إرهاب الهوليكوست الصهيوني  يقتل المواطن المسن صلاح صوافطة 

20 اغسطس, 2022 10:09 صباحاً
القدس عاصمة فلسطين/ دولة فلسطين

رام الله - تعرض المواطن الفلسطيني إلى القتل برصاصة الحي في الرأس، بينما كان عائدًا من صلاة الفجر في محافظة طوباس، والشهيد المغدور قتل برصاص الإحتلال الإسرائيلي الذي يمعن في القتل اليومي للمواطنين الفلسطينيين العزل، ولقد كان يستعد لزفاف ابنته الأسبوع المقبل، ولكن إرهاب جيش الإحتلال وقطعان المستوطنين والمتطرفين الصهاينة يتواصل طالما لم يتوقف العالم عن معاييره المزدوجة في التعامل مع القوانين الدولية، والتي تغض نظر عن  الإحتلال بإرتكاب المزيد من الجرائم، طالما يوجد من يوفر له الغطاء للإفلات من العقاب جرائم الإحتلال الإسرائيلي التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، منذ عام 1947  حتى اليوم الحاضر، لم وكما قال الرئيس أبو مازن بأن "إسرائيل" ارتكبت خمسون مجزرة تشكل نموذج الهولوكوست الصهيوني، وفي نفس الوقت فإن  دول العالم وبشكل خاص الدول الأوروبية والألمانيا على وجه الخصوص التي كانت مسؤولة عما أصاب اليهود من الهولوكوست النازي،  في عهد ادولف هتلر، حيث كانت النتيجة مساهمته في إقامة الكيان الصهيوني الاستيطاني العنصري على أرض  فلسطين وبذلك يكون الشعب الفلسطيني دفع ثمن نيابة عما حدث من خلال إحتلال فلسطين، وسلسلة المجازر الوحشية والاعدامات الميدانية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين والمتطرفين الصهاينة والتي لم تتوقف عبر مئة عام منذ الانتداب البريطاني على فلسطين، وإنشاء الكيان الصهيوني الاستيطاني من خلال وعد بلفور المشؤوم، واليوم فإن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى أبشع المجازر الوحشية على أيدي العصابات الإرهابية الصهيونية تشكل نموذج الهولوكوست النازي والذي يمارس بشكل متواصل بحق الشعب الفلسطيني. على أيدي الجستابوا الأسرائيلي،

ما صرح به الرئيس أبو مازن 
هو غيظ من فيظ بما يعيشها المواطن الفلسطيني على أيدي العصابات الإرهابية الصهيونية،
فقد كان خبر اليوم ومع بزوغ الفجر، حيث اطلق جيش الإرهاب الإسرائيلي الرصاص الحي على المواطن الفلسطيني المسن وعمره 59عاما صلاح صوافطة، وهو خارج من أداء صلاة الفجر ونحتسبه عند الله مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا بإذن الله تعالى، ونقول على دول العالم ألا تتحدث عن الإرهاب والشعب الفلسطيني يعيش تحت الإرهاب الإسرائيلي الفاشي والذي لم يتوقف منذ الانتداب البريطاني على فلسطين وإنشاء الكيان الصهيوني، ومع الأسف الشديد يقف المجتمع الدولي والأمم المتحدة ودول أوروبا التي تدعي في حقوق الإنسان بصمت  بل شريك نتيجة سياسة الكيل بمكيالين. إننا نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي العمل على تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى التطهير العرقي من خلال جيش الاحتلال الإسرائيلي  الذي يرتكب سلسلة الاغتيالات والجرائم اليومية دون محاسبة
كم إن المجتمع الدولي وبشكل خاص الإدارة الأمريكية برئاسة جو بأيدن  حريص على الشعب الأوكراني فإن الشعب الفلسطيني الوحيد الذي يعيش تحت الإحتلال الإسرائيلي منذوا 75 عاما ولم يتم تنفيذ أي من قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ، لذلك فإن الشعب الفلسطيني يتتطلع إلى تحقيق العدالة وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري 
حتى ينعم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية لدولة القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفقا بالقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة 


عمران الخطيب 


[email protected]

كلمات مفتاحية

الأخبار

مقالات وآراء

فن وثقافة

المزيد من الأخبار