القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين- منذ اليوم الأول لإعلان الرئيس محمود عباس "ابو مازن" القائد الاعلى لقوى الامن الفلسطينية، لحاله الطوارئ في فلسطين نتيجة خطر انتشار مرض فيروس كورونا في العالم، والأجهزة الأمنية الفلسطينية وعلى رأسها جهاز الأمن الوقائي ومن منطلق العقيدة الأمنية والوطنية تعمل بكل ما أوتيت من إمكانيات وفق القانون ومن منطلق إيمانها بمبدأ التكامل والشراكة على تنفيذ هذه الخطة بكل مهنية واقتدار حفاظا على سلامه الوطن والمواطن .
جهاز الأمن الوقائي وبالتكامل والشراكة مع كافة أذرع المؤسسة الأمنية الفلسطينية ولجان الطوارئ واللجنة الإعلامية، ومع كافة القطاعات والأطر المجتمعية وجهات الاختصاص، يقوم بدور هام وأساسي وجهود استثنائية و متميزة في إدارة الأزمة الراهنة ومواجهة خطر انتشار فيروس كورونا في فلسطين .
يتجلى هذا الدور الفعال لجهاز الأمن الوقائي والذي يستند أساسا على تنفيذ خطة الطوارئ المعلنة في البلاد، على الارض وعبر تنفيذ عدة برامج ومحاور متنوعة.
- متابعة الحالة الأمنية وتطبيق خطة الطوارئ
يعمل جهاز الأمن الوقائي وبالتكامل والشراكة مع المؤسسة الأمنية، ولجان الطوارئ المساندة واللجنة الاعلامية ومؤسسات المجتمع المدني، وفق القانون وبناء على الصلاحيات الممنوحة له على تنفيذ خطة الطوارئ وإجراءات وتعليمات المستوى السياسي والحكومة الفلسطينية المتعلقة بمواجهة فيروس كورونا ومنع انتشاره، وفي هذا السياق يضع الجهاز وبتعليمات وإشراف مباشر من مديره العام اللواء زياد هب الريح "ابو الوليد" كل إمكاناته وطاقاته لتطبيق القانون وتنفيذ التعليمات والإجراءات اللازمة للحد من انتشار هذا الوباء الخطير .
الدور الهام مع وزارة الصحة والطواقم الطبية والطب الوقائي :
يقوم الجهاز بدور اسنادي مهم مع طواقم الطب الوقائي في متابعة الحالات المصابة بالفيروس والمحجورة ومتابعة حالات الحجر المنزلي والتأكد منها الى جانب ذلك يقدم الجهاز الدعم والعون للطواقم الطبية والتمريضية في مراكز الحجر والعلاج وعلى حواجز المحبة ويقوم وفق الإمكانات بتعقيم المؤسسات المجتمعية والمستشفيات والمراكز الصحية.
* متابعة "ثغرة العمال" في الداخل والمستوطنات :
يمارس جهاز الأمن الوقائي وفي إطار حرصه على سلامة العمال وعائلاتهم وأسرهم وسلامة المجتمع الفلسطيني إلى جانب جهات الاختصاص، ووزارة العمل والأجهزة الأمنية الاخرى، دورا مهما في متابعة أوضاع عمالنا الاعزاء في الداخل وفي المستوطنات، ويقوم بتوجيههم بضرورة الالتزام بالحجر الذاتي وتوعيتهم لهذا الخطر الفيروسي العالمي الذي لا يرحم.
وفي ذات السياق يتابع الجهاز عن كثب المهربين والمقاولين والسماسرة، الذين يقومون بتهريب العمال أو نقلهم، مستهترين بأرواحهم وصحتهم مقابل المال.
* الامن الاقتصادي ومحاربة التهريب :
يؤدي جهاز الأمن الوقائي مهام متنوعة في إطار الحفاظ على الأمن الاقتصادي في المجتمع الفلسطيني في ظل الأزمة الحالية والأوضاع الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، ويقوم بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني وجهات الاختصاص بمتابعة حالة الالتزام العام في الأسواق الفلسطينية والمحال التجارية ومراقبة الاسعار، ويحارب الجرائم الاقتصادية المتعلقة بالاحتكار والبضائع المهربة أو الممنوعة أو الغير صالحة للاستهلاك .
* الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال :
يتابع جهاز الأمن الوقائي وخلال إدارة الأزمة الراهنة، الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال ويقوم جنبا إلى جنب مع كافة جهات الاختصاص بتوجيه هؤلاء الأسرى بضرورة تعقيم أنفسهم والتزامهم بالحجر المنزلي حفاظا على سلامتهم وسلامة أسرهم .
* لجان الطوارئ المساندة :
يقدم جهاز الامن الوقائي كل سبل الدعم والاسناد الممكنة إلى لجان الطوارئ على نقاط المحبة وفي كل المحافظات.
* محاربة الاشاعات:
مع بداية أزمة انتشار مرض فيروس كورونا حاول البعض وعبر منصات التواصل الاجتماعي بث الاشاعات التي تشكل خطراً اكبر من الفيروس نفسه، لما لها من أثر مدمر في إثارة الخوف والرعب والبلبلة والفتن وزعزعة الاستقرار في المجتمع، وجهاز الأمن الوقائي مع بقية الأجهزة الأمنية الفلسطينية، يدرك خطر الإشاعات وهناك العديد من المتابعات والقضايا التي عمل الجهاز على ملاحقتها وانهائها خلال الازمة الراهنة وفق قانون الجرائم الإلكترونية وبالتنسيق التام مع النيابة العامة، وهو ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في مستوى انتشار الاشاعات في فلسطين، ويعمل الجهاز بشكل مستدام على محاربة الاشاعات ومروجيها.
الدور الإرشادي والتوعوي (جنودنا في الميدان واعلامنا للارشاد) :
تدرك المؤسسة الأمنية الفلسطينية وفي مقدمتها جهاز الأمن الوقائي أهمية التوعية والإرشاد للمواطنين في مثل هذه الظروف القاسية التي نمر بها، وفي هذا السياق وإلى جانب ما تقوم به اللجنة الإعلامية العليا من جهود اعلامية رائعة، وكذلك جهات الاختصاص ووزارة الصحة وما تقدمه من ارشادات وتوجيهات للمواطنين تتطابق مع توصيات منظمة الصحة العالمية، ينفذ الجهاز برنامجا توعويا وارشاديا متكاملا يقوم على مخاطبة كافة فئات المجتمع الفلسطيني وعقولهم وحبهم لوطنهم وانتمائهم له، من شأنه تعزيز الوعي لديهم لخطورة المرض وانتشاره، ويرشدهم إلى التطبيق السليم لإجراءات السلامة العامة حفاظا على صحتهم وسلامتهم .
ويعمل الجهاز على اصدار النشرات التوعوية التي تحاكي الكبير والصغير والسبوتات الإعلامية التي رافقتها حملات إعلامية هادفة على الارض. وهناك العديد من الشعارات التي أطلقها الجهاز وكان لها أثر كبير في توعية الناس وإرشادهم ومنها :#خليك بالبيت، #ساهم بالانحسار ولا تساهم بالانتشار، #احمي وطنك وشعبك، #صحتك وصحة اهلك اولى بك، # صحتك وصحة اولادك واجب ليس استهتار.
وفي هذا السياق يحافظ جهاز الأمن الوقائي على سلامة ضباطه ومنتسبيه ويزودهم بكافة المستلزمات الوقائية ومواد التعقيم وهم يلتزمون كل الالتزام بإجراءات السلامة العامة بما يحافظ على سلامتهم وسلامة أسرهم.