطار الشروط التي تضعها حماس تسييس للموضوع، مبينا ان ميلادينوف ايضا سيّسه، ونجح في ذلك، وأنهما ربطا قضية أموال تدفع إلى إسرائيل لتمد غزة ببعض الاحتياجات بالتهدئة، وهذا الأمر لا يجوز إطلاقا.

وشدد الأحمد على أن هذه المسألة يجب أن تكون السلطة الشرعية هي المسؤولة عنها، مؤكدا في الوقت ذاته على استمرار المسيرات السلمية للتعبير عن رأي شعبنا، وحقه في مقاومة الاحتلال بالطريقة ووفق الواقع الموجود، والمتفق عليه مع الجميع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
" نتنياهو - بينيت، عّطْشَا لاستباحة الدم الفلسطيني"
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
دروز في التيه.
أحمد طه الغندور
تقارير وتحقيقات
القدسعاصمة فلسطين /رام الله- دولة فلسطين - إيهاب الريماوي-يصادف يوم غدٍ الخميس، الموافق الخامس عشر من تشرين الثاني، الذكرى الـ30 لإعلان الاستقلال، حينما أعلن الرئيس المؤسس الشهيد ياسر عرفات، أمام المجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في الجزائر عام 1988 استقلال فلسطين.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية