الوباء
رام الله - حيدر المحسن - وجهُ الإنسان ساعة الموت لا مثيل له، فالروح فارقته للتوّ، وبقي الجسد جسدا فحسب. مخزن فارغ من الكراهية والحب والشوق والغضب، وغير ذلك من مشاعر وأحاسيس وأفكار لا تُعدّ. وأشدّ طرق الموت شناعة وهولا؛ ذبح الإنسان وفصل رأسه عن البدن.