اليوم: الاحد    الموافق: 24/03/2019    الساعة: 02:30 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
بيت فلسطين الآمن
تاريخ ووقت الإضافة:
18/02/2019 [ 12:08 ]
بيت فلسطين الآمن
بقلم: محمود ابو الهيجاء*

القدس عاصمة فلسطين - ليست منظمة التحريرالفلسطينية فصيلا من فصائل العمل الوطني، وليست ائتلافا حزبيا أو جبهويا في إطار مؤقت، إنها كيان فلسطين السياسي الذي انتزع بالكفاح الوطني المسلح، اعتراف العالم عربا وأجانب، بوصفه الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وبقدر ما هي كذلك، فإنها الجامعة للكل الوطني الهادف إلى استرداد حقوق شعبنا كافة، وتحقيق اهدافه العادلة بدحر الاحتلال الاسرائيلي وإقامة دولته الحرة المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، طبقا والتزاما ببرنامج العمل الوطني الذي اقرته المجالس الوطنية الفلسطينية، خاصة مجلس اعلان وثيقة الاستقلال في الجزائر عام ثمانية وثمانين من القرن الماضي، الوثيقة التي بلورتها الانتفاضة الكبرى لشعبنا في ذلك الزمن. ومنظمة التحرير بقيم الروح الفلسطينية وأخلاقياتها النبيلة، وسيرتها النضالية وتاريخها الوطني الجامع، هي بيت فلسطين الآمن، من دخل إليه فهو في حمايته وفي عزته وكرامته، ومن خرج عليه لن يكون إلا غريم نفسه وظالمها، حين يظل واهما بيوتا ليست له في تلك العواصم البعيدة، ولعل الغرف الوحيدة التي يمكن أن تؤويه لبعض الوقت، وبعض الوقت فقط، هي غرف الخدم التي لن تكون هنا غير غرف التآمر والذل والمهانة، وهذه هي غرف الخطيئة التي لن تغسلها بحار العالم أجمع..!! "حماس" و"الجهاد الاسلامي" لا تريدان دخول هذا البيت، ولا الاعتراف به، رفضتا التوقيع على بيان موسكو لأن منظمة التحرير الفلسطينية في متنه..!!! لا بل ان حماس بتصريحات قبيحة تدعو لإسقاط هذا البيت (...!!) وليس من أجل منظمة جديدة، وإنما من اجل اقامة "مؤسسة لا تضم عباس وفريقه" كما كتب خليل الحية بقلم مدير مكتبه على صفحته في "الفيسبوك"...!! ولأن "فريق" الرئيس أبو مازن هو فريق فلسطين في بيتها الشرعي، فإن "حماس" ومعها "الجهاد الاسلامي" لا تريدان هذا البيت، وإنما تدعوان اليوم لإقامة مجرد مؤسسة، لا منظمة ولا حزب ولا حركة (..!!) مؤسسة حتى لا يوحي هذا العنوان بأي هوية نضالية وطنية، وإنما هو العنوان الباحث عن هوية تقنية لمؤسسة يحكمها مجلس ادارة بالتمويل الحرام، ولا شيء سواه لصالح ما يقرر هذا المجلس الذي لن يخدم غير تمويله الاستثماري المناهض للمشروع الوطني الفلسطيني. لكن على "حماس" و"الجهاد الاسلامي" ان تعرفا جيدا، ان من لا يريد البيت الفلسطيني فإن هذا البيت لا يريده ايضا، لكنه لن يغلق ابوابه اذا ما عاد هؤلاء الى الرشد الوطني، لأن بيت الجامعة الفلسطيني هو بيت الرحمة والحنو والتآلف وأهله هم الذين يصلون الرحم ويكرمون الضيف، ويحملون الخير لكل الناس، ولو كان بهم خصاصة.

رئيس صحيفة الحياة الجديدة*

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/نابلس- دولة فلسطين- اكد المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، يوم السبت، انه وبحسب التقارير الاسرائيلية ازداد أعداد المستوطنين في الضفة الغربية خلال السنوات الـ5 الأخيرة، بنسبة فاقت الـ20%.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية