اليوم: الثلاثاء    الموافق: 25/09/2018    الساعة: 09:30 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
ضابط إسرائيلي: المنظومة المضادة لأنفاق غزة لن تمنع خطرها نهائياً
تاريخ ووقت الإضافة:
14/09/2018 [ 06:23 ]
ضابط إسرائيلي: المنظومة المضادة لأنفاق غزة لن تمنع خطرها نهائياً

القدس عاصمة فلسطين / رام الله - دولة فلسطين -اعتبر مسؤول رفيع في سلاح البر الإسرائيلي، أن المنظومة المضادة للأنفاق التي يحفرها المقاومون الفلسطينيون “لن تقضي على خطر الأنفاق بشكل نهائي”، وفق إعلام عبري.
ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، الخميس، عن الضابط الإسرائيلي، إيلان أسياج، قوله إن “المنظومة التحت أرضية لن تزيل خطر الأنفاق بشكل تام”.
وشرعت إسرائيل ببناء جدار تحت الأرض مزود بمجسات، لرصد عمليات الحفر على طول السياج المحيط بالقطاع، لمواجهة خطر الأنفاق وإمكانية تسلل مسلحي المقاومة الفلسطينية منها لتنفيذ عمليات ضد الجيش أو المستوطنين، أو لتنفيذ عمليات أسر جنود خلال أي مواجهة مقبلة.

وأضاف أسياج أن “المنظومة ستكون فعالة، لكن لا يمكن أن تكون فعالة 100 %، فكل منظومة أمنية قابلة للاختراق”.

 

المنظومة ستكون فعالة، لكن لا يمكن أن تكون فعالة 100 %، فكل منظومة أمنية قابلة للاختراق

وتتناقض تصريحات أسياج مع تصريحات سابقة لمسؤولين سياسيين وعسكريين إسرائيليين اعتبروا أن المنظومة التحت أرضية ستقضي بشكل تام على خطر الأنفاق التي تحفرها الفصائل الفلسطينية.
وأشار أسياج إلى “وجود عالم كامل من الأنفاق تحت الأرض في غزة، ولا يدور الحديث عن أنفاق مثل التي نعرفها، بل شبكة كبيرة جداً مداخلها قد تكون في أي مكان، في منزل أو شركة أو مؤسسة”.
ولفت إلى أن تلك الشبكة “تؤدي إلى عدة أماكن في الوقت ذاته، وهي مرتبطة بسلسة أنفاق أخرى، وهي أشبه بشبكة أنفاق القطارات ببعض الدول في العالم”.
وعن مخاطر المواجهة العسكرية في غزة، قال الضابط الإسرائيلي إن قواته “ستواجه تحديات جديدة لم تختبرها سابقا”.
وأوضح أن “حماس قللت من عمليات حفر الأنفاق تحت المنطقة الحدودية بين القطاع وبين إسرائيل، لكنها تعزز شبكة الأنفاق في القطاع ذاته، وستسعى في أية مواجهة مقبلة إلى جر الجيش إلى داخل القطاع حيث ستكون الأفضلية لمقاتلي الحركة هناك”.
ووصف الضابط الإسرائيلي الأنفاق بأنها “أخطر التحديات” التي سيواجهها جنوده في حالة دخولهم إلى قطاع غزة.
ولفت إلى أن قواته خاضت تدريبات خاصة مؤخراً للقتال داخل الأنفاق، كما اشترى الجيش الكثير من المعدات التي تستخدم في مثل هذه المعارك، وأقام وحدة متخصصة لمواجهة خطر الأنفاق، فيما تلقت الوحدات القتالية الأخرى تدريبات تتعلق بالمواجهة العسكرية داخل الأنفاق أيضا.
وتمكن مقاتلو “حماس”، في حرب 2014، من توجيه ضربات قاسية للجيش الإسرائيلي.
واستخدم مقاتلو الحركة، حينها، الأنفاق، وتم من خلالها، أسر جندييْن اثنين؛ هما هدار غولدين وأرون شاؤول، اللذين تقول إسرائيل إنهما قتلا أثناء عملية أسرهما.
كما صور مقاتلون من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عملية اقتحام موقع عسكري يدعى “ناحل عوز” وقتل الجنود فيه دون مقاومة تقريباً، ما شكّل صدمة للجيش والمجتمع الإسرائيليين.
وفي 2006، تمكّن مقاتلون من “حماس” من أسر الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، عبر التسلل في نفق للوصول إلى موقع عسكري، وتم قتل الجنود المرافقين لشاليط وأسره والعودة عبر النفق إلى القطاع.  (الأناضول)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين / القدس دولة فلسطين - حذر البنك الدولي من أن تردي الاوضاع الاقتصادية في فلسطين بات مثيرا للقلق، مع دخول قطاع غزة مرحلة الانهيار الاقتصادي، فيما تتعرض الخدمات الاساسية المقدمة للسكان الى الخطر في ظل شح السيولة.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية