اليوم: الاربعاء    الموافق: 28/10/2020    الساعة: 23:48 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
مؤسسة فيصل الحسيني تطلع صحفيين على التحديات التي تواجه التعليم في مدارس القدس
تاريخ ووقت الإضافة:
01/10/2020 [ 04:55 ]
مؤسسة فيصل الحسيني تطلع صحفيين على التحديات التي تواجه التعليم في مدارس القدس

القدس عاصمة فلسطين/القدس-دولة فلسطين- أطلعت مؤسسة فيصل الحسيني،الأربعاء، عددا من الصحفيين على التحديات والصعوبات التي تهدد استمرارية التعليم في مدارس القدس، وللتعريف بمشروع المؤسسة "أشتر زمنا لمدارس القدس".



وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة فيصل الحسيني، عبد القادر الحسيني في لقاء عبر تقنيةZoom ، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسعى في إطار تجاوبها مع تعليم الطلبة الفلسطينيين في القدس إلى فتح المدارس الإسرائيلية أمامهم لتدريسهم مناهج مختلفة عن مناهجنا الفلسطينية.



وأضاف: هناك حاجة ملحة لعمل تعديل للبنية التحتية للمدارس الفلسطينية في القدس، حيث خلقت جائحة كورونا تحدي كبير في التعليم الوجاهي بالقدس بسبب اكتظاظ المدارس ومنع الاحتلال من إنشاء مدارس جديدة.



ولفت الحسيني إلى أنه خلال الفترة الأولى من جائحة كورونا تم إجراء دراسة للاطلاع على سير عملية التعليم عن بعد في القدس، حيث شملت نتائج الدراسة وجود نسب معينة من طلبة المدارس كانوا يتواصلون احيانا وأحيانا لا، ونسبة أخرى من الطلبة كانوا لا يتواصلون نهائيا في عملية التعليم عن بعد بسبب عدم توفر أجهزة كمبيوتر لديهم، وآخرين ليس لديهم خطوط نت، وهناك من ليس لديهم قدرة على استخدام التكنولوجيا.



 وأشار إلى أن مؤسسته تسعى إلى توفير 180 جهاز كمبيوتر لمثل هؤلاء الطلبة، وتوزيعها ضمن آلية تضمن حصول الطلبة المقدسيين على أكبر استفادة ممكنة من عملية التعليم عن بعد.



وتابع" رغم صعوبة توجه الطلبة نحو التعليم عن بعد إلا أنه لا غنى عنه في القدس لما يشكل من دعم للوجود الفلسطيني في استمرار المسيرة التعليمية أمام العرقلة الإسرائيلية"، مضيفا: إن الطلبة المقدسيين ليسوا الآن بحاجة إلى تعليم عن بعد بقدر ما هم بحاجة إلى تعليم ذي جودة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الفارعة -دولة فلسطين- إيهاب الريماوي-تشير الساعة إلى السادسة والنصف صباحاً، وهذا هو موعد العد الصباحي داخل السجن (سجن الفارعة)، يقتحم ضباط وجنود الاحتلال الإسرائيلي خيام الأسرى ويخرجونهم عنوة من داخلها، ثم يبدأ أحدهم بالعد، ويكرر مرة ثانية وثالثة ورابعة. ماذا هنالك؟ هنالك أسير زائد؟!
تصويت
القائمة البريدية