الجيش المصري بدائرة الاستهداف المتكرر
09 مايو, 2022 07:19 مساءً
رام الله -بدون أدنى شك بأن الجيش المصري يعتبر من أهم الجيوش في الوطن العربي وضمن قائمة إبراز الجيوش على مستوى دول العالم ، وقد تكون من أبرز القضايا التي تدفع الشعب المصري إحترام وتقدير مؤسسة الجيش لكونه يشكل السند والحماية لكل المصريين
لذلك لا يسمح في المساس بهذة المؤسسة الوطنية، حيث يدرك الجميع أن الجيش يعني الأمن والأمان وبكل المحطات التاريخية يشكل الجيش المظلة التي يستضل بكنافها الجميع وفي الثورات التي عاشتها مصر
قام الجيش في تأمين سلامة المواطنين، ولم يطلق الرصاص على صدور المواطنين.
لقد حاولات العديد من الجهات خلال الثورات الشعبية التي شاهدتها البلاد بزج المصري في الأحداث ولكن الجيش رفض الانحياز إلى أي من الجهات المشاركة في الثورة يوم25
يناير 2011 رغم إنحياز الإدارة الأمريكية إلى جانب الإسلام السياسي بقيادة الإخوان المسلمين في مصر وتونس ودول عربية أخرى حيث كانت عبارة عن صفقة تم الإتفاق عليها منذوا سنوات بتولي الإخوان المسلمين نظام الحكم، ولكن الشعب المصري حسم الموقف من خلال ثورة30 يونيو 2013
حين قام حزب الحرية والعدالة
وهو العنوان والاسم الجديد للإسلام السياسي بمظلة الإخوان المسلمين بقيادة المرشد العام للإخوان المسلمين.
لقد قام الشعب المصري بثورة على نظام الإخوان بعد توغل المشروع الإخواني داخل مؤسسات الدولة ومحاولات تقسيم المواطنين للمصريين على أساس النهج الأحادي للإخوان المسلمين بل محاولات مشبوهة متعددة الاتجاهات لتصفية كل من يتعارض من نظام السمع والطاعة للمرشد العام للإخوان المسلمين. وفي الجانب الاقتصادي ارتفاع الأسعار وزيادة البطالة والفقر والقهر والاستبداد وغياب العادلة الاجتماعية والمساواة بين المواطنين. على ضوء تلك التداعيات ونتائج لتولي الإخوان المسلمين السلطة قام الشعب المصري بثورة عارمة في كل المحافظات المصرية وكانت المحطة الأولى العاصمة المصرية القاهرة. وقد تداخل الجيش المصري للحماية المواطنين ومؤسسات الدولة
يوم ثورة 30 يوليو 2013 وهذا التداخل كان مطلب القوى السياسية بعد ما فشل المحاولات المتكررة للتوافق الوطني ورفض التجاوب ومحاولات تغير النظام والدستور
بما يتوافق مع مصالح وديمونة حكم المرشد العام للإخوان المسلمين..لذلك رفع الشعب المصري شعار يسقط يسقط حكم المرشد. ومنع للتصادم والفتنة وتقسيم الشعب المصري، حسم الموقف الجيش المصرى من خلال المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة المصرية، و لقد رفضت الإدارة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية بل أعتبر ذلك إنقلاب على الشرعية والديمقراطية ولقد شكل حسم الموقف من قبل الجيش المصري
إفشال للمشروع تولي الإخوان المسلمين في مصر والمنطقة الغربية بشكل عام،
لكل تلك الأسباب والتداعيات قامت الجماعات الإرهابية التكفيرية في سلسلةمن العمليات العسكرية تستهدف مؤسسات الدولة وزعزعة الأمن الوطني في عموم المحافظات المصرية وبشكل خاص العاصمة المصرية القاهرة ، ويوم السبت 7/5/2022 يتكرر الهجوم الإرهابي الذي نفذته مجموعة إرهابية شرق قناة السويس، وذهب ضحيته عدد من الشهداء والجرحى من الجيش المصري، ولقد كان يوماً مؤلم وأسود حين يتم أستهدف الجيش المصري على وجه التحديد هذا الجيش الذي يشهد الجميع دورة الاستراتيجي في حماية مصر من خلال منع خدوث الفتنة والحرب الأهلية وتقسيم مصر إلى ثلاثة دويلات ولكن إرادة الله قد تحققت من خلال الدور المشرف للجيش المصري والاجهزة الأمنية
التي عملت على حماية مصر، والأمن القومي للأمة العربية، وبعد النهوض الإقتصادي وشبكة الطرق والمواصلات وقناة السويس الجديد والمشاريع العملاقة التي تشهدها مصر، قامت الجماعات الإرهابية التكفيرية ووفقاً للمهمات الموكلة لهم بمحاولة جديدة تستهدف الجيش المصري، وعلى رغم ذلك
فإن الجيش المصري ماضي في دورة الاستراتيجية في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة لمصر، المجد والخلود للشهداء الجيش المصري
وشفاء العاجل للجرحى،
حم الله مصر وجيش مصر
عمران الخطيب
مواضيع ذات صلة
كلمات مفتاحية
الأخبار
مصطفى يبحث مع الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي نتائج التقرير المُحدَّث لتقييم الأضرار والاحتياجات في قطاع غزة
22/05/2026 09:37
مصطفى يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة التعليم والتدريب المهني والتقني
22/05/2026 09:31