اليوم: الجمعة    الموافق: 30/10/2020    الساعة: 16:58 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الوزير أبو سيف: نرفض أي إساءة لموظفينا في غزة وقضايا القطاع بصلب اهتمامات الحكومة
تاريخ ووقت الإضافة:
30/09/2020 [ 17:34 ]
الوزير أبو سيف: نرفض أي إساءة لموظفينا في غزة وقضايا القطاع بصلب اهتمامات الحكومة

القدس عاصمة فلسطين /رام الله -دولة فلسطين -قال وزير الثقافة، الدكتور عاطف أبو سيف، إن غزة تقع في قلب اهتمامات الحكومة الفلسطينية، رافضاً التصريحات التي تسيء لغزة ولموظفي السلطة الفلسطينية هناك.





وأكد أبو سيف، في تصريح له، أن حقوق الموظفين ليست موضع تشكيك من أحد وأن الحكومة الفلسطينية تضع نصب عينيها منذ يومها الأول حل قضايا قطاع غزة دون تردد رغم المعيقا. 





وتابع أبو سيف: "أي إساءة لأي فرد من أهلنا في مرفوضة فما بالك إذا كانت تمس جزءاً عزيزاً وغالياً من شعبنا المناضل تتمثل بقطاع غزة وموظفيه الذين كانوا في طليعة المدافعين عن الشرعية الوطنية في القطاع حين حاول البعض الإجهاز عليها وطمس معالمها"، وفق تعبيره. 





وتابع: "غزة قلب الوطنية الفلسطينية وهي شهدت تكوينات الثورة الأولى بعد النكبة وظلت حامية للحلم الوطني وستظل كذلك ولن تتردد كما هي دائماً في حمل شعلة الكفاح من أجل حرية شعبنا، وإن القيادة الفلسطينية تعمل كل جهدها من أجل إنصاف أهلنا في قطاع غزة".



وأكمل أبو سيف: "لا يمكن لنا بأي حال أن نقبل بأي تلفظ أو جرح يمس كرامة أهلنا أو موظفينا وأن أياً من هذا لا يمثل الموقف العام وهو مرفوض".  





وشدد الوزير أبو سيف، على أن حكومة الدكتور محمد اشتيه ومنذ اليوم الأول وضعت قضايا غزة المطلبية على الطاولة في محاولة للتخفيف مما وقع على موظفي القطاع العام هناك من سياسات الحكومات السابقة، وأنها وضعت بعض الحلول للكثير من المشاكل لكن الضائقة المالية أجلت تحقيق هذه".





واستكمل: "هذا لم يعني أن الحكومة تحللت من هذه الالتزامات وستواصل جهودها من أجل تحقيق ذلك، قضايا غزة لم تزل على الطاولة ولن تزول عنها إلا بحلها وأن الحصار المالي الجائر هو العائق الأساس في تنفيذ الكثير من الحلول".

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
لا تنحنوا كثيرا
عمر حلمي الغول 
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الخليل-دولة فلسطين- حمزة الحطاب-مئات القطع التراثية والأثرية جمعها الشاب منير الشرحة، في عقد جدّه القديم بعد ترميمه في مدينة دورا جنوب الخليل، وتحويله إلى متحف صغير.
تصويت
القائمة البريدية