اليوم: الاربعاء    الموافق: 28/10/2020    الساعة: 23:56 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
بعد التطبيع ما هو المخرج
تاريخ ووقت الإضافة:
22/09/2020 [ 07:05 ]
بعد التطبيع ما هو المخرج

القدس عاصمة فلسطين/ رام الله - دولة فلسطين -كتب .. باسم برهوم: بعد أن ادارت بعض الدول العربية ظهرها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وبعد ان اتضح موقف الحكومة الإسرائيلية ورئيسها نتنياهو بان اقصى ما يمكن ان يعطيه للفلسطينيين كانتونات معزولة بعضها عن بعض ومن دون اي سيطرة امنية أو على الحدود، بعد كل ذلك ما هو المخرج؟ 

من دون شك، ان قوة وصلابة الموقف الفلسطيني وتمسكه بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، هو المدخل لصناعة والأساس لصناعة المخرج. فسواء الدول العربية التي سارعت للتطبيع قبل انهاء الاحتلال، او حتى نتنياهو ذاته ومن فوقهم جميعا الرئيس الامريكي ترامب يدركون انه بدون ايجاد حل للقضية الفلسطينية لن يكون هناك استقرار  في المنطقة حتى لو طبعت كل الدول العربية. المجتمع الدولي، والمقصود هنا دول الاتحاد الاوروبي وروسيا والصين والامم المتحدة يؤكدون انه لا يمكن انهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بعيدا، او بالالتفاف  على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وهم قالوا التطبيع قد يساعد ولكن لن يحل المشكلة الرئيسية. ويضاف لكل هؤلاء ان جزءا مهما من الاسرائيليين ويهود العالم لديه نفس القناعة.

يعتمد المخرج وطبيعته الى حد كبير على نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية، فاذا مدد للرئيس ترامب ، فالمخرج سيكون بالتأكيد اصعب وطبيعته غير تقليدية، اما اذا فاز المرشح الديموقراطي  جو بايدن، فستكون هناك فرصة افضل لصياغة مخرج تقليدي بان يعقد مؤتمرا دوليا يضم اللجنة الرباعية زائد عدد اخر من الدول، او يمكن ان تكون الصيغة عبر وساطة تتمتع بمصداقية تمهد لصياغة المخرج، قد تكون وساطة روسية او نرويجية. اما مع ترامب ، فهو بالتأكيد سيعمل على فرض صيغته، اي صفقة القرن، ومع استمرار الموقف الفلسطيني الرافض، فانه قد يلجأ الى فرض الصفقة بالقوة، وفي احسن الأحوال  سيقوم بادخال بعض التعديلات ويترك وساطة عربية او اوروبية لاقناع الفلسطينيين بقبول التعديلات.

واذا لاحظنا ان المخرج من حالة الاستعصاء ليس هو الحل بحد ذاته، فالمخرج هو صيغة مرنة تعيد الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات ضمن شروط وضمانات تكون مقبولة من الطرفين.فصيغ الحل او الحلول فهي موضوع مختلف، فإذا كانت المرجعيات والمبادئ  والاسس هي مهمة لصياغة المخرج، فان الحلول تتطلب تقديم مشاريع وخرائط لترجمة مبدأ حل الدولتين الى واقع. فاذا كان مبدأ حل الدولتين هو الاساس، فإن النقاش سيدور على مسألة رسم الحدود وكيفية التبادل بالأراضي وواقع القدس ومسألة تنفيذ حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وبالنسبة لهذا المبدأ، شاهدنا بعد تطبيع بعض الدول العربية لعلاقاتها مع اسرائيل كيف اعلن نتنياهو بكل وقاحة ان لا عودة للاجئين بعد اليوم.

المطلوب فلسطينيا ان نكون مستعدين لهذه اللحظة وان نجمع ما لدينا من اوراق قوة كي نحقق اكبر قدر من حقوقنا الوطنية المشروعة، فالعالم وليس المنطقة العربية وحدها من تغير ويتغير، فمن دون تقديم تنازلات بما يتعلق بالحقوق يمكن اعادة طرح الكونفدرالية بين دولتي فلسطين والاردن او الكونفدرالية  بين اكثر من دولتين او اكثر ومن ضمنها دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، للخروج من مازق الادعاءات الامنية الإسرائيلية الزائفة.  لا احد مخول بوضع الصيغ الا القيادة الفلسطينية الشرعية والمتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، فهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/الفارعة -دولة فلسطين- إيهاب الريماوي-تشير الساعة إلى السادسة والنصف صباحاً، وهذا هو موعد العد الصباحي داخل السجن (سجن الفارعة)، يقتحم ضباط وجنود الاحتلال الإسرائيلي خيام الأسرى ويخرجونهم عنوة من داخلها، ثم يبدأ أحدهم بالعد، ويكرر مرة ثانية وثالثة ورابعة. ماذا هنالك؟ هنالك أسير زائد؟!
تصويت
القائمة البريدية