فلسطين تحذر المجتمع الدولي من الوقوع فريسة للروايات الإسرائيلية المشوهة

10 مايو, 2022 04:10 مساءً
القدس عاصمة فلسطين/ دولة فلسطين

نيويورك- حذرت دولة فلسطين من خطر استمرار إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) في مواصلة ارتكاب “جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية” ضد الشعب الفلسطيني، ومن مواصلة إفلاتها من العقاب وغياب المساءلة.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعث بها السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الولايات المتحدة الأمريكية)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحذر منصور المجتمع الدولي من “الوقوع فريسة للروايات الإسرائيلية المشوهة، بما في ذلك ادعائها بالدفاع عن النفس في الأرض الفلسطينية المحتلة، بضمنها القدس الشرقية، ضد السكان المدنيين العزل الواقعين تحت احتلالها”.
وأكد أن إسرائيل ليست دولة ذات سيادة وليست لها أي حقوق سيادية على الإطلاق في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مشددا على أنه ليس لديها أي حقوق على الإطلاق في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية غير القانونية على الأرض الفلسطينية، بما فيها التي في مدينة القدس القديمة وفي الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى والحرم الشريف.
وقال إن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى، واعتقال العشرات من المواطنين، وطرد المصلين، منه، بمن فيهم النساء والأطفال، والسماح في ذات الوقت لمئات من المستوطنين الإسرائيليين والمتطرفين اليهود، الذين يواصلون “تعميم خطاب الكراهية والعنف والتحريض”، والدخول إلى الموقع المقدس تحت حماية عسكرية إسرائيلية “يكشف عن نوايا إسرائيل تعظيم سيطرتها على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية مع تقليل الوجود الفلسطيني وخصائصه في جميع أنحاء المدينة”.
وتطرق السفير الفلسطيني في الرسائل المتطابقة إلى موافقة محاكم الاحتلال الإسرائيلي، على “الطرد القسري” لأكثر من 1300 فلسطيني، من بينهم 500 طفل، من عدة قرى في مسافر يطا بالقرب من الخليل.
وأشار إلى تحذيرات المسؤولين الدوليين من عمليات “نزع الملكية الجماعية” عن أراضي مسافر يطا، ومن مخاطر العواقب الإنسانية التي ستترتب على تدمير تلك المنطقة.
وتطرق إلى قرار بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، وقال إنه في السادس من مايو/ايار الجاري أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن خطط لبناء 4000 وحدة استيطانية غير قانونية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، وقال إن هذه الخطط تزيد من “تفتيت وتمزيق التواصل الجغرافي الفلسطيني بغرض استمرار السيطرة الإسرائيلية على الأرض في انتهاك جسيم للقانون الدولي وازدراء صارخ لمجلس الأمن والجمعية العامة”.
وأكد منصور على أن الإجماع الدولي بشأن قضية فلسطين “يتطلب تجاوز التصريحات واتخاذ إجراءات مسؤولة وجادة وملموسة على جميع المستويات، بهدف إنهاء إفلات إسرائيل من العقاب وإنهاء احتلالها الاستعماري والفصل العنصري وضمان إعمال الحقوق الفلسطينية، بما فيها حق تقرير المصير والاستقلال على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”. وطالب بإنهاء جعل إسرائيل استثنائية في مجلس الأمن والبدء في بذل جهود حقيقية لدفع حل عادل لهذه الأزمة التي طال أمدها في التاريخ الحديث.

كلمات مفتاحية

الأخبار

فن وثقافة

المزيد من الأخبار