اليوم: الاربعاء    الموافق: 02/12/2020    الساعة: 22:28 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
توقيع وثيقة شرف وطنية في جنين للتأكيد على التقيد بالبروتوكولات الصحية لمكافحة كورونا
تاريخ ووقت الإضافة:
09/07/2020 [ 05:33 ]
توقيع وثيقة شرف وطنية في جنين للتأكيد على التقيد بالبروتوكولات الصحية لمكافحة كورونا

القدس عاصمة فلسطين/ جنين-دولة فلسطين- وقع محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، وممثلون عن القوى الوطنية والاسلامية، ورجال الإصلاح واللجان الشعبية للاجئين والمجالس والهيئات المحلية والبلديات والفعاليات المجتمعية والمؤسسة الأمنية والاهلية، ولجان المرأة  اليوم الأربعاء، وثيقة شرف وطنية، للتأكيد على التقيد بالبروتوكولات الصحية لمكافحة كورونا.



 وتنص الوثيقة الوطنية على التقيد بالبروتوكولات الصحية، بعدم التجمع خاصة فيما يتعلق بالأعراس والغاء بيوت العزاء والاكتفاء بتقديم التعازي عبر وسائل الاتصال، وتحريم وتجريم اطلاق النار في أي مناسبة، وعدم استخدام المفرقعات واطلاق الرصاص في حفلات التخرج ونجاح الثانوية العامة، ودعوة العمال لأخذ الحيطة والحذر والتوجه الى المراكز الطبية لاجراء الفحص الطبي حال عودتهم من اماكن عملهم.



وأكد الرجوب أن الوثيقة الوطنية جاءت تنفيذاً لإجراءات الحكومة بأخذ الحيطة بأسباب المرض واتخاذ كافة التدابير الوقائية وإجراءات السلامة حرصاً على صحة وسلامة المواطنين لمنع تفشي فيروس كورونا في المحافظة، مشددا على أهمية العمل التكاملي بين كافة المؤسسات الرسمية والأهلية  وفصائل العمل الوطني  ورجال الإصلاح والهيئات المحلية.



وشدد المتحدثون على أهمية التوقيع على وثيقة الشرف الوطنية التي تشكل سدا لبث الوعي المجتمعي، خاصة لمن يستخفون  بخطورة الوباء، وضرورة تشديد إجراءات الوقاية، ودعم الطواقم الصحية التي تعمل بشكل متواصل للحد من تفشي جائحة كورونا، وتحريك الروح العشائرية وتشكيل لجان تطبيق هذه الوثيقة ومراقبة تنفيذها عبر وسائل الوقاية ضد الوباء الخطير حتى تبقى جنين خالية منه ليتسنى اتخاذ خطوات نحو الامام للتعامل مع المطالب التي تنادي بضرورة الالتفات الى الوضع الاقتصادي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله -دولة فلسطين-إيهاب الريماوي-ذاعت قصة طريفة نهاية سبعينات القرن الماضي لرجل مسن في إحدى قرى رام الله كان يرفض ارتداء اللباس التقليدي الفلسطيني "القمباز"، فاجتمع حينها كبار القرية واتفقوا على جمع مبلغ من المال لتفصيل "القمباز" لهذا المسن.
تصويت
القائمة البريدية