اليوم: الاحد    الموافق: 05/12/2021    الساعة: 17:02 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
فلسطين "الحاضرة" ، فلسطين "الضرورة" .
تاريخ ووقت الإضافة:
02/10/2021 [ 20:15 ]
فلسطين "الحاضرة" ، فلسطين "الضرورة" .
بقلم: ماهر حسين

في مواجهة "الشيطنة" -



القدس عاصمة فلسطين -كنت قد تحدثت في مقال سابق عن "شيطنة "الفلسطيني في محاولة ممهنجه للقضاء على ما تبقى من حضور لفلسطين ولقضيتها العادلة في عالمنا العربي الممتد من المحيط للخليج وأضيف اليوم بأن "شيطنة" الفلسطيني لا تستهدف فلسطين فقط بل تستهدف أمتنا العربية التي تتعرض الى إستهداف حقيقي وممنهج لهويتها ولتراثها ولحضارتها  ولحضورها ولقدرتها على أن تكون موجودة بمشروع خاص بها  يكون أساس لوجودها القوي والفاعل انسانيا" بحيث تكون قادرة على مواجهة كل  التدخلات القادمة من الشرق والغرب ،  أشرت كذلك الى أن هذا النهج الخطير  الساعي لشيطنة الفلسطيني يهدف لعزل الفلسطيني بشكل أساس عن محيطه العربي في محاولة لاضعافه وهزيمته تماما" بإجباره على التخلي عن القدس قبلة المسلمين الأولى ودرة تاج العرب وعاصمة دولة فلسطين التي ستكون الأساس المتين لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة  .



اليوم سأحاول مع القارئ الكريم بأن نقوم بوضع بعض الأسس التي تمكننا وتساعدنا في مواجهة محاولات عزل الفلسطيني خاصة بأن مواجهة "شيطنة" الفلسطيني تتطلب جهد من الجميع وبلا استثناء .



جماهيريا" من المهم للفلسطيني بأن لا يستجيب لحملات التشويه والتشكيك والشتم على وسائل التواصل الإجتماعي خاصة بأن هذه الحملات لم تكن يوما" بريئة  بل هي حملات منظمة وتستهدف خلق شرخ كبير بين الفلسطيني من جهة  وبين كل عربي ومسلم وانسان من جهة اخرى  ولهذا علينا أن نمتلك من الوعي ما يمكننا من التعامل مع هذه الحملات وهذا يتطلب توعيه حقيقية من وسائل الإعلام ومن المؤسسات المسؤولة عن توعية المواطن من خلال المدارس والجامعات مثلا" .



علينا أن نمتلك القدرة على الصبر لنتسامي على ظلم الاخ والصديق  وعلينا أن نمتلك الإرادة في مواجهة الإحتلال وعلينا أن نمتلك إيمان حقيقي بأن قضيتنا تقتضي منا أن نجمع الكل فهي قضية جامعة تقتضي منا التركيز على أن تكون فلسطين قضية إجماع لدى كل عربي وهذا يقتضي أحيانا" أن نحذر وأن لا ننحاز لهذا ولا ذاك وعلينا أن لا نتدخل في أي صراع عربي – عربي ولا في الشأن الداخلي للدول ، لنكن على مقربة من الجميع ولتكن علاقتنا قائمة على أساس موقف كل طرف منا ومن قضيتنا العادلة وعلى فلسطين أن تعود للعب دور أساس في وحدة الامة وتعزيز العلاقات بين دولنا العربية .



