اليوم: الثلاثاء    الموافق: 07/04/2020    الساعة: 12:40 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
وضوح الرؤية
تاريخ ووقت الإضافة:
16/02/2020 [ 10:21 ]
وضوح الرؤية
بقلم: محمود ابو الهيجاء - رئيس تحرير جريدة الحياة الجديدة

كلمة الحياة الجديدة

القدس عاصمة فلسطين -والآن وقد اتضحت الرؤية بكل ما يتعلق بالموقف الوطني الفلسطيني الذي لم يعد قابلا للجدل في رفضه الحاسم للخطة الأميركية المسماة "صفقة القرن" ونعني هنا بالموقف الوطني الفلسطيني، موقف الشرعية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية بكل فصائلها، الذي صاغ بنوده ومسوغاته، الرئيس أبو مازن، على نحو لا يقبل التفكيك، ولا يسمح بأي شكل من أشكال المساومة، ما يعني أنه موقف العمل النضالي، لا موقف الخطاب البلاغي فحسب.
لا يسمح ولن يسمح هذا الموقف الآن، بأية ذرائع سياسية، أو حزبية، للتهرب من تحمل مهماته النضالية، لمجابهة الخطة الأميركية، وإلحاق الهزيمة الشاملة بها، سيكون تباين الآراء ممكنا، ولكن في إطار الوحدة الوطنية، وخارج هذا الإطار، لن تكون هناك غير آراء التعطيل والعرقلة، مهما كانت ذرائعها وشعاراتها، ولعلها ستكون أخطر من ذلك، لا بل إنها ستكون كذلك إذا ما تمثلت حصان طروادة..!! والواقع أن هناك في ساحتنا الفلسطينية، من يريد أن يتمثل هذا الحصان، وبحمحمة البيانات الصاخبة، لا بل إنه يتشبث بهذا التمثل، لاقتحام قلاعنا الشرعية، ونعني بالطبع الانقسام البغيض، الذي ما زال يناور بالشعارات والادعاءات، للتملص من أية محاولة لإنهائه..!!
كلنا يعرف وعلى وجه اليقين، أن المجابهة الأمثل للخطة الأميركية، تتحقق عبر إنهاء الانقسام البغيض، لكن هذا الانقسام بسلطته، لا يريد حتى زيارة وطنية لقطاع غزة المكلوم لبحث سبل مواجهة الخطة الأميركية على نحو موحد..!!
سندحر هذه الخطة حتما، بل إن فرص نجاتها من الهزيمة الشاملة، لم تعد ممكنة، وهذا يعني أن من يتخلف عن هذه المحابهة التي تقودها الشرعية الوطنية، لن يلقى مصيرا بأفضل من مصير الخطة التصفوية.
نسجل للتاريخ موقف التحذير والنذير، ونحن اليوم بصمود شعبنا ونضالاته المشروعة، وبالتفافه الشامل من حول موقف الرئيس أبومازن، واعتزازه بصلابته وبحكمة سياساته، نحن اليوم بهذا الصمود وهذا الالتفاف العظيم أعمق إيمانا وثقة وأكثر عزما وتصميما، على السير في مسيرة الحرية نحو منتهاها الأكيد، حيث دولة فلسطين الحرة المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وحيث الحل العادل لقضية اللاجئين، ومن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، وللضالين عاقبة الكفر التي لا راد لها ولو كره الكافرون.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
المخالطة سبيل «الكورونا»
محمود ابو الهيجاء - رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/سلفيت-دولة فلسطين-علا موقدي- يبدو أن معظم المشاريع النسوية الصغيرة القائمة في فلسطين، أمام تحد كبير يهدد استمرارها في ظل انتشار فيروس "كورونا"، خاصة مع سريان الحجر المنزلي ووقف الحركة اليومية بشكل شبه كامل، وكل مظاهر الحياة العادية.
كاريكاتير اليوم
تصويت
القائمة البريدية