اليوم: الجمعة    الموافق: 22/10/2021    الساعة: 12:17 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الصحف اللبنانية تواصل تغطيتها المكثفة لقضية القدس
تاريخ ووقت الإضافة:
08/12/2017 [ 11:04 ]
الصحف اللبنانية تواصل تغطيتها المكثفة لقضية القدس

القدس عاصمة فلسطين/ بيروت- دولة فلسطين - واصلت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة، تغطيتها المكثفة لتداعيات القرار الاميركي حول القدس، وحالة الغضب في الشارع الفلسطيني التي عبر عنها من خلال المواجهات الشعبية مع قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وفي خطوة لافتة دعت جريدة النهار اللبنانية، الكنائس اليوم الجمعة، إلى أن تتلاقى أجراسها مع المآذن في الدعوة إلى اعتبار القدس أمانة كونية من مسؤولية الأمم المتحدة للحؤول دون اعتبارها عاصمة لإسرائيل.

ورأت النهار ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب، لم يستطع ان يحظى بتأييد أي دولة في العالم بعد إقراره بالقدس عاصمة لإسرائيل، باستثناء الاخيرة، باعتبارها المستفيدة من هذا الاعلان.

واعتبرت ان المشكلة بالنسبة الى الرئيس الاميركي انه لم يستطع بعد سنة على تسلمه الرئاسة الايحاء بالثقة لدول العالم بأن المبادرات التي يقوم بها تعود بأي فوائد، كما ان الاستطلاع او الرصد المسبق لإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل من خلال الاتصالات التي اجراها مباشرة مع عدد من دول المنطقة او من الحلفاء، قد تكون جنبته مواقف او ردود فعل قاسية نوعا ما، لكن موضوع القدس بالغ الحساسية بالنسبة الى العرب ولا يمكن تجنب ردود الفعل الرافضة، خصوصا متى كان الصراع الاقليمي على أشده، وتستخدم ايران موضوع القدس للمزايدة على دول المنطقة بغية إحراجها.

بدورها كتبت جريدة الجمهورية: "على وقع مواجهات في الأراضي المحتلة تنذر بانتفاضة فلسطينية جديدة تفاعلَ اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل دولياً وعربياً، وقوبلَ لبنانياً بإدانة واسعة وبتشديدٍ رسمي على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني في رفضِ هذه الخطوة وضرورة مواجهتها بموقفٍ عربي واحد."

وأكّدت مصادر ديبلوماسية لـ"الجمهورية" أنّ قرار ترامب سيتسبّب بردّة فِعل سلبية كبيرة في البلاد العربية والإسلامية، وردّةِ فِعل ديبلوماسية قوية لحلفاء أميركا الأوروبيين.

ونقلت الجمهورية مواقف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي، الذي اكد أمام زوّاره أمس إنه سعى منذ أمس الأوّل إلى عقدِ جلسةٍ نيابية خاصة بالقدس وقد خصَّص بري عشر دقائق لمداخلةِ كلّ كتلة من الكتل النيابية في حال تحدّثَ باسمِها نائب أو اثنان.

وأشار بري الى انه اكّد للرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اتصاله به لتهنئته بالكلمة التي ألقاها تعبيراً عن رفض إعلان القدس عاصمةً لإسرائيل أنّ القرار الأميركي "هو احتلال جديد وتشجيعٌ على مزيد من الاستيطان، وأنّ الرد الفلسطيني ينبغي ان يكون بتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية".

وسيفتتح بري الجلسة بعبارةٍ قالها الإمام موسى الصدر يوماً للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في أحد الاحتفالات، وهي "إنّ القدس تأبى أن تتحرّر إلّا على أيدي المؤمنين". وقال بري أمام زوّاره: "بعد القرار الأميركي فإنّ المقاومة هي الخيار الأفضل للرد".

وسُئل: أليسَ مجدياً أن تبادر الدول العربية إلى قطعِ العلاقات الديبلوماسية مع الولايات المتحدة؟ فأجاب: "لو كان الاميركيون يعلمون أنّ لدى العرب الجرأةَ على قطعِ العلاقات الديبلوماسية مع الولايات المتحدة لَما كانوا اتّخَذوا مثلَ هذا القرار".

ورأى بري أنّ ما أغرى الأميركيين ودفعَهم إلى مِثل هذا القرار هو أنّ "الوادي واطي". فعندما يكون الوادي منخفضاً جداً يكون الجبَل مرتفعاً جداً. وقال: إنّ القرار الاميركي يأتي في سياق التمهيد لصفقة العصر، عبر سحبِ القدس من التفاوض، تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية برُمتِها لاحقاً.

