عارة وعرعرة منبت الرجال...

21 يناير, 2023 08:22 صباحاً
العميد فضل الحمدوني 
القدس عاصمة فلسطين/ دولة فلسطين

رام الله - البطلان الكبيران ،
كريم يونس، وماهر يونس ،
رفعوا رأس الشعب الفلسطيني وجعلوا راية فلسطين تخفق فوق الرايات في العالم كله،
وصاروا قدوة لكل مناضل فلسطيني ولكل حر وشريف في هذا العالم،
مرة أخرى نقتنع وبسبب صبرهما ان النصر صبر ساعة،
وان الإيمان بالنصر المبدأ الأول  في استمرار الثورة الفلسطينيه،
كما أنهما أعادوا للوحدة الوطنية الفلسطينيه نورها حيث التف الشعب الفلسطيني كله حول قضية الأسرى الابطال وبالتالي ان الانسان صاحب الأرض هو الهدف الاول للثورة كما هي الارض،
وفي العودة لعارة وعرعرة 
لا شك عندي ان هاتين البلدتين وال يونس بشكل خاص مقلع للرجال الرجال،
وقبل هؤلاء الابطال من رعيل الفدائيين الأوائل من لا يتذكر الشهيد القائد البطل عصام يونس (( شريف يونس))
الفدائي الشريف شريف يونس الذي قاتل على جبهات القتال ضد العدو الصهيوني وكان فدائيا شهما شريفا شجاعا كريما صاحب الاخلاق الطيبة والهمة العالية والانسان المتواضع ،
كل ذلك بعض من صفاته وفوق ذلك كان جميل الطلعة بهي الحضور وعليه ينطبق قول الشاعر.
ذهبي الشعر شرقي السمات..الخ
وغير الذي ذكرت كثيرون من ال يونس وكلهم شجاعة وحمية،
 طبعا هذا لا يعني ان البطولة والشهامة صفات لهم فقط بل ان كل القرى والمدن والبوادي والمخيمات أنجبت ابطالا  عظماء وان حركة فتح فيها الآن وفي السابق رجال صمموا على الثورة حتى النصر ،
والبرهان على ذلك عشرات آلاف من شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة الذين سقطوا دفاعا عن فلسطين وقدسها ومقدساتها وهناك آلاف الأسرى الذين وبرغم الألم لم ولن يركعوا للمحتل والجلاد وهم ريحانة صبر كل حر ومثل أعلى لكل مقاتل في سبيل الحرية.
أرض فلسطين كلها من شمالها لجنوبها ومن بحرها لنهرها لنا وفي كل بقعة من هذه الأرض سقط ودفن شهيد والدماء الطاهرة التي اريقت من شعبنا على هذه الأرض  لن تذهب هدرا.

كلمات مفتاحية

الأخبار

فن وثقافة

المزيد من الأخبار