اليوم: السبت    الموافق: 25/05/2019    الساعة: 05:55 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
"أسرائيل " تسرق عوائد الضرائب الفلسطينية
تاريخ ووقت الإضافة:
18/02/2019 [ 06:40 ]
"أسرائيل " تسرق عوائد الضرائب الفلسطينية
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين - في سلسلة و سائل الضغوطات والابتزاز الرخيصة التي تمارس على السلطة الوطنية الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي العنصري بعد إن رفض الرئيس الفلسطينى محمود عباس والقيادة الفلسطينية بالمشاركة في ماسمي بمؤتمر وارسو والذي دعت إليه إدارة الرئيس الأمريكي رونالد ترمب والمدعو كوشنير في سلسلة الضغوطات من أجل التطبيع التطوعي بين النظام العربي الرسمي والكيان الصهيوني العنصري أقدمت عصابات "أسرائيل "هذا اليوم استقطاع وسرق أموال الضرائب من اجل الحيلولة بدفع الرواتب المخصصة إلى مؤسسة ورعاية الأسرى والشهداء والجرحى.

وسبق ذلك العديد من التهديدات الى السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل وقف صرف الرواتب المخصصة للشهداء والأسرى وقد أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس دولة فلسطين إننا لا نتوقف عن صرف الرواتب المخصصة للشهداء والأسرى والجرحى ..وقال حتى لو بقي معنا قرش واحد سنصرفه على شهدائنا واسرانا ..وتأتي هذة الخطوات التصعيدية من أجل القبول بصفقة القرن وتصفيت حقوق اللاجئين الفلسطينيين وعودة إلى ديارهم..

ووفقآ لذلك فقد إرسال الأخ المناضل سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطينى رسالة إلى كافة البرلمانات العربية والإسلامية والأوروبية حيث شدد المجلس الوطني الفلسطينى على إن العقوبات على شعبنآ وقيادتنا التي تشترك الإدارة الأمريكية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمساومة على حقوقنا الوطنية الثابتة في العودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين آلى ديارهم. ويذكر المجلس الوطني الفلسطينى مجددآ إن المادتين(98/ 81 ) من أتفاقية جنيف تلزمان القوة الحاجزة (إسرائيل ) التي تعتقل أشخاصآ محميين ، إعالتهم ،وتوفير الرعاية الطبية،وعليها تحمل المسؤولية في ذلك..

في نفس الوقت تقدم الحكومات المتعاقبة في "أسرائيل " الرعاية المادية والحماية الأمنية والسياسية للقتلة من الجنود والمستوطنين الارهابيين وتقدم الأموال للسجناء الإسرائيليين ولعائلاتهم وتقدم مخصصات شهرية وتعويضات للمواطنين الإسرائيليين الذين قتلوا او جرحوا في إعمال عدائية ضد شعبنآ.

إننا في هذة المرحلة الدقيقة في ضل الحصار السياسي والاقتصادي والمادي بهدف القبول الطوعي بما يسمى بصفقة القرن..وتأتى الخطوات والإجراءات الإسرائيلية المتكررة في نفس الوقت الذي يقدم العديد من الدول العربيه في الهرولة والتطبيع مع "دولة" الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري .

إن الانحياز الأمريكي والصمت الدولي في ما يحدث من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي..

على أسرائيل بشكل خاص إن تدرك أن الارهاب المتكرر المنظم تجاه شعبنآ الفلسطينى وسرق واقتطاع من أموال المقاصة لأمول شعبنا سوف يزيد من العمل الدؤوب في مواجهة الاستعمار الإسرائيلي الاستيطاني العنصري وحماية شعبنآ وتقديم كل أشكال الدعم والأسناد المعنوي والمادي إلى عوائل الشهداء والجرحى والأسرى البواسل . التي تستهدف هويتنا الوطنية الفلسطينية وحقوقنآ التاريخية فى فلسطين. وعلى العالم إن يتحمل المسؤولية الأخلاقية والحقوقية لشهدائنا وأسرانا ولن تكون ثوابتنا في سوق النحاسه والمساواة والابتزاز الرخيصة.

وهنا ينتابني سؤال بديهي ماهو الثمن السياسي مقابل دخول الأموال القطرية في الشنطات مع السفير العمادي المندوب القطري الذي ينقل النقود من تل أبيب الى قطاع غزة وتسليمها إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة. ما هو الثمن الذي سوف تدفعة حماس مقابل هذة الأموال الوسخة .

إننا من موقع الحرص على حماس وشهداء والجرحى والأسرى البواسل وأمام الواقع الراهن والتحديات العصيبة ليس لدينا سو وحدتنا الوطنية الفلسطينية والتخلص من الانقسام لم يعد الوقت يسمح إلى المزيد من الاستمرار في الانقسام. وعلى حماس إن تبداء في الخطوات والإجراءات العملية في التخلي عن حلم إقامة الإمارة في قطاع غزة. وسوف ينطبق المثل القائل أكلة يوم أكله الثورة الأبيض.

وآلله من وراء القصد

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله - دولة فلسطين-تزايد اقبال الصائمين خلال موجة الحر التي يتعرض لها الوطن، على اقامة موائد الافطار في الساحات المفتوحة والمتنزهات.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية