لطفي بوشناق “يحاكم” عالما يدير ظهره لمأساة غزة
نشر في : 04 مارس, 2024 11:32 صباحاً

تونس – حسن سلمان-  أطلق الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق أغنية مشتركة مع مغني الراب “سمارا” بعنوان “لمن يهمه الأمر”، تتناول العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وفي الأغنية، يجري بوشناق وسمارة “محاكمة فنية” لعالم يدير ظهره للمأساة الفلسطينية المتمثلة بعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، جراء المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال المدعوم من أغلب الدول الغربية، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ويقول مطلع الأغنية “في عالم خط السلام وثائق (…) والميثاق جاء مزورا. هوّن عليك فليس ثمة عالم يرجو العدالة يا بني كما ترى (…) وبغزة المأساة تشهد أنهم صلبوا سلاما واستباحوا منكرا”.

وكان بوشناق أعلن في أكتوبر الماضي التخلي عن لقبه كسفير للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة، تضامنا مع الفلسطينيين إثر ارتكاب الاحتلال لمجزرة مستشفى المعمداني، والتي أسفرت عن استشهاد حوالي خمسمئة فلسطيني في قطاع غزة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يغني فيها بوشناق لفلسطين، فعام 2018 أطلق أغنية مشتركة مع فنان الراب الفلسطيني إبراهيم غنيم المعروف بـ”إم سي غزة” بعنوان “ماذا ستفعل”، وتدور حول الأوضاع في غزة، والقضية الفلسطينية عموما.

وسبق أن عبّر لطفي بوشناق في مناسبات عدة عن دعمه للقضية الفلسطينية، سواء عبر أعماله الفنية، حيث غنى “خليك صامد يا فلسطيني” بعد العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014، و”أحبك” التي غناها لمدينة القدس المحتلة، فضلا عن أغنية “أجراس العودة” التي انتقد فيها “صفقة القرن”، أو مواقفه وتصريحاته الإعلامية، حيث دعا لزيارة مدينة القدس التي قال عنها “إنها أرض العرب وعلينا زيارتها دوما”.

تونس – “القدس العربي”:

 أطلق الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق أغنية مشتركة مع مغني الراب “سمارا” بعنوان “لمن يهمه الأمر”، تتناول العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وفي الأغنية، يجري بوشناق وسمارة “محاكمة فنية” لعالم يدير ظهره للمأساة الفلسطينية المتمثلة بعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، جراء المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال المدعوم من أغلب الدول الغربية، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ويقول مطلع الأغنية “في عالم خط السلام وثائق (…) والميثاق جاء مزورا. هوّن عليك فليس ثمة عالم يرجو العدالة يا بني كما ترى (…) وبغزة المأساة تشهد أنهم صلبوا سلاما واستباحوا منكرا”.

وكان بوشناق أعلن في أكتوبر الماضي التخلي عن لقبه كسفير للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة، تضامنا مع الفلسطينيين إثر ارتكاب الاحتلال لمجزرة مستشفى المعمداني، والتي أسفرت عن استشهاد حوالي خمسمئة فلسطيني في قطاع غزة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يغني فيها بوشناق لفلسطين، فعام 2018 أطلق أغنية مشتركة مع فنان الراب الفلسطيني إبراهيم غنيم المعروف بـ”إم سي غزة” بعنوان “ماذا ستفعل”، وتدور حول الأوضاع في غزة، والقضية الفلسطينية عموما.

وسبق أن عبّر لطفي بوشناق في مناسبات عدة عن دعمه للقضية الفلسطينية، سواء عبر أعماله الفنية، حيث غنى “خليك صامد يا فلسطيني” بعد العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014، و”أحبك” التي غناها لمدينة القدس المحتلة، فضلا عن أغنية “أجراس العودة” التي انتقد فيها “صفقة القرن”، أو مواقفه وتصريحاته الإعلامية، حيث دعا لزيارة مدينة القدس التي قال عنها “إنها أرض العرب وعلينا زيارتها دوما”.