اليوم: الخميس    الموافق: 16/09/2021    الساعة: 10:29 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
سلطات الاحتلال تجمد 597 مليون شيكل وتسمح بدخول  المنحة القطرية لحماس 
تاريخ ووقت الإضافة:
12/07/2021 [ 16:59 ]
سلطات الاحتلال تجمد 597 مليون شيكل وتسمح بدخول  المنحة القطرية لحماس 
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين-حكومة الاحتلال تجدد العقوبات على السلطة الوطنية الفلسطينية وتقوم بعملية قرصنة  من خلال  تجميد 597مليون شيكل، أي ما يعادل 185 مليون دولار أمريكي من أموال المقاصة، الضرائب الفلسطينية لسنة 2020م وذلك في إطار العقوبات على مالية السلطة الفلسطينية حتى يتم منع صرف رواتب الأسرى والمعتقلين والشهداء ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة من العقوبات الإسرائيلية 

التي تتخذها سلطات الاحتلال على السلطة الفلسطينية. 



وسوف يتم قطع مبالغ مالية آخر بشكل شهري خلال العام الحالي، وذلك للرفض صفقة القرن وتداعياتها، وإضعاف السلطة الفلسطينية وتمسك الرئيس أبو مازن في الثوابت الوطنية الفلسطينية والمتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، هذه هي الثوابت التي تم إقرارها في المجالس الوطنية خلال إنعقاد المجلس الوطني الفلسطينى التوحيدي في الجزائر الشقيق وإعلان الدولة الفلسطينية. 





ولقد تم تأكيد ذلك في مختلف إجتماعات المجلس الوطني والمجلس المركزي، حيث أصبحت تلك القرارات من الثوابت الوطنية ودفع الشهيد الرمز أبو عمار حياته ثمن ذلك والثوابت الفلسطينية لا تنتهي بتقادم، ولقد سبق أن أستخدمت حكومة نيتنياهو وأركان حكوماتهم المتعاقبة في وقف أموال المقاصة الضرائب الفلسطينية والمحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي واليوم يتكرر مع حكومة نفتالي بينيت،   نفس السلوك والنهج في معاقبة الرئيس أبو مازن والذي انتهج مواقف وسلوك تتناقض مع صفقة القرن وتداعياتها وضم غور الأردن وشمال البحر الميت، لذلك لم تكن من الصدفة حملات التحريض المنظمة  على السلطة ومنظمة التحرير ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية وعلى شخص  الرئيس أبو مازن بشكل ممنهج، هذه الأموال المجمدة اعتبرتها سلطات الاحتلال يتم صرفها على الشهداء والجرحى والأسرى  في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ورغم تلك التداعيات والإجراءات الإسرائيلية، فإن الرئيس يؤكد ويقول سوف نستمر بصرف رواتب الشهداء والجرحى والأسرى    والمعتقلين.





وفي نفس الوقت تسمح حكومة الاحتلال الإسرائيلي بأعادة  إدخال الأموال القطرية إلى حركة حماس، 

وهذه الأموال مخصصة لحركة حماس بشكل مباشر وقد قدمت حماس الغالي والنفيس في سبيل إعادة  تدفق الأموال القطرية الشهرية مع السفير محمد العمادي والذي سوف يجتمع مع قيادات حماس في قطاع غزة ونقل التفاهمات الجديدة بين حماس و"اسرائيل"  

وقد سمحت سلطات الاحتلال بزيادة مساحة الصيد البحري لتصل الى 12 وقد تتزايد وفق للتفاهم بين الجانبيين. 





كما يتم البحث في زيادة إعداد العمال في دخول للعمل في "اسرائيل" قد يصل إلى 17الف عامل، هذه التفاهمات هي تكرر لم كان عليه الوضع قبل ما سمي بسيف القدس، في نهاية الأمر فإن حركة حماس مستعدة لتقديم كل ما يتتطلب من تنازلات في سبيل التمسك في السيطرة على قطاع غزة بعد معركة سيف القدس. 





التنسيق وتفاهمات الأمنية ببن حماس و"اسرائيل" المباشرة و عبر الوسطاء، سوف تتواصل الإتصالات  وخاصة مع اقتراب موعد تبادل الأسرى وبعد ذلك هدنة طويلة الأمد تنهي صراع من خلال إقامة دويلة حماس في قطاع غزة، ولكن هذه النتائج لن تتحقق بفعل الرفض الفلسطيني لشعبنا الذي يرزخ تحت اطول إحتلال عنصري استيطاني عنصري ويواصل كل أشكال المقاومة وتحرر الوطني في سبيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، ولقد كانت وثيقة الوفاق الوطني والتي تعتبر من  نتائج جهود الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال تشكل قاعدة  ارتكاز في سلسلة الحوارات والتوافق الوطني الفلسطينى التوحيدي لذلك لا بديل عن الوحدة الوطنية وإنهاء تفرد حماس في قطاع غزة مما يتناقض مع الوحدة الوطنية الفلسطينية، وهذا يستدعي تشكيل حكومة وحدة وطنية من الفصائل والشخصيات الوطنية المستقلة 

تشرف على إعادة الإعمار في قطاع غزة  وتحديد مع جديد للانتخابات التشريعية والرئاسية ومجلس وطني جديد  بالانتخابات وتوافق الوطني حيث تعذر إجراء الانتخابات. 



ومن المؤسف أن تصدر مبادرة من قبل أحد الفصائل المؤسسة والمشاركة فى منظمة التحرير الفلسطينية ، ولم تشير إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني حيث تشكل حماس عنوان اساسي في أستمرار هذا الانقسام المخزي والذي يتتطلب من الجميع بدون إستثناء رفض الاجراءات التي تكرس الانقسام ومنها تشكيل إدارة جديد من قبل حماس ويسود الصمت لدى البعض في الساحة الفلسطينية، وينتظر البعض الآخر لمصلحة من تكون نتائج الصراع؟

علينا جميعاً أن ندرك مخاطر استمرار الانقسام على القضية الفلسطينية والمطلوب التصدي لكل المحاولات البائسة والمشبوهة.





عمران الخطيب 

 [email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
اقر واعترف بالتقصير..!
د. عبدالرحيم جاموس 
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/جنين-دولة فلسطين-بسام أبو الرب-في الثاني من آب عام 2003، خطا الأسير المحرر يحيى الزبيدي (42 عاما)، من مخيم جنين، خطوات معدودة الى خارج سجن "شطة" الاحتلالي، نحو سجن "جلبوع" الذي لا يبعد سوى أمتار عنه، عندما اقتادته إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي هو و39 أسيرا آخرين.
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية