اليوم: الثلاثاء    الموافق: 22/09/2020    الساعة: 13:27 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها تعتصم احتجاج على خطة الضم وصفقة قرن الأحمق ترامب
تاريخ ووقت الإضافة:
05/07/2020 [ 06:16 ]
الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها تعتصم  احتجاج على خطة الضم وصفقة قرن الأحمق ترامب

القدس عاصمة فلسطين /بريمن الألمانية -دولة فلسطين-نظمت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها  السبت وقفة احتجاجية في ساحة كنيسة "Domsheide".



 وذلك تأكيدآ على شرعية قضيتنا العادلة وهويتنا الوطنية الفلسطينية، ورفضا لصفقة القرن التى جاءت بقرار للأحمق دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وتأكيدا على تمسكنا شعبنا الفلسطيني بحقوقه المشروعة التى قدم من أجلها عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الألاف من الجرحى والأسرى الذين ما يزال حوالى خمسة آلاف منهم يقبع في زنازين ومعتقلات الكيان الصهيوني الغاصب.



وتقدم المعتصمين رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها السيد سامر بلال أصلان، وأعضاء من الجاليات العربية والإسلامية ومؤيدي القضية الفلسطينية وعدد من أبناء الجاليات العربية الفلسطينية أمام، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية واليافطات التى تؤكد على تمسكهم بقضيتهم الفلسطينية العادلة، واصرارهم على حق لا عودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.



وقال السيد أصلان "لموقع دولة فلسطين الإلكتروني" تأتي وقفتنا الاحتجاجية هذه رفضآ لصفقة القرن المشؤومة التى تستهدف القضية الفلسطينية وحلم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.



وأعتبر رئيس الجالية السيد سامر أصلان أن صفقة القرن ومشروع الضم يأتي خدمة مجانية من الولايات المتحدة الأمريكية لكيان الإحتلال الصهيوني وعلى حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.



وأكد أصلان أن الجالية الفلسطينية والعربية والإسلامية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها سوف تستمر بالوقفات الاحتجاجية والمستنكرة لصفقة القرن وكافة الصفقات والمؤامرات المشبوهة التي تستهدف القضية الفلسطينية حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ رام الله - دولة فلسطين -كتب .. باسم برهوم: بعد أن ادارت بعض الدول العربية ظهرها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وبعد
تصويت
القائمة البريدية