اليوم: الاربعاء    الموافق: 22/05/2019    الساعة: 15:09 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
أطفال فلسطين مستقبلها
تاريخ ووقت الإضافة:
11/02/2019 [ 15:00 ]
أطفال فلسطين مستقبلها
بقلم: محمود ابو الهيجاء*

القدس عاصمة فلسطن -لا يطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي الرصاص على أطفالنا، إلا لأنهم يريدون اغتيال المستقبل الفلسطيني، أو إصابته بالإعاقة على أقل تقدير عنصري، والمصيبة أن (قادة المقاومة ..!!) في قطاع غزة المكلوم لا يدركون ذلك...!! والمصيبة الأكبر أنهم يواصلون خطب المواقف العدمية، بشعاراتها الثورجية، فلا ينتبهون أن هذا هو ما يدفع غالبا بأطفالنا إلى أسيجة الموت الاسرائيلية..!! وعلى الأرجح أن هؤلاء (القادة) سوف لا يدركون أي شيء من كل ذلك، طالما أنهم باتوا يستخدمون "المقاومة" كورقة مساومة لتحسين مسالك التهدئة مع اسرائيل، خدمة لمشروع الإمارة الاخواني من جهة، ولزيادة "كرم" الصراف الآلي من جهة أخرى ..!! وبهذا المعنى ولهذا السبب فإن هؤلاء (القادة) يتحملون قدرا كبيرا من المسؤولية عن إهدار حياة أطفالنا حين لا يفعلون شيئا لحمايتهم من رصاص القتل الاسرائيلي ..!!!
لن نجادل في مسؤولية الاحتلال الاسرائيلي بهذا الشأن، فهي ثابتة بترصدها الإجرامي لأطفالنا لقصف أعمارهم الطرية، وللغاية العنصرية الصهيونية، عديمة الانسانية التي لا تريد لفلسطين مستقبلا ناهضا بالعافية والكرامة والحرية، وإذ لا نجادل في مسؤولية الاحتلال، فإننا سنلاحقه في محكمة الجنايات الدولية وفي مختلف محافل المجتمع الدولي لوضع حد للتغول العنصري الاسرائيلي ضد شعبنا بأطفاله وفتيانه وشبابه ورجاله ونسائه وحتى أسراه داخل معتقلات هذا التوغل العنصري البشع.
وبقدر ما سنلاحق الاحتلال، لابد من ملاحقة أولئك الذين ما زالوا باستعراضاتهم الشعبوية، يعرضون حياة أطفالنا لخطر رصاص القتل الاسرائيلي، فلا ينبغي السكوت على هذا الأمر بعد الآن، لفلسطين الحق في أطفالها ان يتعلموا وأن يكبروا ليكونوا أعمدة مستقبل الحرية والاستقلال، وللطفولة الحق في فلسطينها ان تكون حاضنة وحامية لها، من أجل أن تعيش حياتها بزهو الابتهاج الحر، في ملاعب الطفولة واكتشافاتها المثيرة، هنا في هذا التقدير، وفي هذه المعرفة الأخلاقية، تكمن ثقافة المقاومة الحقة، وهنا يتجلى الإدراك الوطني والإنساني المسؤول لمعنى الطفولة ومكانتها المستقبلية، وضرورة حمايتها بأصوب سبل المحبة والعطف والحنو الاصيل، وبأعدل وأفضل القوانين، وهذا ما عبر عنه على نحو بليغ وحميم، المرسوم الرئاسي بتخصيص مقعد للطفل الشهيد حسن شلبي في المجلسين الوطني والمركزي، وتسمية قاعة اجتماعات في المقر الرئاسي باسمه، في هذا المرسوم لم يستهدف الرئيس أبو مازن تكريما للطفل الشهيد، وتخليدا لذكراه فحسب، وإنما كذلك تعزيزا لمكانته في البنيان الوطني، وتقديرا لهذه المكانة، وتشديدا على ضرورة رعايتها، حتى بحضورها الرمزي تحت قباب أطرها الشرعية، وكل ذلك انطلاقا من ذلك الإدراك الوطني الصائب والنبيل، وتحملا لمسؤوليات ما يفرض من مهمات، وما يقرر من برامج عمل.
أطفال فلسطين مستقبلها كلما ترعرعوا في ملاعب الطفولة وفي أحضان حماتهم من الأهل، الى المدرسة، الى الدولة بدستورها وقيادتها، وبمختلف مؤسساتها ودوائرها.

رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"*

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/سلفيت -دولة فلسطين- عُلا موقدي-في بلدة الزاوية، إلى الغرب من مدينة سلفيت، تستقبل المواطنة نوال عبد الكريم شقير (47 عاماً) قائمة من المأكولات (معظمها أكلات تراثية) من زبائنها في البلدة، من أجل طهيها في طابونها الخاص، في تقليد عاشه الريف الفلسطيني لعشرات السنوات قبل أن يتلاشى.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية