مسلسلات القتل والإجرام الصهيوني مستمرة ومتواصلة ولا تجد من يوقفها ..!

01 يونيو, 2022 06:31 مساءً
القدس عاصمة فلسطين/ دولة فلسطين

رام الله -بعد مقتل واستشهاد شيرين أبو عاقلة بأقل من شهر يأتي صباح اليوم الأربعاء 1/6/2022م مقتل واستشهاد الصحافية الفلسطينية غفران وراسنة (عليها رحمة الله ورضوانه) على يد جنود الإحتلال، سياسة اجرامية ممنهجة يواصلها جيش الإحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني عامة وصحفييه خاصة.
الصهاينة المحتلين العنصريين الفاشيين يقتلون الكلمة والصورة ها هي صحفية فلسطينية أخرى يتم قتلها بدم بارد ... رحم الله الشهيدة وأسكنها فسيح جناته ... المجد والخلود للشهداء الأبرار والخزي والعار للعملاء وللقتلة الفاشيين، لقد استُشهدت الإعلامية الفلسطينية غفران وراسنة صباح اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال (الإسرائيلي) عند مدخل مخيم العروب شمال مدينة الخليل.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد الصحفية غفران هارون وراسنة (31 عاما)، متأثرة بجراح خطيرة أصيبت بها، جراء إطلاق جيش الاحتلال النار عليها، بدعوى تنفيذ عملية طعن وهذا عار عن الصحة وكذب وتضليل، وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشابة وراسنة، إثر إصابتها برصاصة اخترقت صدرها من الجهة اليسرى، وخرجت من الجهة اليمنى.
وقد ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال أعاقت وصول طواقمها الطبية والإسعافية للمصابة عند مدخل العروب، وجرى تسليمها للطواقم بعد ما يقارب 20 دقيقة، قبل نقلها إلى المستشفى الأهلي بالخليل.
وكانت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) اعتقلت وراسنة في كانون الثاني/ يناير الماضي، قبل أن تفرج عنها في نيسان/ أبريل الماضي.
الشهيدة وراسنة تخرجت من قسم الإعلام في جامعة الخليل وعملت صحفية في إذاعات محلية فلسطينية.
إن استشهاد الصحفية غفران وراسنة يأتي بعد أقل من شهر على اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة ما يؤكد أن الاحتلال يعمل وفق سياسة ممنهجة لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين وكافة الفئات من أطفال ونساء ورجال، لم يعد أحد آمن على نفسه في ظل الإحتلال الصهيوني لفلسطين ...
هذا ما يفرض على المجتمع الدولي المسارعة لإتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الرادعة لهذا الإحتلال والعمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني كما والعمل على إنهاء الإحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية كافة بما فيه حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس...
وإلا فإن الشعب الفلسطيني وكافة قواه من حقهم الرد على جرائم القتل بمختلف الوسائل المشروعة لردع جيش الإحتلال ووضع حدٍ له والخلاص منه للأبد.
د. عبد الرحيم جاموس
1/6/2022 م
[email protected]

كلمات مفتاحية

الأخبار

فن وثقافة

المزيد من الأخبار