الى ذلك جاء في افتتاحية جريدة الانوار: "لم يعد من الصعب التفتيش عن حدث العام لا في الشرق الأوسط ولا في العالم: في السادس من كانون الأول 2017، ارتكب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حدث العام، بأعصاب باردة وابتسامة صفراوية، قرأ بضع كلمات، قررت أنه آن الأوان للاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل. هذه الكلمات لها وقع المدوِّي ليس على الفلسطينيين فحسب، بل على العالم أجمع، والخطورة في الأمر أنَّ هذا الفعل جاء من أكبر دولة في العالم هي الولايات المتحدة الأميركية، كما أنَّها أول دولة تعلن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ إعلان تأسيسها عام 1948."

ورأت "الانوار" ان "الصاعق في الموضوع أنَّ لا دولة في العالم أيَّدت قرار الرئيس الأميركي، فحتى جزء من إدارته كان ضده في القرار، وزير خارجيته ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، اعتبرا أنَّ هذه الخطوة ستؤدّي إلى تعقيدات كبيرة أمام الوصول إلى تسوية سلمية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، والأهمّ أنّها ستعطي دفعاً وزخماً لرافضي مبدأ الصلح مع إسرائيل، وستعطي الذريعة لرفع درجة الحماوة في المنطقة، ما سيضع المصالح الأميركية في خطر."

من جهتها اعتبرت جريدة "الديار" في افتتاحيتها ان القدس ليست عقارا للبيع للسيد ترامب، "ذلك انك كنت تبيع عقارات في الولايات المتحدة وابنية واغراضاً وتتاجر بالعقارات، فاذا بك تخطب امام البيت الأبيض وتعلن انه حان الوقت كي تقول الولايات المتحدة ان القدس هي عاصمة إسرائيل، كأنما القدس عقار تبيعه بشركة عقارية أخرى في الولايات المتحدة."

واضافت الافتتاحية "سيد ترامب، للقدس شعبها وللقدس تاريخها وآثارها المسيحية والإسلامية منذ الفي سنة و1400 سنة، وللقدس رجالها وشعبها، ولفلسطين شعب يقاوم ويقدم الشهداء اليوم بشكل تقاتل العين المخرز وتكسره. ذهبت أيام وعد بلفور وذهبت أيام نكبة 1948، ولم يعد الفلسطينيون، يخرجون من منازلهم تحت اضطهاد الانتداب البريطاني، ومجازر الهاغانا الإسرائيلية، بل اصبح الفلسطينيون وهم الشعب الأعزل امام جيش الاحتلال الإسرائيلي المدجج بالسلاح، يقاومون بصدورهم العارية بإيمانهم بالله وبأرضهم فلسطين، يقتحمون المراكز العسكرية الإسرائيلية ويطلق الجنود الإسرائيليون عليهم النار ولا يهابون الموت، فهم شعب فلسطين."

كذلك فعلت جريدة "اللواء" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان " لبنان ينتصر للقدس" ان الرئيس الاميركي ترامب نفّذ ما عجز عته سابقوه بناء على معطيات جديدة اوصلت اليها الانقسامات والحروب العربية، ما أدى الى الغاء عملية السلام والمفاوضات.

ودعت "اللواء" الى دعم الشعب الفلسطيني في انتفاضته الآن ورأت ان قرار ترامب الاخير وجه صفعة قوية للدور الاميركي في المنطقة ودعت الى قرارات تؤكد المواجهة القوية من طرف العالمين العربي والاسلامي للانحياز الاميركي الاعمى الى اسرائيل.

اما جريدة "الشرق" فرأت ان خطورة القرار الامريكي حول القدس تكمن في الخطوات المستقبلية التي من الممكن ان تتخذها سلطات الاحتلال الاسرائيلي ومنها  إلغاء كل القرارات الدولية بالحفاظ على الموروث الثقافي الاسلامي والمسيحي ونسبه الى أهله، بحجة أنّ القدس أصبحت عاصمة لإسرائيل ولها الحق في السيطرة والتوسّع وبناء عاصمتها بالشكل الذي تريد اضافة الى نسف كل الحقوق المطالبة بحرية زيارة الفلسطينيين والعرب للأماكن المقدسة في المدينة بحجة الحفاظ على أمن العاصمة والتي تمثل أمن واستقرار الدولة.

بدورها خصصت جريدة "المستقبل" صفحتها الاولى للقرار الاميركي وخرجت بعنوان "عاصفة غضب تهب على ترامب" واكبت فيه الاحتجاجات والتنديدات للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

كما ابرزت في صدر صفحتها الاولى خبر اضاءة مسجد الامين بصورة لقبة الصخرة وكنيسة مار جرجس المارونية بصورة كنيسة القيامة تحت عنوان بيروت تنتصر للقدس، واشارت الى ان الخطوة هذه كانت بتوجيه من دولة الرئيس سعد الحريري كما ابرزت المستقبل دعوة تيار المستقبل الى مظاهرات ووقفات تضامنية اليوم الجمعة في مختلف المناطق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الأغوار (المالح)-دولة فلسطين- الحارث الحصني من خلال قرار لم يعهده ساكنو الأغوار الشمالية، ولا المؤسسات التي تعمل على توثيق الانتهاكات فيها من قبل، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام،
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية