اليوم: الخميس    الموافق: 01/10/2020    الساعة: 08:07 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
شبيبة فتح تبرق رسائل للبرلمانات  حول اعتقال منسق حركةBDS  
تاريخ ووقت الإضافة:
02/08/2020 [ 07:02 ]
شبيبة فتح تبرق رسائل للبرلمانات  حول اعتقال منسق حركةBDS  

القدس عاصمة فلسطين/ رام الله -دولة فلسطين -أصدرت حركة الشبيبة الفتحاوية في الأقاليم الشمالية بيانا استنكرت فيه قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال منسق حملة المقاطعة    “BDS”محمود نواجعة، مشيرة بأن هذا الاعتقال هو دليل إضافي على عنصرية اسرائيل، ووجهها الحقيقي كقوة تمييز عنصري،



ترفض كل أصوات الحق والعدالة والحرية، مطالبة المجتمع الدولي بوضع حد لعنصرية إسرائيل، وممارساتها ضد نشطاء حقوق الإنسان، من المطالبين بإنهاء الاحتلال، وتحقيق العدالة في فلسطين ، والذين يعتبر الناشط الشبابي  محمود نواجعه أحدهم.



كما أكدت شبيبة فتح بأن تبني عدد من البرلمانات لقرارات تجرم المقاطعة بما في ذلك البرلمان الالماني هو أحد الأسباب التي تشجع الاحتلال على استهداف نشطاء المقاطعة، وتوفر غطاء لجرائمها ضدهم،  والتي أكدت الشبيبة بأنها أسلوب مثمر، ومؤثر، يتوافق مع القانون الدولي والشرعية الدولية، مطالبة المجتمع الدولي إلى حماية نشطائه كونهم يعبرون عن حقهم الشرعي والقانوني برفض الاحتلال، والدعوة إلى الحرية والعدالة والمساواة  في فلسطين .



 وذكر رئيس لجنة العلاقات الدولية في شبيبة فتح رائد الدبعي، بأن شبيبة فتح قد وجهت رسالة إلى مختلف السفارات والقنصليات والمنظمات الدولية والبرلمانات، طالبت فيها بإطلاق سراح جميع الأسرى في سجون الاحتلال، لا سيما الأسير  محمود نواجعة  الذي يمارس حقه الطبيعي بالمقاومة اللاعنفية، مبرقا رسالة شكر إلى حزب العمال البريطاني في مدينة شيفيلد في بريطانيا التي نظمت مسيرة أكدت فيها حق شعبنا بالحرية والاستقلال، والتي سلطت الضوء على اعتقال محمود نواجعة  باعتباره جريمة جديدة للاحتلال، ومحاولة عبثية لإسكات مسيرة حركة المقاطعة التي تتعاظم في كل دول وقارات العالم .  

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله-دولة فلسطين- تصادف اليوم الخميس، الأول من تشرين الأول/ أكتوبر، ذكرى المجزرة التي ارتكبها طيران الاحتلال الإسرائيلي في “حمام الشط” جنوب العاصمة التونسية، واستهدف خلالها مقرّات لمنظمة التحرير الفلسطينية.
تصويت
القائمة البريدية