اليوم: الخميس    الموافق: 01/10/2020    الساعة: 02:39 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
نيمار يعطي باريس سان جيرمان ردا نهائيا حول عقده الجديد
تاريخ ووقت الإضافة:
17/01/2020 [ 13:00 ]
نيمار يعطي باريس سان جيرمان ردا نهائيا حول عقده الجديد

القدس عاصمة فلسطين/رام الله - دولة فلسطين-ترددت أنباء في مصادر تحظى بمصداقية لا بأس بها أن النجم البرازيلي نيمار جونيور، أعطى المدير الرياضي لباريس سان جيرمان ليوناردو، ردا نهائيا، على اقتراح تمديد عقده مع العملاق الباريسي لعامين ونصف أو ثلاثة بالإضافة لعقده الحالي الممتد حتى منتصف 2022.

وألقت شبكة (ESPN) الأمريكية الضوء على تحسن أوضاع صاحب الـ27 عاما في “حديقة الأمراء”، عكس وضعه في بداية الموسم، حيث قضى أصعب أوقاته مع بطل الليغا في آخر عامين، بعد توتر علاقته بإدارة النادي، والتي فتحت المجال لعودة برشلونة لطلب ابنه العاق، إلا أن الصفقة لم يُكتب لها النجاح، لعدم اتفاق كلا الناديين على رسوم التحويل.

ووفقا لما ذكره نفس المصدر، فإن أغلى لاعب في العالم بدأ يستقر في عاصمة الضوء، بعد تحسن علاقته بالجماهير والجميع داخل النادي، وبناء عليه أعطى مواطنه موافقة نهائية على تمديد عقده مع النادي، لكنه يُفضل تأجيل الإعلان الرسمي لنهاية الموسم، ليحافظ على تركيزه داخل المستطيل الأخضر، كما يبدع في الآونة الأخيرة، وأيضا ليرى مدى تحسن مشروع النادي بعد انتهاء موسمه الثالث.

ولا يعتبر نيمار النجم الوحيد، الذي يسعى النادي الباريسي لتحصين مستقبله من مطامع عملاقي الليغا، هناك كذلك الفرنسي اليافع كيليان مبابي، هو الآخر يضغط عليه ليوناردو من حين لآخر، على أمل إقناعه بتمديد عقده الممتد لنفس فترة الساحر البرازيلي، وذلك لقطع الطريق نهائيات على محاولات ريال مدريد.

وكان نيمار قد انتقل إلى صفوف باريس سان جيرمان في صيف 2017، قادما من برشلونة، بموجب الشرط الجزائي في عقده، والذي قدر بنحو 222 مليون يورو، وخلال هذه الفترة عانى الأمرين مع لعنة الإصابات، التي أبعدته لفترات طويلة، خاصة في النصف الثاني في أول موسمين، مع ذلك سجل مع الفريق 63 هدفا من مشاركته في 73 مباراة في كل البطولات، والأهم من ذلك توج بلقب الدوري الفرنسي عامين متتاليين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/غزة-دولة فلسطين- خضر الزعنون-رغم مرور عشرين عاماً على استشهاد الطفل محمد جمال الدرة، الذي لم يتجاوز الإثني عشر ربيعاً، يبقى مشهد اغتيال الطفولة والبراءة التي جسدها وهو يحتمي بأبيه ماثلاً في الذاكرة.
تصويت
القائمة البريدية