اليوم: الاربعاء    الموافق: 26/06/2019    الساعة: 14:11 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
جهاز تحكم عن بعد للتخلص من آلام إبر الأنسولين اليومية لمرضى السكر
تاريخ ووقت الإضافة:
17/01/2014 [ 09:39 ]
جهاز تحكم عن بعد للتخلص من آلام إبر الأنسولين اليومية لمرضى السكر

  دولة فلسطين -     يطور العلماء جهازا جديدا يساعد مرضى السكر في الحصول على كميات الأنسولين التي تحتاجها أجسامهم ليكون بديلا عن آلام وخز الإبر اليومية.

جهاز الريموت كونترول الجديد في حجم جهاز ريموت التلفاز ويتحكم بواسطة الموجات الصوتية في نسيج من رقائق شبه صلبه في حجم بطاقة الهاتف المحمول الذكية أو ما يعرف بالـ SIM Card ، وهو يزرع داخل جلد الذراع العلوي للمريض عن طريق مخدر موضعي.النسيج المزروع داخل جسم المريض يحتوي على كميات من الأنسولين تكفي المريض حتى 10 أيام. ويسمح الريموت الخارجي في أن تنساب منه كميات الأنسولين المطلوبة داخل مجرى الدم، وبمجرد غلق جهاز الريموت يغلق النسيج تلقائيا محتفظا بالكمية الباقية داخله.

وتركيب النسيج المزروع تحت الجلد يتكون من عدة رقائق دقيقة تحتوي كل منها على كميات صغيرة من الانسولين، نصف هذه الرقائق مغطى بشحنات كهربية موجبة ونصفها الآخر مغطى بشحنات سالبة، وبذلك تتجاذب الرقائق لبعضها البعض مكونة النسيج شبه الصلب. وعند الاحتياج إلى الأنسولين يقوم المريض بالضغط على جهاز الريموت لمدة 30 ثانية، وتؤدي الموجات الصوتية إلى اهتزاز الرقائق وانفصالها مطلقة بذلك هرمون الانسولين.

ولكي ندرك مدى أهمية جهازا مثل هذا لمريض السكر، يكفي ان نعلم أن الطفل الذي يصاب بالمرض في سن الخامسة مثلا يحتاج إلى 19 ألف إبرة أنسولين وأكثر من 50 ألف وخزة أصابع لتحليل الدم حتى يصل إلى سن الثامنة عشر.

ولذلك ازدادت أبحاث العلماء في الفترة السابقة للوصول لطريقة مناسبة لإمداد جسم المريض بالأنسولين اللازم دون الحاجة إلى وخز الإبر، وظهرت أنواع مختلفة من العلاجات مثل حبوب الأنسولين واجهزة الاستنشاق التي ظهرت في بريطانيا في الفترة من 2006 إلى 2008 ، إلا أنها سحبت من الأسواق لقلة الإقبال عليها.

التقنية الجديدة تمت اختبارها في جامعة ولاية نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية ونشرت أبحاث  عنها ا في جريدة Advanced Healthcare Materials توضح أهمية الجهاز وامكانية استبداله بآخر تحت الجلد كل عشرة أيام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله- دولة فلسطين- يامن نوباني -يتناسى كل من يخطط ويتآمر على فلسطين، يقيم ويدعو إلى ورشات، وصفقات، واستثمارات للنهوض (كما يزعمون) بواقع اقتصادي مزدهر للفلسطينيين، أن معدلات البطالة، والفقر، واليأس من الواقع والحال الاقتصادي المتردي والبنية التحتية المهمشة، وضعف التصدير والاستفادة من خيرات الأراضي والانتاج الزراعي والمهن المختلفة، سببه الأول والوحيد وجود الاحتلال الاسرائيلي، والعراقيل التي يضعها أمام أي محاولة فلسطينية (فردية أو جماعية) لتحقيق اكتفاء ذاتي.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية