اليوم: الخميس    الموافق: 23/09/2021    الساعة: 21:18 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
في مواجهة هذا التصعيد الإسرائيلي
لابد من إعلاء شأن الوحدة و الإستعداد لما هو أعظم
تاريخ ووقت الإضافة:
18/07/2021 [ 09:00 ]
لابد من إعلاء شأن الوحدة و الإستعداد لما هو أعظم
بقلم: يحيى رباح 

علامات على الطريق



القدس عاصمة فلسطين -كل فلسطيني يعيش في القدس و الضفة الغربية و قطاع غزة، و فلسطيني الداخل في الجليل و المثلث و النقب، و المدن المختلطة و في الشتات القريب و البعيد، يعلم علم اليقين، أن إسرائيل تقوم بتصعيد واضح خطير جداً، أثر الإشتباك العنيف الذي خاضه شعبنا مع إسرائيل في شهر مايو الماضي من هذا العام، و أن هذا الاشتباك النوعي جرى تحت عنوان القدس، و تحت عنوان الوحدة الفلسطينية، و أن كل الأسماء المصطنعة و الزائفة التي ألصقت بشعبنا طوال ثلاثة و سبعين عاما على قيامها على أشلائنا و نكبتنا قد سقطت سقوطاً مدوياً من جراء ذلك الاشتباك الشجاع الذي خاضه شعبنا من هشاشة الوضع الإسرائيلي، و هذه اللغة الكاذبة التي مارستها إسرائيل لتخدع بعض المطبعين الذين سقطوا في إختبارهم القومي و إختبارهم الوجودي، دون أن يبذلوا جهداً حقيقياً لرؤية الحقائق، و كأنهم باعوا أنفسهم للشيطان مجانا و دون نقاط إرتكاز تحميهم في المستقبل 'اذا ما إلتفت حبال الصهيونية الدينية حول رقابهم، و رغم آلامنا و شعورنا بالفاجعة من سلوكهم فإننا نتضرع إلى الله أن يحميهم و أن يوسع دائرة رؤيتهم، و أن لا يتحول أملهم إلى يأس، و أن لا يتم الاستقواء عليهم بسبب تسرعهم السطحي، آو إدعاء الشطارة التي كثيراً ما قادت أصحابها إلى الندم.



حكومة نتالي بينت التي تشكلت بعد أن فاز تحالف التجديد يائيير لبيد، هذه الحكومة ليست مفاجأة، بل هي رهان بأن الصهيونية الدينية هي التي تمسك بزمام الأمور ملخصه أن إسرايل لا تحتمل أن تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة بجوارها، و لا تحتمل أن تكون القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة الفلسطينية، ذلك أن آلاف البعثات الأركيولوجية التي حفرت،و بحثت في كل أنحاء فلسطين، كانت وهمية، و لم تجد أثراً واحداً إلى هؤلاء الخزريين الذين يسمون أنفسهم كذباً بني إسرائيل ليس لهم وجود حقيقي، إنهم أكذوية زائفة أو من إخترعهم الإمبراطور الفارسي كورش، حين إدعى ذات يوم، أن من جندهم من عملاء لإمبراطيورته ، سيعيدهم إلى بلادهم الأصليين، و هكذا إدعى أنه يعيد بني إسرائيل المزيفين ،"الخزريين إلى بلادهم ، و هكذا كان و استمرت الأكذوبة في التوالد، إلى يومنا هذا.



إسرائيل بعد اشتياك الشعب الفلسطيني معها في آيار الماضي ليست هي إسرائيل المسلم بخرافاتها، بل هي إسرائيل المشكوفة المرتبكة التي تفقد سمعتها و خرافاتها كل يوم، بل إن التهمة الكاذبة التي تبناها بعض الجهات في العالم و بعض الجماعات، قد تكشف أركانها حتى لو كان الذين يصيغونها جامعة مرموقة مثل هارفرد.



تحت سطوع هذا الوعي الجديد الذي يضء في العالم، يجب أن نواصل فرض حقااقنا كشعب فلسطيني، و



أعظم حقيقة هي وحدتنا الوطنية، و قدرتنا على التصعيد و التخيل و تحويل كل قرار إلى حقيقة راسخة تنقلنا إلى موقع جديد لنواصل التقدم.



ربما يقول الكثيرون أن الشرعية الدولية، لا تستجيب للحقائق الكبيرة التي تنكشف، ألا يجب أن يقوي ذلك من إرادتنا، الشرعية الدولية، و المجتمع الدولي مشاكله كبيرة، و يجب أن نستعين بما وهبه الله لنا من عمق الوعي و التفاعل مع الحقائق، عندنا شعب استجابته عالية الحضور فعلياً، و جعل ما يبدو صعباً يصبح عادياً، نحن شعب النكبة ألم يراهن الإسرائليون ذات يوم، على أنه الكبار يموتون و الصغار ينسون، فهل صدق هذا الرهان أم أنهم خابوا، لأن الفلسطينيون رغم مراراتهم هم أساطير الحياة، و أساطير الوعي و الذاكرة



[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين-علاء حنتش دبلوماسية الكوفية سنّها الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، الذي حوّل الكوفية من رمز محلي إلى هوية وطنية حلت في كل العواصم وتحولت إلى رمز للثائر في العالم، وتعمد أن يعتمرها، لربطها بالحضور الفلسطيني في كل المحافل.
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية