"الرئاسية لشؤون الكنائس" تثمن قرار بطريركية الروم الارثوذكس اقتصار الأعياد على الشعائر الدينية
نشر في : 18 ابريل, 2024 05:15 مساءً

رام الله - قالت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، إن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ أكثر من 7 أشهر، حالت دون السماح لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه الاحتفال بأعيادهم الدينية والوطنية كما هو متعارف عليه.

وأضافت اللجنة في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، اليوم الخميس، "لا يمكن لنا أن نحتفل بمعنى رمزية وقدسية عيد قيامة السيد المسيح وظهور النور المقدس المليء بالسلام والمحبة والفرح، وأطفالنا ونساؤنا وشيوخنا يقتلون ويجبرون على النزوح، ويحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية في العلاج والغذاء".

وثمن البيان، موقف وقرار بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، والذي دعا لاقتصار الأعياد المجيدة على ترتيبات الوضع القائم "الستاتيسكو" في القدس، وبشكل خاص سبت النور على الشعائر الدينية، ودون الاحتفالات الشعبية التقليدية، وتسليم النور المقدس في باقي المدن والقرى على أبواب الكنائس.

وشدد على أن ما يمارس بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، يأتي ضمن مساعي الاحتلال المتطرفة لإنهاء كافة حقوق شعبنا المشروعة في الحرية والاستقلال، مشيرا الى الممارسات الوحشية المتكررة من قبل المستعمرين واعتداءاتهم على منازل وممتلكات المواطنين.

ودعا، الكنائس والمؤسسات المسيحية في العالم أجمع، وأعينها تتجه نحو القبر المقدس في كنيسة القيامة يوم سبت النور، أن تذكر أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يعانون جراء الاحتلال الإسرائيلي، ويكون صوتها من أجل تطبيق العدالة، ووقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا.