اليوم: السبت    الموافق: 15/05/2021    الساعة: 09:10 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
المجلس البابوي يهنئ المسلمين حول العالم لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
تاريخ ووقت الإضافة:
17/04/2021 [ 13:38 ]
المجلس البابوي يهنئ المسلمين حول العالم لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

القدس عاصمة فلسطين/الفاتيكان-دولة فلسطين- قدم المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالفاتيكان التهاني لكافة المسلمين حول العالم لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.



وقال المجلس في رسالته التي وجهها للمسلمين حول العالم، اليوم السبت، "نقدم لكم تمنياتنا الأخوية لشهر غني بالبركات الإلهية، فالصوم الذي ترافقه الصلاة والصدقة وغيرها من الأعمال التقوية يقربنا من الله خالقنا ومن كل الذين نعيش معهم".



وأضاف "شعرنا خلال الأشهر الطويلة المنصرمة، بخاصّة خلال فترات الإغلاق بالحاجة إلى العون الإلهي، ولكن أيضا إلى تعبيرات ومؤشّرات تعاضد أخويّ: اتّصال هاتفي، رسالة دعم وتعزية، صلاة، مساعدة في شراء أدوية أو طعام، نصيحة، وبالاختصار حاجتنا أن نعرف أنّ هناك دوما شخصا لمساعدتنا عند الحاجة، إنَّ العون الالهيّ الذي نحتاجه ونبحث عنه متعدّد، خاصّة في ظروف كتلك الناجمة عن الجائحة الحاليّة، حيث نحتاج إلى رحمة الله وغفرانه وعنايته، وأكثر ما نحتاج إليه في أوقات مثل هذه هو الرّجاء".



وأوضح أن الرّجاء ينبع من إيماننا بأنّ كلّ مشاكلنا ومحننا هي ذات معنى وقيمة وهدف، مهما كان من الصّعب أو حتّى من المستحيل أن نفهم سببها أو أن نجد طريقا للخروج منها، إضافة إلى أن الرجاء يحمل معه الإيمان بالصّلاح الموجود في قلب كلّ إنسان.



وتابع المجلس البابوي: "نحن مدعوون، مسيحيين ومسلمين، لأن نكون حَمَلة رجاء لهذه الحياة، خاصّة للذين يعانون من الصّعوبات ومن اليأس، وعلامة على أخوّتنا الروحيّة، نؤكّد لكم أنّنا نصلّي من أجلكم، ونرسل إليكم أفضل الأماني من أجل صوم مثمر في شهر رمضان تسوده السّكينة، ومن أجل عيد فطر سعيد".

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
عيد الشهُداء الأنقياء، الأتقياء في السماء
الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/طولكرم-دولة فلسطين- هدى حبايب-تراوح قرية وادي الحوارث مكانها في ذاكرة المسنة يسرى سروجي، إحدى سكان مخيم طولكرم شرق المدينة حتى هذه الأيام، رغم مرور 73 عاما على تركها قسرا.
تصويت
القائمة البريدية