اليوم: السبت    الموافق: 25/05/2019    الساعة: 04:54 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
مؤتمر وارسو .. دعوة أمريكية برعاية رئيس الوزراء الإسرائيلي
تاريخ ووقت الإضافة:
17/02/2019 [ 07:11 ]
مؤتمر وارسو .. دعوة أمريكية برعاية رئيس الوزراء الإسرائيلي
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين - سلسلة من اللقاءات والمؤتمرات والندوات والحوارات. تبداء تحت عنوان الحلول الانسانية. للوصول إلى حل واحد ووحيد .

تصفيت القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية الوطنية.. والمطلوب إن يتم ممارسة كل أشكال الضغوطات والابتزاز على الجانب الفلسطيني لذلك ليست مهمة الدول المشاركة وبشكل خاص الدول العربية التوقيع على هذة الصفقة المشبوهة .

بل المطلوب من النظام العربي الرسمي ان يقدم المساعدة في تمرير صفقة القرن وتصفيت حقوق اللاجئين الفلسطينيين. إضافة إلى عدم العودة إلى ما سمي المبادرة العربيةلسلام ..او حل الدولتين وما يتصل بقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وخاصة القرارات التي تؤكده على الحقوق المشروع للشعب الفلسطيني..كل ذلك بنظر الإدارة الأمريكية " واسرائيل " لم يعد حاضرة في صفقة القرن ولم يكن المطلوب حوار في وارسو بقدر ما كانت إملاءات تفرض على النظام العربي الرسمي.

ومن أجل إنجاح صفقة القرن وتصفيت الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا الفلسطينى.

المطلوب مايلي .

1 ممارسة كافة الضغوطات السياسية والاقتصادية والأمنية والمالية على السلطة الوطنية الفلسطينية.

2 التوقف عن تقدم الحصص المالية من الدول العربيه إلى السلطة الفلسطينية.

3 العمل على تجفيف اموال الدعم للوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين للأونروا وتوقف عن القيام بدورها المنوط بها .

4 تركز على الحلول الانسانية من خلال إقامة المشاريع الإقتصادية في قطاع غزة.

وتوفير فرص العمل وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والمعيشة وفتح المعابر وتسهيل حركة المرور على إن يسبق ذلك قيام حركة حماس في الالتزامات الأمنية في منع حدوث أي اختراقات أمنية مع "أسرائيل " ووفقآ التزامات السابقة كم حدث عام 2012 وقف الأعمال العدائية بين الطرفين.

ولكن الآن مطلوب تعهد وضمانات في تنفيذ تلك المتطلبات .وأعتقد أن منذ منتصف العام الماضي ومسيرات العودة قامت دولة قطر بدور المنوط بها في خطوات متدرجة إضافة إلى الدور الإقليمي لدول العثمانية. 6 الخطوة التالية من الدول العربيه المشاركة حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين من خلال التجنيس في دول العربية المضيفة. 7 مقابل ذلك سوف تقوم الولايات المتحدة الأمريكية.

" واسرائيل " بردع أي عدوان من قبل إيران على دول الخليج ووفقآ لدور الوظيفي لهذه الدول ومن لا يلتزم من الدول العربيه .سوف يتم تحريك شعوبهم على الثورة الشعبية للأسباب القائمة الإقتصادية والفقر والبطاله والفساد والديمقراطية .

ولكن العقبة الرئيسية التي تحول دون هذة الصفقة المشبوهة وجود الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس دولة فلسطين. بشكل خاص حيث يقف في مواجهة التحديات الأمريكية والإسرائيلية ويرفض صفقة القرن حيث أسماها صفعة العصر. وهو يدرك منذ الانتهاء من مؤتمر كمب ديفيد مع الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.

إن الإدارة الأمريكية تقف إلى جانب " إسرائيل " ولكن كان على الرئيس الفلسطيني ان يقدم الالتزامات الفلسطينية التي تتعلق بعملية السلام وبعد يطلب بنتائج الاستحقاقات السياسية والتي تبنتها الرباعية الدولية والمتمثلة في حل الدولتين وكافة قرارات الشرعية التي تؤكده على الحقوق الوطنية الفلسطينية . لقد اكتسب الرئيس الفلسطينى محمود عباس. إن حصل على الإعتراف بدولة فلسطين عضوآ مراقب في الأمم المتحدة.

وإنضمام دولة فلسطين إلى العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية. وبذلك بدل من إن يكون الجانب الفلسطيني في دائرة الاستهداف السياسي والإرهاب. أصبح الجانب الإسرائيلي هو المحاصر على المستوى الدولي والمطالب في تنفيذ القرارات التي تتعلق في إقامة الدولة الفلسطينية بعد خمسة سنوات على إتفاق أوسلو.

وأمام الاستحقاقات السياسية والتي تبنتها الرباعية الدولية. تعمل"الحكومات في اسرائيل" على عدم تنفيذها الاستحقاقات الفلسطينية. وكانت أحد المحطات الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل إتفاق أوسلو..الإدارة الأمريكية والإسرائيلية في ذات الوقت تدرك بشكل جيد ان الرئيس ابو مازن لن يوقع أو يقبل بأقل من الحقوق الوطنية الفلسطينية والمتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين آلى ديارهم. لذلك ليس إمام الجانب الفلسطيني سو السير على طريق الوحدة الوطنية الفلسطينية. وكم وسبق وقالت ليس المهم ان نذهب إلى الحوار ولكن المهم ان نذهب على قاعدة الوحدة الوطنية وإن لا نذهب على أساس إن يحول كل طرف يعتقد أنه هو الذي يتملك الحل المطلوب إن نتوافق على الثوابت الوطنية الفلسطينية..

وبصراحة يجب أن نبدأ بنقاط الوفاق الوطني خطوة بخطوة على قاعدة الشراكة الوطنية وإن منظمة التحرير الفلسطينية هي البيت الجامع والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطينى بغض النظر عن الخلافات السياسية.

نحن الأن إمام منعطف خطير نكون أو لا نكون والتحديات تشمل الجميع بدون إستثناء

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله - دولة فلسطين-تزايد اقبال الصائمين خلال موجة الحر التي يتعرض لها الوطن، على اقامة موائد الافطار في الساحات المفتوحة والمتنزهات.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية