اليوم: الاحد    الموافق: 24/05/2020    الساعة: 21:04 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
أوبئة القرن
تاريخ ووقت الإضافة:
30/03/2020 [ 08:03 ]
أوبئة القرن

القدس عاصمة فلسطين/نابلس -دولة فلسطين- بدوية السامري-انتشر وباء "كورونا" المستجد "كوفيد- 19"، في أغلب دول العالم، ليزهق حياة الآلاف، ويصيب مئات الآلاف من سكان الأرض الى الآن.

الفيروس الذي ظهر في الصين في شهر كانون الأول من العام الماضي 2019، انتقلت عدواه إلى خارجها وانتشرت في أغلب دول العالم مع بداية 2020، لتعلنه منظمة الصحة العالمية في النصف الأول من شهر آذار الجاري كوباء لانتشاره بعشرات الدول، ووفاة الآلاف بسببه.

وبحسب المنظمة، فإنه يتم الإعلان عن حدوث وباء "عندما ينتشر مرض جديد، لا يتمتع فيه الناس بالحصانة، في جميع أنحاء العالم بما يفوق التوقعات".

مدير الطوارئ في المنظمة مايكل ريان قال إنه "لا علاقة للوباء بخطورة المرض بل يتعلق الأمر بانتشاره الجغرافي".

وكان العالم شهد خلال القرن الماضي العديد من الأوبئة، بعضها كان محصورا في دول محددة، وأخرى طالت أغلب دول العالم كما يفعل فيروس "كورونا" الآن.

تلك الأوبئة أزهقت أرواح الكثيرين وتسببت في تغيرات ديموغرافية، واجتماعية، واقتصادية في العالم بأسره، كما يحصل في العالم الآن مع انتشار فيروس كورونا.

وانتشرت أمراض عدة خلال العشرين عاما الأخيرة من أبرزها فيروس الإيبولا الذي عاد وانتشر خلال العام 2014.

وحسب منظمة الصحة العالمية فالايبولا مرض حاد وخطير يودي بحياة الفرد في أغلب الأحيان إن لم يُعالج.

وقد ظهر لأول مرة عام 1976 في إطار تفشيين اندلعا في آن واحد، أحدهما في نزارا بالسودان والآخر في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي اندلعت في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.

والتفشي المندلع حاليا في غرب افريقيا (التي أُبلِغ عن أولى حالات الإصابة بها في آذار 2014) هو أكبر وأعقد تفشي للايبولا منذ اكتشافه، إذ تسبب في حالات ووفيات أكثر من جميع التفشيات الأخرى مجتمعة.

وكان وباء آخر انتشر خلال العشرين سنة الأخيرة أيضا وهو "انفلونزا الخنازير" الذي ظهر في المكسيك في آذار 2009 لدى أشخاص يعملون في مزارع لتربية الخنازير بعد حدوث طفرة جينية للفيروس مكنته من الانتقال من الخنازير إلى الإنسان.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في حزيران من العام 2009 أن وباء انفلونزا الخنازير أصبح جائحة بعد تفشيه في العديد من الدول حول العالم وإزهاقه أرواح الآلاف. كما حذرت من أن التحور السريع للفيروس يجعله أكثر خطورة ويُصعب من اكتشاف لقاح مضاد له.

وفي 2010 قدّرت المنظمة الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروس بـ18,500 شخص حول العالم.

كما ظهر وباء آخر خلال ذات الفترة، وهو الالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد (سارس)، المعروف علميا أيضا بالمتلازمة التنفسية الحادّة. ففي تشرين الثاني 2002 ظهر هذا الفيروس جنوبي الصين، وأصاب أكثر من 8 آلاف شخص، وتسبب في وفاة أكثر من 774 شخصا في العالم، حوالي 350 منهم في الصين، الى أن اختفى في تموز 2003، بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن احتوائه.

وفي العام 1968 ظهر وباء آخر عرف بوباء "هونج كونج" وكان ثالث وباء للانفلونزا يحدث في القرن الـ20، بعد الانفلونزا الإسبانية عام 1918 والانفلونزا الآسيوية التي انتشرت عام 1957. ويُعتقد أن الفيروس المسؤول عن الانفلونزا الآسيوية تطور وعاد إلى الظهور بعد 10 سنوات.

وكان أول ظهور للانفلونزا الآسيوية في الصين بين عامي 1957 و1958، وانتقل بهدوء بين الأطفال.

ولم يسجل في البداية سوى عدد قليل من الحالات المصابة، لكن مع بدء السنة الدراسية في صيف 1957 انتشر الوباء سريعا بين الأطفال في المدارس، وكذلك الأسر في المنازل، وبصفة خاصة الشباب والحوامل.

تسببت هذه الموجة بارتفاع معدل الوفيات بشكل كبير، فبلغت أكثر من 60 ألف حالة في الولايات المتحدة، ونحو 14 ألف حالة في بريطانيا، واستمرت في التزايد حتى بلغت نحو 4 ملايين حالة وفاة عام 1958 طبقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية.

بينما كانت الانفلونزا الاسبانية من أشهر الأوبئة في القرن العشرين وأكثرها إزهاقا للأرواح، خلال العام 1918 في أواخر الحرب العالمية الأولى.

ولم تظهر أولى حالات الإصابة بالوباء في إسبانيا بل ظهرت في الولايات المتحدة أوائل عام 1918 ثم في أوروبا.

ومن الأوبئة التي فتكت بالبشرية وباء الكوليرا الذي يهاجم الانسان بين فترة وأخرى، وكان قد هاجمه للمرة السابعة في تاريخ البشرية خلال القرن الماضي حسب منظمة الصحة العالمية، التي أقرت أن موجة التفشي السابعة لمرض الكوليرا بدأت عام 1961 في جنوب آسيا، وهي لا تزال مستمرة حتى الآن.

وتشير بيانات المنظمة إلى وفاة نحو 3 آلاف طفل في اليمن بسبب الكوليرا منذ عام 2016.

وطبقا لإحصائيات المنظمة يُصيب وباء الكوليرا سنويا 1.3 مليون إلى 4 ملايين شخص ويتسبب بمقتل 21 ألفا إلى 143 ألفا.

وفي جميع هذه الأوبئة التي عانى منها الانسان ودفع مئات الآلاف حايتهم ثمنا لها، أوصت منظمة الصحة العالمية بأن هناك عاملين مشتركين في التعامل معها وهي: عزل المصابين وعزل المناطق التي يتفشى بها المرض، لتخرج منها بأقل الخسائر البشرية.

وان لم يطبق العزل العالمي كما تشير دراسة أجرتها الجامعة الوطنية الأسترالية ففيروس "كورونا" سيتسبب في وفاة ملايين الأشخاص، وسيُكلف الناتج المحلي الإجمالي العالمي مبلغ 2.4 تريليون دولار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/غزة – دولة فلسطين – عبد الهادي عوكل - لا يترك الحاج فتحي شبير منذ 57 عاماً مضت موسم عيد الفطر السعيد دون تجهيز
تصويت
القائمة البريدية