اليوم: الخميس    الموافق: 01/10/2020    الساعة: 00:11 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الناطق  باسم  متضرري  عدوان ٢٠١٤ يدعو المتضررين للجاهزية للمشاركة في وقفات غاضبة ضد الوكالة 
تاريخ ووقت الإضافة:
16/01/2020 [ 10:29 ]
الناطق  باسم  متضرري  عدوان ٢٠١٤ يدعو المتضررين للجاهزية للمشاركة في وقفات غاضبة ضد الوكالة 

القدس عاصمة فلسطين/غزة -دولة فلسطين- دعا الناطق  الأعلامي بأسم متضرري عدوان ٢٠١٤ عبدالهادي مسلم   أصحاب المنازل المتضررة من عدوان ٢٠١٤ للأستعداد والجاهزية للمشاركة في الفعاليات والوقفات والأعتصامات المنددة بسياسة الوكالة وتسويفها ومماطلتها في حل مشكلة ملف المتضررين والعمل على تعويضهم خاصة ممن لم يتلقوا دولارا واحدا من قبل الوكالة والمصنفين " جزئي بليغ "

وقال الأعلامي مسلم في تصريح صحفي  "أننا أعطينا الوكالة مهلة أكثر من شهرين و اعتصمنا و سلمنا رسائل واجتمعنا مع المسؤولين والمحافظين وابلغناهم بضرورة الحل وإلا فالتصعيد سيكون سيد الموقف ولكنهم يبدو أن هذه الرسائل لم يفهموها وبحاجة الى رسائل من نوع أخر حتى تصلهم ويستوعبوها "

وأشار مسلم الى  حالة من الغضب والسخط  تسود  ممثلي اللجنة المشتركة للأجئين  والتي تضم ممثلين عن اللجان الشعبية ومتضرري عدوان عام ٢٠١٤ والفصائل والقوى الوطنية والاسلامية ومجلس أولياء الأمور المركزي  والمجتمع المحلي من  تجاهل المفوض العام  بعدم عقد  اللقاء معه  و مغادرته غزة بسرعة دون أن يلتقي بهم  ،مؤكدا أن عدم اللقاء يثير كثيرا التساؤلات ؟؟
 
وأعرب الناطق الأعلامي بأسم المتضررين   عن استيائه من اغلاق الهواتف  من قبل بعض مدراء الوكالة وعدم الرد  وكأنه يفهم من وراء ذلك عدم الجدية في عقد اللقاء لأمور ستتضح فيما بعد !

وكشف الأعلامي مسلم على أن اللجنة المشتركة للأجئين ستعقد بداية الأسبوع المقبل اجتماعا مستعجلا لدراسة كل التطورات ووضع برنامج للتصعيد 
بهدف الضغظ على الوكالة من أجل حل الكثير من المشاكل المتعلقة بقضايا اللاجئين ومنها ملف متضرري ٢٠١٤ 

وختم الأعلامي مسلم بالقول  "الأمور ستأخذ منحنى خطيرا من التصعيد  لهذا على جميع المتضررين أن يكونوا على جاهزية تامة لان الحقوق تنتزع وبكفي خمس سنوات من المعاناة والصبر والتحمل والهروب من أصحاب المحلات والمطاردة من النيابة والشركة فلقد طفح الكيل  "

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/غزة-دولة فلسطين- خضر الزعنون-رغم مرور عشرين عاماً على استشهاد الطفل محمد جمال الدرة، الذي لم يتجاوز الإثني عشر ربيعاً، يبقى مشهد اغتيال الطفولة والبراءة التي جسدها وهو يحتمي بأبيه ماثلاً في الذاكرة.
تصويت
القائمة البريدية