اليوم: الاثنين    الموافق: 22/07/2019    الساعة: 12:50 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
سيناريوهات متعددة تستهدف الشرعية الفلسطينية
تاريخ ووقت الإضافة:
22/05/2019 [ 09:25 ]
سيناريوهات متعددة تستهدف الشرعية الفلسطينية
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين - لا يكفي أن نعبر عن رفضنا لصفقة القرن والخطوات المتلاحقة ، بدون أن يقترن ذلك بفعل ملموس،موقف الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس دولة فلسطين وهو عنوان الشرعية الفلسطينية لا يستطيع أحد أن يتجاهل تلك المواقف الصلبة حيث أكد بشكل ملموس رفض الخطوة الأولى بصفقة القرن والتي بدأت في سلسلة من الاجراءات متمثلة في قرار ترمب بنقل في الإعتراف في القدس العاصمة "لدولة أسرائيل" وبعد وقف المساعدات الأمريكية إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وتحريض الدول على عدم تقديم المساعدات للأونروا ومنع البنوك الامريكية في تحويلات البنكية لحساب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين،وقف المساعدات الأمريكية المالية لسلطة الفلسطينية،

وعلى المستوى السياسي تم إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ولم تتوقف الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب في اجرأتها بمعاقبة السلطة الوطنية الفلسطينية، إضافة الى كل ذلك الإجراءات "الإسرائيلية" الميدانية في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة من خلال الإرهاب المنظم الذي تمارسه سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" وقد لجأت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إلى العقوبات الاقتصادية والمالية حيث عملت على الابتزاز من خلال أموال المقاصة الضرائب الفلسطينية بسبب صرف الرواتب المخصصة للشهداء والأسرى والجرحى، من أجل ردع الرئيس ابو مازن بشكل خاص بعد أن رفض الاجراءات الأمريكية "والإسرائيلية" بشكل مباشر ، وأن ما سمي بشبكة الأمان العربية التي توفر الدعم المادي والمعنوي للقيادة الفلسطينية ولشعبنا الفلسطيني حيث إن الدعم مشروط بتنازل عن الثوابت الوطنية الفلسطينية وهذا لم يحدث،

ولم تتوقف الحملات التحريضية على الرئيس من الجانب "الإسرائيلي" واليوم وفي إطار الإرهاب المنظم الذي تقوده المؤسسة الأمنية والتنسيق مع المؤسسة الإعلامية في الكيان الصهيونى حيث لم تحقق النتائج المرجوة من خلال التهديدات ومراقبة كافة خطابات الرئيس في كل مكان،اليوم يبدأ الجانب "الإسرائيلي" سيناريو جديد كيف أنا "إسرائيل" عملت على التخلص من الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات من أجل وصول عباس إلى رئاسة السلطة وأن "إسرائيل" تخلصت من الشهيد خليل الوزير أبو جهاد والشهيد أبو اياد من أجل وصول عباس إلى رئاسة السلطة ،

وحمل التقرير "الإسرائيلي" العديد من الأكاذيب ودسائس والتي كانت تستخدم في العصور القديمة، الرئيس ابو مازن لم يأتي على ظهر دبابات الاحتلال "الإسرائيلي" ولم يفكر هو أو أحد من القيادة التاريخية بموضوع الرئاسة والسلطة وقد اختارت قيادة فتح محمود عباس مرشحها إلى رئاسة السلطة،وهذه الايحأت الرخيصة وساذجة لا تستحق الرد،وصناديق الانتخابات الرئاسية حصل بموجبها على 66% من مجموع الأصوات،ومن جانب آخر فإن يعلم المحاولات المتعددة التي حاولات "أسرائيل" إغتيال ابو مازن قبل أوسلو وبعد أن أصبح رئيس دولة فلسطين،ومازالت اعترافات العميل عدنان ياسين المجند من قبل الموساد الشاهد الحي على جرائم "إسرائيل" ويتذكر عملاء إسرائيل محاولات إغتيال الرئيس ابو مازن في قطاع غزة من خلال ادواتهم العميلة،

صحيح أن الرئيس لم يرتدي الملابس العسكرية،ولكن الجانب الأمني والسياسي في "إسرائيل" يدرك الحقيقة إن الأداء السياسي في تقديم القضية الفلسطينية على المستوى الدولي والأمم المتحدة والشرعية الدولية وضعت قيود على جنرالات ووزراء من "إسرائيل" على قائمة المطلوبين للمحاكمة لدى العديد من دول العالم،إضافة الى ان الرئيس الأسبق جورج دابليو بوش وشارون حول إستغلال أحداث الحادي عشر من سبتمبر في تصفية القضية الفلسطينية على المستوى السياسي والأمني بعد كامب ديفيد ورفض الرئيس الرمز ياسر عرفات التوقيع والتنازل عن القدس،

واليوم يتكرر الموقف ولكن اليوم غير الأمس،اليوم العالم يعترف بدولة فلسطين عضوآ مراقب في الأمم المتحدة إضافة الى المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية اليوم ليس مجرد شعب تحت الاحتلال نحن اليوم دولة فلسطين المعترف فيها تحت الاحتلال وهذه العوامل لا تستطيع الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو إلغاء المكتسبات الفلسطينية اليوم الشعب الفلسطيني على أرض فلسطين من النهر حتى البحر

ولا يستطيع في العالم أحد ان يتنكر لشعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات وكم تصدى شعبنا الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية عبر التاريخ لكل المشاريع المختلفة التي تؤدي تصفية القضية الفلسطينية فإن شعبنا سوف يسقط صفقة القرن والتي تعني شطب القدس وتصفية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وشطب الهوية الوطنية لشعبنا الفلسطيني

 [email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله - دول فلسطين- مهند جدوع وأسيل الأخرس-كعادتها تنتهك السلطة القائمة بالاحتلال، إسرائيل، القوانين والاتفاقات الدولية وتتحدى المجتمع الدولي. فاليوم أجهزت على ما تبقى من اتفاق أوسلو بهدمها
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية