الشعب يريد إنهاء الإحتلال
رام الله - تعتبر ما تقوم به سلطات الإحتلال الإسرائيلي من اقتحام المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967انتهاكًا صارخا للقانون الدولي، حيث يتوجب على سلطات الإحتلال الإسرائيلي عدم دخول المناطق الفلسطينية كونها ضمن منظومة المناطق التي تم الإنسحاب منها بموجب إتفاق أوسلو، لذلك تكرر اقتحام جنين والمخيم ونابلس والمحافظات الفلسطينية في الضفة انتهاكاً للاتفاقيات الثنائية مع سلطات الإحتلال وما حدث في جنين أمس والذي سوف يتكرر يعتبر جريمة حرب وفقا للوقائع الميدانية، وهذه الإجراءات الإسرائيلية يجب بأن تعتبر قرائن يمكن بأن تقدم إلى محكمة الجنايات الدولية، ومن حق السلطة الفلسطينية تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي على ما ترتكب من جرائم ومجازر بحق المدنيين الفلسطينين العزل، ومن حق السلطة الفلسطينية تكرر الدعوة
إلى طلب الحماية الدولية وعلى الفصائل الفلسطينية والمنظمات الشعبية المرأة والعمال والمعلمين ومختلف الاتحادات والنقابات المشاركة الفعلية في التعبير عن رفض جرائم وإرهاب الإحتلال الإسرائيلي الفاشي وقطعان المستوطنين والمتطرفين الصهاينة
ودعوة إلى المسيرات والمظاهرات الرافضة للاحتلال والأهم المطالبة دوماً برحيل للاحتلال، والحماية الدولية، قد تكون المقاومة الشعبية
أقل تكلفة وقد تحقق نتائج أفضل على صعيد التضامن الدولي ونرفع شعارات الشعب يريد إنهاء الإحتلال
هذه الحملة الشعبية في مختلف مناطق الإحتلال الإسرائيلي تشكل حالة إستثنائية شعبية لا يمكن أن يتجاهلها العالم على غرار الانتفاضة الأولى عام 1987، حيث كان للانتفاضة دور مهم على إحداث التغيير الجوهري في الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي سوء على الصعيد العربي والدولي وبما في ذلك داخل منظومة الإحتلال الإسرائيلي.
وبدون أدنى شك بأن المقاومة المسلحة حق طبيعي لشعبنا الفلسطيني ومختلف الشعوب أين ماكانت تحت الإحتلال، لذلك قد تكون المقاومة الشعبية أشمل ويتم تحقيق النتائج المرجوة وخاصة في حالة العصيان المدني أمام الحواجز الإسرائيلية في مختلف نقاط التماس مع جيش الإحتلال، والعمل على التوثيق الفوتوغرافي للجيش الإحتلال والمستوطنين، إضافة إلى توثيق أعمال وجرائم وحدة المستعربين للأجهزة الأمنية الإسرائيلية وفضح جرائم وإرهاب الإحتلال الإسرائيلي عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، حيث تصبح وثائق ودلائل إدانة للاحتلال
إذ كانت تعتبر نفسها تستطيع السيطرة والاحتواء للمناطق الفلسطينية وتصفية المقاومين والاعتقالات وتدمير البيوت واقتحامات متكررة للمناطق الفلسطينية، علينا البحث عن وسائل المواجهات، حيث تمتلك سلطات الإحتلال الإمكانيات اللوجستية أكبر بكثير من قدارت المجموعات المسلحة للمقاومة في مناطق المواجهات و"إسرائيل" تستخدم سياسية الأرض المحروقة من خلال جيش الإحتلال الإسرائيلي، لذلك من الضروري جدا وجود وسائل أشمل في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي وبدون أدنى شك الإحتلال معني في القيام بعمليات عسكرية وتصفية القدر الأكبر من الشباب الفلسطيني وسقوط الشهداء والجرحى والمصابين والمعتقلين بشكل يومي، وهو يمارس التطهير العرقي عبر سياسة الأرض المحروقة لدفع الشباب للهجرة ومغادرة فلسطين المحتلة، نحن نريد أن نكرس بأننا دولة تحت الإحتلال بموجب القانون الدولي والاعتراف الذي تحقق بدولة فلسطين عضوا مراقب في الأمم المتحدة وانضمام دولة فلسطين بموجب ذلك إلى المنظمات والمؤسسات الدولية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية، نريد المزيد من التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني والتي تتمثل في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، وكما تشكل المقاومة الشعبية تأثير مباشر على الجماهير العربية والإسلامية وخاصة الشعوب التي قامت حكوماتها في التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي، إن عملية المقاومة الشعبية تستنهض جماهير شعبنا الفلسطيني في كل أجزاء الوطن بمناطق الإحتلال الأولى عام 1948 ومناطق الإحتلال الثانية عام 1967 وفي قطاع غزة ويشكل ذلك جمع الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات على هدف واحد إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني.
عمران الخطيب