اليوم: الخميس    الموافق: 01/10/2020    الساعة: 02:50 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
لجان البرلمان العربي تبحث مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات في المنطقة
تاريخ ووقت الإضافة:
15/01/2020 [ 05:27 ]
لجان البرلمان العربي تبحث مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات في المنطقة

القدس عاصمة فلسطين/القاهرة- دولة فلسطين- بحثت لجان البرلمان العربي الأربع الدائمة،الثلاثاء، مستجدات القضية الفلسطينية، والتطورات المتسارعة في المنطقة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجان الأربع بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجلسة العامة للبرلمان المقررة غدا، برئاسة رئيس البرلمان مشعل السلمي.

وناقشت لجنة فلسطين خلال اجتماع برئاسة السلمي، ومشاركة عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، نائب رئيس اللجنة بالبرلمان عزام الأحمد، آخر التطورات الفلسطينية.

واستعرض الأحمد، خلال الجلسة، الوضع الفلسطيني خاصة قضية الانتخابات، والوضع السياسي، والقضايا الداخلية، مؤكدا ما أعلنه مرارا رئيس دولة فلسطين محمود عباس بخصوص إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في أقرب فرصة ممكنة، على أن تشمل الأراضي الفلسطينية كافة، الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وقطاع غزة.

ودعا إلى ضرورة الضغط على إسرائيل للموافقة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية داخل مدينة القدس.

وشدد الأحمد على أن مصالح شعبنا وحقوقه ومقدساته أغلى وأكبر من ضغط يمارس من هنا أو هناك، وتطرق إلى تصريحات نتنياهو حول ضم الأغوار، وتصريحات وزير جيشه بينت حول نقل المستوطنين إلى الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أنها تصريحات مرفوضة، ولا تغير واقع المستوطنات بأنها غير شرعية، ويجب إزالتها حسب القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.

كما ناقشت لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان تقريرا حول متابعة حالة حقوق الإنسان في العالم العربي 2019، خاصة في دولة فلسطين، وما يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

كذلك، عقدت باقي اللجان المعنية بحقوق الإنسان، والقضايا الاقتصادية، وموضوع الأمن المائي العربي اجتماعاتها ورفعت تقاريرها إلى اللجان الدائمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/غزة-دولة فلسطين- خضر الزعنون-رغم مرور عشرين عاماً على استشهاد الطفل محمد جمال الدرة، الذي لم يتجاوز الإثني عشر ربيعاً، يبقى مشهد اغتيال الطفولة والبراءة التي جسدها وهو يحتمي بأبيه ماثلاً في الذاكرة.
تصويت
القائمة البريدية