الموت يغيب عميد الصحافة اللبنانية الأستاذ طلال سلمان صاحب الكلمة الحره 
نشر في : 26 اغسطس, 2023 02:04 مساءً

رام الله -بعد توقف صحيفة السفير اللبنانية عن الصدور، شعرنا بالفراغ الذي تركته هذه الصحيفة الغراء والتي كانت بمثابة سفيرة للثقافة والخبر  والكلمة ونقل الأحداث العربية، صحيفة السفير الحرة والمنحازة لفلسطين وقضايا الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، كانت منبر  للكتابة عبر صفحاتها والتي تشمل أقلام من الصحفيين اللبنانيين والفلسطينيين والعرب، كانت  تشكل نبض للقضايا العربية والقضية الفلسطينية إلى جانب لبنان وفي طليعة الاهتمام بفقدنا الأستاذ والكاتب الملتزم طلال سلمان، فقدنا منبر منحاز لصالح القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة لم يتوقف حتى الرمق الأخير من حياته في الدفاع عن الشعب والقضية الفلسطينية في مختلف الأوقات وفي كل المحطات السياسية، التي تشهدها التطورات الميدانية والسياسية، وإغلاق صحيفة السفير اللبنانية كان بقرار في إسكات هذا المنبر الذي لم يتوقف في مواجهة التحديات للقوى الإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني، وخاصة في مرحلة أصبحت الخيانة وجهة نظر، من خلال مايسمى عملية التطبيع الشامل مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، لذلك أصبح الاهتمام في اللاعبين بكرة القدم  والاستثمار في الرياضة وشراء اللاعبين بملايين الدولارات من خلال العقود الخيالية المهم إلغاء الصحافه والإعلام الملتزم، حيث لم تجدي نفعاً عمليات الاغتيالات التي كانت تستهدف الصحفيين وأصحاب الرأي والتعبير عن نبض الجماهير العربية وخاصة حين يتعلق في الصراع القائم مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري 
لذلك أصبح الهدف ليس فقط  إغتيال الصحفيين كما حدث في السابق بل إغلاق الصحف والتي  كانت صحيفة السفير اللبنانية 
أبرز عناوين الأستهداف، ولقد غاب عن هؤلاء الحثالة من المروجين للتطبيع والمثلية و الشواذ الذي اختراق جدارنا العالم العربي والإسلامي، هؤلاء من الحثالة مصيرهم إلى مزبلة التاريخ وأن ثقافتنا ومشروعنا النضالي الوطني والعروبي يتواصل  رغم حجم التحديات القائمة، وخاصة بأن نمتلك مخزون لا ينتهي من الإرث الذي تركه أمثال الراحل الكبير طلال سلمان والمئات ممن فقدناهم خلال، مسيرات النضال والتحرر الوطني في المقاومة بكل أشكالها والمحافظة على هذه المسيرة، نم قرير العين والضمير يا منبر الأمة ونبضها أمثالك لا يموت تبقى فينا من جيل إلى جيل رحمك الله تعالى، كما اتقدم إلى العائلة الكريمة والأهل والاصدقاء بأحر التعازي والمواساة لي هذا المصاب الجلل. ألذي اصابنا جميعآ 


عمران الخطيب 

[email protected]