اليوم: الاثنين    الموافق: 17/06/2019    الساعة: 03:35 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الشعب الفلسطيني من النكبة الى الثورة الفلسطينية المعاصرة
تاريخ ووقت الإضافة:
18/05/2019 [ 08:50 ]
الشعب الفلسطيني من النكبة الى الثورة الفلسطينية المعاصرة
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين -بدون أدنى شك أن المشروع الصهيوني العنصري الاستعماري لم يكن يستهدف  اقامة "دولة اسرائيل" فحسب بل الأهم إنهاء الهوية الوطنية لشعبنا الفلسطيني وإنهاء وجودنا الجغرافي والخارطة السياسية والاقتصادية.

وقد ساعد بتنفيذ ذلك وجود الاستعمار البريطاني والموقف السياسي الذي سمي وعد بلفور نسبة لوزير الخارجية البريطاني الذي أسهم هو والحكومة البريطانية في تحقيق تلك الأهداف على حساب الشعب العربي الفلسطيني،ولم يقتصر الأمر على الموقف السياسي والوعد المشؤم بل تمثل ايضاً في تقديم الدعم اللوجستي من خلال الأعداد وتدريب وتقديم السلاح وكافة التسهيلات إلى العصابات الصهيونية التي قدمت من دول أوروبا للإقامة "الدولة اليهودية " على حساب الشعب الفلسطيني حيث إرادت الدول الاستعمارية إن تقلص وجود الهوية اليهودية في أوروبا وخاصة ان اليهود كان لهم دوراً في السيطرة على الاقتصاد والإعلام وجودهم يشكل عبئ على شعوب أوروبا

ومن جانب اخر فقد إرادة القوى الاستعمارية وخاصة حكومة المستعمرات البريطانية من وجود" الدولة اليهودية" موقع متقدم للقوى الاستعمارية ومصالحها في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص حيث تمتاز فلسطين في بموقعها الجغرافي وفي نفس الوقت يتطابق مع قرارات مؤتمر الحركة الصهيونية واهدافها، ونسجها الخرافات والأكاذيب الثوراتية من أجل تحفيز اليهود على الهجرة مستغلين نتائج الحرب العالمية وما فعلتها ألمانيا النازية في معسكرات الجيستابو ،

إضافة الى إن دول أوروبا كانت تعاني من اليهود المنتشرين ودورهم في السيطرة على الاقتصاد والإعلام، أي تريد تلك الدول التخلص منهم وتقدم لهم كل الدعم المادي والمعنوي والعسكري والوجيستي إضافة إلى المصالح المشتركة بين هذة الأطراف والحركة الصهيونية، وبذلك دول العالم أسهم في دعم المشروع الصهيوني العنصري الاستعماري في فلسطين، لكن المهم ان الشعب الفلسطيني لم يستكين ولم ينحني لنتائج الاحتلال والعدوان والهجرة القصرية بسبب المجازر التي ارتكبتها العصابات الإرهابية الصهيونية، وتوجه الشعب الفلسطيني إلى ثلاثة عناوين:

1 التوجه نحو التعليم على كافة الأصعدة والمستويات التعليمية

2 العمل في مجال التجارة والصناعة والزراعة وإقامة المشاريع المختلفة،

3الانتماءات الفكرية والثقافية والانخراط مع الأحزاب القائمة من أجل تحرير فلسطين، ضمن الأحزاب القائمة القومية والإسلامية واليسارية ولم يجدو في تلك الفترة إن عملية العودة وتحرير فلسطين قد يتحقق بسبب غياب المقاومة المسلحة، وقد نشأت حركة القوميون العرب بقيادة الراحل الكبير جورج حبش ورفاقه، وتم إنشاء بعض التيارات وتنظيمات الصغيرة والمتوسطة،

وبعد طول إنتظار كانت أهم الخطوات تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وبرلمان وجيش بقيادة الأستاذ المرحوم احمد الشقيري ولم يمضي أشهر حتى كانت انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصر وبغض النظر عن كل الخلافات السياسية فإن وجود منظمة التحرير وانطلاقة الثورة الفلسطينية عام 1965 بقيادة حركة فتح والمقاومة المسلحة كان الأساس في بلورة الهوية الوطنية لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات،

لذلك فإن منظمة التحرير الفلسطينية تعرضة إلى عشرات المحاولات لتصفية المنظمة أو إيجاد البدائل، للعديد من الأسباب والأهداف وأهمها الأسباب إلغاء وشطب الهوية والعودة وتقرير المصير ورغم كل ما تعرضت له منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية،فقد تحقق الإعتراف الأممي من خلال الأمم المتحدة ودول العالم وبغض النظر عن وجود الإحتلال "الإسرائيلي" على أرض فلسطين فإن الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية ،

أمر واقع حيث أنتقل الصراع المباشر من داخل فلسطين مع كيان الإحتلال "الإسرائيلي" اليوم ست 6مليون مواطن فلسطين على أرض فلسطين يمتد من النهر حتى البحر ، وبغض النظر عن الاستيطان وجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" العنصري المتعددة معركة الشعب الفلسطيني متواصلة من جيل إلى جيل وبكل الوسائل والأدوات النضالية في مواجهة المشروع الصهيوني العنصري، وهذه الجريمة القائمة لن تنتهي بغير إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري وهي في إطار مسؤولية دول العالم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا وروسيا والصين، ومن الغريب والمعيب إن دول أوروبا تدعو إلى الديمقراطية والعدالة الإنسانية، وتبقى بصمت على وجود الإحتلال "الإسرائيلي"

وليس هذا فحسب بل ان يعتبر البرلمان ألمانيا باعتبار BDS منظمة معادية للسامية رضوخ للضغوط الصهيونية واستفزاز صريح للمشاعر الفلسطينية والعربية والإسلامية كم صرح بذلك المفكر العربي الأستاذ معن بشور رئيس المنتدى الدولي للعدالة في فلسطين، والسؤال المطروح إلى متى يبقى هذا الانحياز الظلام، للاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري,لم يعد الإرهاب فقط الإرهاب المسلح فحسب بل إن موقف بعض الدول تعتبر ممارسة للإرهاب ،

ومع كل ذلك سوف تنتصر إرادة الصمود والمقاومة لشعبنا الفلسطيني العظيم

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/حيفا- دولة فلسطين- يامن نوباني -"القرية التي لم يبقَ من حكايتها إلا بيت آل اليحيى (1882) ومدرسة بنيت أوائل الأربعينيات، ومقام المجيرمي".
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية