صبري صيدم :الانتفاضة الفلسطينيّة الأولى أثبتت أنّ الاحتلال الإسرائيليّ لم يستطع تصفية القضيّة الوطنيّة الفلسطينيّة
نشر في : 08 ديسمبر, 2021 12:17 مساءً

القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين-قال عضو اللجنة المركزيّة لحركة (فتح) صبري صيدم أنّ الانتفاضة الفلسطينيّة الأولى أثبتت أنّ الاحتلال الإسرائيليّ لم يستطع تصفية القضيّة الوطنيّة الفلسطينيّة أو تطويع الشعب الفلسطينيّ، مؤكدًا أنَّ سياسة القمع والردع الهمجيّ التي مارسها الاحتلال لم تتمكّن من إطفاء جذوة الانتفاضة؛ إلّا أنّها فوجئت بالمدّ الجماهيريّ، والالتحام الشعبيّ بين جميع مكوّنات الشعب الفلسطينيّ.

وخلال حديث أجراه مع إذاعة "موطني" في الذكرى الرابعة والثلاثين للانتفاضة الفلسطينيّة الأولى؛ أضاف صيدم أنّ الحجارة التي كانت أداةً لمقاومة الآلة العسكريّة الإسرائيليّة؛ استطاعت التأثير على موازين القوى، مردفًا بأنّ الانتفاضة وفّرت مظلةً للعمل الوطنيّ الفلسطينيّ، وأجبرت الاحتلال على التفاوض مع منظّمة التحرير الفلسطينيّة، وفرض الحقائق حتّى اللغويّة، مستطردًا بأنّ مصطلح "الانتفاضة" دخل إلى المعاجم اللغويّة كدلالة على حدث وطنيّ فلسطينيّ.



واستكمل حديثه مضيفًا:"الشعب الفلسطينيّ استقى من الانتفاضة دروسًا، أهمها؛ أنّ الحفاظ على السلم الأهلي، وضمان التماسك الاجتماعيّ، والثبات في مقاومة الاحتلال؛ ضرورات وطنيّة، وأيضًا؛ نستلهم من هذه الانتفاضة أنّه لا مجال لليأس أو الإحباط".



وأكّد صيدم أنّ الاحتلال الإسرائيليّ يريد مُقايضة الحقوق الوطنيّة الفلسطينيّة بحلول اقتصاديّة، مبينًا أنّ الشعب الفلسطينيّ لا يقاوم بحثًا عن مساحة للعيش؛ إنّما يقاوم لينتزع حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، مُعبّرًا عن ثقته بقدرة الشباب الفلسطينيّ على استكمال المسيرة الوطنيّة نحو الوصول إلى المُبتغى الوطنيّ.