اليوم: الجمعة    الموافق: 18/10/2019    الساعة: 22:08 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
حديقة الاستقلال.. وجهة المواطنين للهروب من الحر والاجتماع في رمضان
تاريخ ووقت الإضافة:
24/05/2019 [ 14:43 ]
حديقة الاستقلال.. وجهة المواطنين للهروب من الحر والاجتماع في رمضان

القدس عاصمة فلسطين/رام الله - دولة فلسطين-تزايد اقبال الصائمين خلال موجة الحر التي يتعرض لها الوطن، على اقامة موائد الافطار في الساحات المفتوحة والمتنزهات.

حديقة الاستقلال في مدينة البيرة تستقطب عددا من المواطنين من محافظة رام الله والبيرة ومحيطها، لما توفره اشجارها من اجواء لطيفة نسبيا مقارنة مع الاماكن المغلقة، فتنتشر العائلات ومجموعات من الاصدقاء على امتداد مساحة الحديقة التي تزيد عن مئة دونم.

قبيل الافطار كان رواد الحديقة يعدون مآدب الافطار وأغلبها من المشاوي، وكان يبدوا عليهم السرور  لاجتماعهم بعيدا عن المنزل.

أبو عنان البزور من رابا في محافظة جنين كان وعائلته يتشاركون في اعداد الافطار، قال: "جئت لزيارة ابنائي المقيمين في رام الله وقررنا ان نخرج للافطار في الحديقة، وهذه ليست المرة الاولى التي نأتي بها الى هنا، لانها مجانية وهي مساحة كبيرة، وبامكان المواطن ان يحظى بخصوصية، والمهم ان هناك مكانا للاطفال بالامكان ان يلعبوا ويستمتعوا".

وأضاف: "سكان المدن بحاجة للخروج الى اماكن مفتوحة وخاصة في اجواء الحر لان هذا يحسن نفسية الانسان، ويعطيه فرصة للاستمتاع بالطبيعة".

اما الحاجة حليمة التي كانت برفقة عائلة ابنها فعبرت عن استمتاعها بأجواء الحديقة، و"العمل المشترك في اعداد وجبة الافطار خارج المنزل والذي يشعر الانسان بالراحة ويخلق شعورا جميلا".

ولفتت إلى أن "اقبال المواطنين بشكل كبير على الحديقة قبل وبعد الافطار، يستدعي ان يكون هناك اهتمام اكبر من ادارة الحديقة في النظافة والاهتمام بالمزروعات وتوفير مقاعد".

من جهته، اعتبر المواطن عمر عيد من قلنديا أن الحديقة متنفس مجاني وحقيقي للمواطنين، ويدلل عليه الاقبال الكبير خاصة بعد الافطار في هذه الايام الحارة. ودعا "للحفاظ عليها من قبل المواطنين، وأن توفر ادارة الحديقة مزيدا من الخدمات مثل مقاعد الجلوس، واماكن التخلص من فحم الشواء".

واعتبر معاذ قرعان وهو صاحب كشك للأراجيل، أن موجة الحر واجواء رمضان تجعل المواطنين يرتادون الحديقة بشكل أكبر لانهم يريدون الخروج من المنزل والابتعاد عن الضغط، ويجدون فيها متنفسا لهم ولأطفالهم.

وبين قرعان ان نسبة المبيعات ارتفعت بشكل كبير خلال الايام الحالية نتيجة زيادة الاقبال من المواطنين، حيث لا يجد كثير من الناس مقاعد يجلسون عليها.

بدوره، أوضح أحمد قدح من المشرفين على الحديقة، أن شهر رمضان يعتبر موسما للمواطنين يحضرون الى الحديقة ويقيمون افطاراتهم فيها، ويبقون لساعات متأخرة وهم يتسامرون، ويزداد العدد بشكل ملحوظ بعد الافطار، فتصبح الحديقة ممتلئة بما فيها مرافق ألعاب الأطفال.

واشار قدح الى أن الحديقة بما توفره من امان ومتنفس للمواطنين اصبحت وجهة مفضلة لهم، فالمواطن يبحث عن الراحة والامان والخدمات، وهذا كله متوفر في الحديقة.

وأضاف: لدينا في الحديقة 15 رجل أمن يتابعون الحديقة بشكل مستمر، ويتواصلون مع رواد الحديقة في حال وجود اي مخالفات او التعدي على الاشجار او اساءة استخدام أي من ممتلكات الحديقة، اضافة الى وجود الشرطة السياحية بشكل مستمر للتدخل في اي حادث.

وبين قدح ان الاقبال الكبير على الحديقة يستدعي ايضا من المواطنين ان يحافظوا على الاشتال والمزروعات بشكل خاص، لان الاشجار والخضرة هي السبب الذي يجذبهم لها، لما توفره من ظل وجو لطيف خاصة في ظل موجة الحر الحالية.

وتعتبر حديقة الاستقلال التي تأسست عام  2015 الأكبر مساحة في فلسطين، وتزيد مساحتها على 100 دونم، وتوفر أماكن عامة وخدمات ترفيهية تجمع العائلات والأطفال والشباب وتوفر لهم مرافق عديدة مجهزة بصورة كاملة، فهي تجمع بين المساحات الخضراء المناسبة للتنزه والاستمتاع بالطبيعة والصالحة أيضاً لتجمعات العائلات وحفلات الشواء في الهواء الطلق، والتي تتوزع فيها الكراسي والمظلات الخشبية المناسبة للجلوس في أوقات الظهيرة ومنطقة الألعاب، والمدرج الذي يتسع لحوالي 2000 شخص والقاعات متعددة الأغراض والأكشاك المتاحة للإيجار، عوضاً عن النافورة الموسيقية الراقصة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/القدس - دولة فلسطين- نديم علاوي-لا تتوقف محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي استباحة للمسجد الأقصى المبارك عبر مئات المستوطنين مستمدين الضوء الأخضر من حكومة الاحتلال
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية