عملية الجندي المصري عبرت الحدود المصطنعة
نشر في : 05 يونيو, 2023 07:19 مساءً

بيروت - الشهيد محمد صلاح إبراهيم (٢٣ سنة) شاب مصري من منطقة عين شمس بالقاهرة، البطل محمد صلاح إبراهيم جندي في الجيش المصري يحرس الحدود المصرية مع الحدود الفلسطينية المحتلة، المغوار محمد صلاح إبراهيم يحب السفر والرحلات ويهوى الرسم والقراءة. 

واخر ما كتبه محمد صلاح إبراهيم على صفحته "فيسبوك"،   اللهم كما أصلحت الصالحين أصلحني واجعلني منهم.

ولكن مع الإجرام والقتل الذي يتعرض له اشقاءه الفلسطينيين، وما تتعرض له مدينة القدس ومسجدها الأقصى المبارك من قبل جيش الإحتلال وقطعان المستوطنين جعل الدماء تغلي في شرايين ذلك الشاب العشريني المحبوب الهادئ ذو السمعة والسيرة الطيبة بين اقرانه، ولأنه مصريا عربيا اصيلا لم يرضى أن يقتل اشقاءه الفلسطينيين كل يوم والأمة صامتة وجيوشها في الثكنات تراقب عن كثب ما يرتكبه الصهاينة من مجازر في فلسطين.

محمد صلاح إبراهيم، انتفض لفلسطين وشعبها وقرر الانتصار لفلسطين شهيدا على أن يعيش حياة الذل والمهانة العربية.

محمد صلاح إبراهيم أثلج بعمليته البطولية قلب خنساء فلسطين 
أم ناصر أبو حميد، وأم أبراهيم النابلسي، وأم أحمد أبو جنيد، وأم عز صلحات، وأم عبدالله الحصري، وأثلج قلب ابنة الطبيب المشتبك عبدالله أبو تين، وأثلج قلب أبو الشهداء أبو الرعد خازم، وكافة أمهات واخوات وأبناء شهداء فلسطين، واحتفل شعبنا الفلسطيني والعربي بهذه العملية البطولية وبشجاعة الجيش المصري الذي عبر القناة ودمر خط بارليف. 

محمد صلاح إبراهيم قهر الجيش الذي لا يقهر ببندقية و6 مخازن وسكين 
عندما عبر الحدود ليقتل 3 جنود صهاينة محتلين، لحبيبته وعزيزته فلسطين، فلسطين التي عبرت عن فخرها وفرحتها بالبطل الشهيد المصري محمد صلاح إبراهيم، الذي نفذ عمليته في بؤرة "حريف" الحدودية، وقتل ثلاثة جنود صهاينة، والتي أعادت الذاكرة للعملية البطولية التي نفذها الجندي سليمان خاطر عام 1985، وقتل 5 صهاينة تخطوا الحدود المصرية. 

اليوم فلسطين ومعها كل العرب والمسلمين يقدمون تحية إجلال وإكبار واعتزاز للشعب المصري ولجيشه ولضباطه وجنود الشجعان.

وجاءت العملية البطولية تزامنا مع عملية اجرامية ينفذها جيش الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والتي يطلق عليها اسم "اللكمة القاتلة"، لتكشف ترهل كيان الإحتلال وحكومته المتطرفة، وإرتباك أجهزته الأمنية والاستخباراتية، أمام عزيمة الشباب الفلسطيني الذي وصل لقلب تل أبيب ونفذ العديد من العمليات الفدائية، وأمام الجندي المصري  الذي آمن بعدالة القضية الفلسطينية واجتاز الحدود لتنفيذ عمليته البطولية.