وعندما نتحدث عن موضوع عدم التدخل في الخلافات العربية وعدم التدخل في الشأن الداخلي لدول عالمنا العربي فإنه من الواجب الإشارة الجادة بفخر الى حكمة وصلابة القيادة الفلسطينية في إدارة هذا الملف وهذا نابع من حكمة وصلابة الرئيس محمود عباس الذي رفض الإنحياز لأي طرف عربي ضد الأخر ورفض بشكل تام تدخل الفلسطيني في أي شأن داخلي للدول العربية وهنا من الواجب كذلك الإشارة بحزن وغضب الى أن تبعية بعض الجماعات في فلسطين لبعض القوى الأقليمية جعلتها وللأسف تتورط في عداء ليس لفلسطين علاقة به ، لقد وقعت بعض الجماعات الفلسطينية في المحظور نتيجة تبعيتها، طبعا" للأسف هذه التبعية نابعة من سيطرة المال على قرار هذه الجماعات وكذلك لتحقيق مصالح قيادات هذه الجماعة مما أضر بنا وبقضيتنا العادلة وهنا أشير بحزن شديد وغضب الى تصريحات اللواء "غلام" الفارسي الذي تحدث عن قوة إيران باعتبارها قوة إقليمية وأعتبر بأن جزء من قوة ايران نابع من قوة جيوش تابعة لها وذكر  حماس والجهاد وأقول بكل إخلاص ووفاء لعروبتي ولفلسطين بأن هذا التصريح يسيئ لفلسطين ولعروبة فلسطين كما يسيئ لحماس والجهاد كذلك  حيث لا أدري هل على حماس والجهاد أن تدعم ايران في معاركها !!!!!



سياسيا" وشعبيا" من واجبنا أن نسعى للحفاظ على الحضور الفلسطيني في العقل والضمير العربي بل علينا أن نعيد الحياة لفلسطين ولقضيتها العادلة في قلوب كل العرب بالمشاركة معهم في كل المناسبات وهذا الحضور سيساهم في تعزيز التواصل وبذلك تقل مساحة الخلاف وتتضائل فرص الفتنة .



الحضور الفلسطيني يجب أن يكون حضور دائم وحضور مشرف فهو حضور أصحاب أقدس قضية بالعالم ، ومما لا شك فيه بأن حضور فلسطين هو حضور  للقدس ولمسجدها الأقصى حيث يحضر مع القدس الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويحضر مع القدس صلاح الدين الأيوبي ويحضر مع القدس ألاف الشهداء الذين سقطوا دفاعا" عن العرب وعن المسجد الأقصى وعن كنيسة القيامة في التاريخ العربي الإسلامي ، حضور فلسطين هو حضور لقضية الحرية وحضور لأصحاب الحق ، نعم وازيد حضور  فلسطين هو حضور لألاف الشهداء هو حضور لأسرى أبطال نتعلم من إرادتهم بأنه لا مستحيل هو حضور للجرحى وللشهداء ومنهم شهداء وجرحى عرب وأحرار  سقطوا على أرض فلسطين دفاعا" عنها وعن حق شعبها بالحياة بكرامة وسلام.



من المهم أن لا نتنازل عن الحضور الفلسطيني ، فغياب فلسطين يفرح له فقط المحتل ومن يقف مع المحتل الإسرائيلي في مواجهة حقنا بالحرية والإستقلال والسلام.



بالمختصر ،،،



نعم لتعزيز الحضور الفلسطيني في كل المناسبات وفي كل الدول وعلينا أن نسعى لنكون أصحاب حضور قوي يعبر عن هويتنا وتراثنا وعن حقنا بالحياة في كرامة على أرض السلام فلسطين العربية الحرة وعاصمتها القدس الشريف.



ردا" على محاولات "شيطنة" الفلسطيني علينا أن نؤكد على اهمية حضورنا المشرف في كل المناسبات فلا غياب عن أي مناسبة ممكن ان نرفع بها راية الحرية علم فلسطين ولا للغياب عن أي حدث نستطيع أن نؤكد به على عروبة القدس ولو بكلمة .

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الخليل-دولة فلسطين- صلاح طميزي-بالزغاريد والدموع، استقبل الآلاف من أبناء شعبنا، اليوم الأحد، الأسير كايد الفسفوس الذي تنفس الحرية بعد إضراب عن الطعام استمر 131 يوما في سجون الاحتلال الاسرائيلي، رفضا لاعتقاله "إداريا".
تصويت
القائمة البريدية