رام الله -مضى ما يناهز من شهر على جريمة الاغتيال اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه، من قبل ما يسمى جند الشام وشباب المسلم وباقي فتح الإسلام وتحصن هؤلاء الارهابيين القتلة في أحياء وزقاق المخيم وتحصنهم في مدارس وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين داخل المخيم، بعد فشل إتفاق الهدنة وتراجع الوسطاء من تنفيذ قرارات القوى والفصائل الفلسطينية وفي المقدمة حركة فتح حيث عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات بمقر سفارة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت، وكذلك اللقاءات بمقر النائب أسامة سعد وقيادات لبنانية من حركة امل وحزب الله ومشاركة رئيس للجنة الحوار اللبناني، فلم تكترث تلك الجماعات الإرهابية التكفيرية ومن يناصرهم في تسليم القتلة والمجرمين الذين شاركوا عن سبق الإصرار إغتيال الشهيد القائد أبو أشرف العرموشي ورفاقه، وقد اعتبروا بأن مع مرور الوقت، تنتهي هذه الفاجعة من خلال توسط حلفاهم وكان المقصود كسب الوقت وتنتهي قضية الاغتيال تحت بند تحقيق التهدئة الأمنية داخل المخيم وينتهي الأمر.
لقد تصرفت قيادة حركة فتح بشكل خاص والسفارة الفلسطينية بحكمة بعد الاستجابة بضبط النفس والعمل على الهدنة وتسليم المطلوبين القتلة للدولة اللبنانية، وهذا لم يحدث وإصرار حركة فتح على تسليم ومحاسبة القتلة الارهابيين من الجماعات التكفيرية، ومع ذلك قامت هذه العصابات الإرهابية في الإستمرار بترويع اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيم من خلال تجديد إطلاق النار وسقوط القذائف وأبرز الجرائم كانت استدراج احد مقاتلين الأمن الوطني والإعلان عن وقوعه في الأسر وتم قتله على إيدي ما يسمى "الشباب المسلم" وجند الشام ولم يتم الاكتفاء في القتل بدم بارد بل قام هؤلاء الارهابيين في تمثيل في جثت الشهيد، كما حال طريقتهم المعتادة في القتل واحراق الأسرى وهم أحياء هذا سلوك ونهج داعش ونصرة وجند الشام وفتح الإسلام وما يسمى "الشباب المسلم".
والتوضيح لم يحدث من قتال هو لم يكن اشتباكات بين الفصائل الفلسطينية أو بين الإخوة الفلسطينيين كما افادت مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية في قناة المنار اليوم الأحد 10/9/2023 ،
إليكم النص تتأخر أو تؤخر الحلول الأمنية والسياسية للاشتباكات المتصاعدة في مخيم عين الحلوة، أما استغلالها ضد أهل المخيم ومدينة صيدا والجوار فإنه يأتي تباعاً ومسرعاً، فبعض الخيم نصبت لايواء الهاربين من أبناء المخيم أخذت القضية إلى مكان، آخر من المتابعة الأمنية والسياسية، خاصة مع وجود يد واضحة لوكالات ومفوضيات وجمعيات ظهرت بكل جهوزيتها الميدانية لنصب المخيم المستحدث وبوقت قياسي.
لا شك أن ما حصل في مخيم عين الحلوة من تقاتل(بين الأخوة ) أمر مؤلم ويصيب القضية الفلسطينية مباشرة والمستفيد حتماً هو العدو الإسرائيلي، والمؤكد أن لا رابح في هذه المعركة العبثية بل خسارة وضرر كبيران وفق نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم..
هذه جزية من الاقتباس.
للتوضيح بأن القتال لا يتم مع فصيل من الفصائل الفلسطينية بل مع مجموعات إرهابية مسلحة تداعي الإسلام إنشاءات منذ سنوات طويلة بدعم من"إسرائيل" والإدارة الأمريكية خلال سنوات بدأت في أفغانستان وبعد ذلك بما يسمى الربيع العربي، حيث تقاتل هذه الجماعات الإرهابية التكفيرية في شبه جزيرة سيناء ومصر والعراق وسوريا وليبيا ولبنان، حيث تعرض لبنان إلى جانب من العمليات الإرهابية الوحشية بحق الجيش اللبناني والمواطنين اللبنانيين. وما يزال لبنان عرضه لهؤلاء الارهابيين القتلة والمجرمين، كما شارك حزب الله في مقاومة هؤلاء الارهابيين القتلة في سوريا منذ عشرة سنوات وحتى الوقت الحاضر وهؤلاء الارهابيين القتلة هم نفسهم الذين تسربوا إلى مخيم نهر البارد وقد تسبب هولاء في زج المخيم وتهجير اللاجئين من المخيم بعد قيامهم في الهجوم وقتل جنود وضباط من الجيش اللبناني، وهؤلاء الارهابيين القتلة من جنسيات مختلفة ومتعددة وليس حصرا من التبعية الفلسطينية. لذلك فإن هؤلاء الارهابيين خاطرهم ليس فقط على المخيمات الفلسطينية في لبنان بل على كل ارجاء لبنان بدون استثناء، وفي نفس الوقت فإن المؤسسة الأمنية والعسكرية اللبنانية لديهم المعلومات الاستخبارية حول تفاصيل هذه العصابات الإرهابية وسؤال المطروح كيف يتم دخول هؤلاء الارهابيين إلى المخيمات الفلسطينية ودخول السلاح بما في ذلك الأسلحة التقيلة والذخائر وكيف تصل إليهم الأموال، وفي سياق متصل فإن مسؤولية الدولة اللبنانية بمختلف أرجاء لبنان
والفلسطينيين هم للاجئين لحين العودة إلى ديارهم، وفي سياق ما يحدث في مخيم عين الحلوة نثني على دور سفارة فلسطين في لبنان وعلى دور قيادات وكوادر وأعضاء حركة فتح بشكل خاص في الساحة اللبنانية وترفع البيارق للقوات الأمن الوطني الفلسطيني ومقاتلين حركة فتح، وهم يدكون معاقل العصابات الإرهابية التكفيرية ولم يعد المطلوب تسليم القتلة والمجرمين فحسب بل المطلوب اجتثاث هؤلاء الارهابيين القتلة وتنظيف وتحصين المخيمات الفلسطينية من الجماعات التكفيرية الإرهابية ومن تجار ومروجين المخدرات والسموم في مخيماتنا.
عمران الخطيب