اليوم: الخميس    الموافق: 24/09/2020    الساعة: 17:15 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
عززوا دعمكم للمشتركة
تاريخ ووقت الإضافة:
13/01/2020 [ 07:07 ]
عززوا دعمكم للمشتركة
بقلم: عمر حلمي الغول

نبض الحياة

القدس عاصمة فلسطين -معركة إنتخابات الكنيست ال23 المفترض ان تكون بدأت، ولا داعي للإلتزام برزنامة الحملات الإنتخابية وفق الأجندة الرسمية، بل تملي الضرورة على القوى السياسية المؤتلفة في القائمة المشتركة الشروع في تكثيف جهودها، وتوسيع حلقة لقاءاتها وندواتها مع الجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، ومع كل من يدعم ويؤيد من التجمعات السكانية اليهودية المساواة في الحقوق بين مواطني الدولة، ورافضوا العنصرية وقانون "القومية الأساس للدولة اليهودية" الفاشي، ومؤيدوا خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967.

وهذا يفترض ان تحشد كل الطاقات والجهود الفلسطينية العربية والإسرائيلية من انصار السلام والتعايش والمواطنة الكاملة، وإحترام المكانة القومية للأقلية الفلسطينية بثقافتها وتاريخها ومصالحها وأمانيها وطموحاتها السياسية والقانونية والإجتماعية والإقتصادية والديمغرافية بشكل كامل دون أي إنتقاص، وبعيدا عن سياسة القهر والإملاءات والتمييز العنصري، والإلتزام بإستحقاقات السلام لضمان إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والسيدة على الأراضي المستعمرة منذ نكسة وهزيمة حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين للفلسطينيين الذين شردوا وطردوا من ديارهم عام النكبة مايو / ايار 1948 وعلى اساس القرار الدولي 194. لإن تعزيز أواصر العلاقات مع كل نصير للسلام في الشارع الإسرائيلي أمر واجب وضروري. لا سيما وان هناك قطاع لا بأس من اليهود الصهاينة المضطهدين والمقهورين من الفقراء والمسحوقين، ومن أتباع الإثنيات الأفريقية والشرقية عموما، الذين لا يقل التمييز العنصري ضدهم عن التمييز ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني. وهؤلاء تستدعي الضرورة الحوار معهم، وتوسيع آفاق التعاون مع ممثليهم ورموزهم السياسية والإجتماعية وحتى الدينية الحريدية غير المتطرفة. لإن المصلحة مشتركة بينهم وبين الفلسطينيين العرب في تحطيم تابوتات حكومة اليمين المتطرف بزعامة الفاسد نتنياهو وأقرانه في الإئتلاف الأكثر عنصرية وفاشية.

وفي سياق عملية التعبئة والتحشيد للفلسطينيين العرب وأنصار السلام من الإسرائيليين اليهود، تحتم المسؤولية على قادة القائمة المشتركة التوجه للفلسطينيين العرب من بني معروف والبدو في النقب لمد الجسور معهم، وتعميق الروابط الأخوية السياسية والثقافية والقانونية. لإن القوانين الصهيونية التمييزية لا تفرق بين فلسطيني وفلسطيني لا في الدين ولا في الطائفة ولا في المذهب ولا في الإنتماء الفكري والعقائدي ولا في مكان السكن ولا في الجنس ولا في اللون بما في ذلك أولئك، الذين إنخرطوا في صفوف الجيش الإسرائيلي، الجميع سواسية امام مقصلة القوانين العنصرية الصهيونية. ولم تتوان، ولم تنتظر، ولن تنتظر الحكومة اليمينية المتطرفة الفرز بين فلسطيني وفلسطيني. لإنهم جميعا مرفوضين من قبل غلاة الصهيونية السياسية والدينية، المدعومين من إدارة الإفنجليكاني ترامب.

ولا مجال للتردد في هذا الشان، أو التذرع بحجج ومقولات لا تسمن ولا تغني من جوع. الجميع يعي المشهد، ويعلم علم اليقين تفاصيله، وما حققته الصهيونية وحكوماتها المتعاقبة من تمزيق لوحدة ابناء الشعب العربي الفلسطيني الواحد، وما صنعته، ورسخته خلال العقود السبعة الماضية. لكن قانون "القومية الأساس للدولة اليهودية" نسف ركائز السياسة الصهيونية العنصرية، وأماط اللثام عن وجه حكومة اليمين المتطرف، وعرى إئتلافها بكل تلاوينه، ومن لم يكن يدرك من بني معروف سابقا اخطار اللعبة السياسية العنصرية الصهيونية، أرغمته حكومة نتنياهو للإستيقاظ على كابوس الدولة الإسرائيلية العنصرية. الأمر الذي يفرض فتح ابواب الحوار الواسع بين كل التلاوين الفلسطينية بما في ذلك الشركس وغيرهم من الأقليات لتوسيع دائرة الشراكة الوطنية والمواطنة في إسرائيل.

وبالمقابل على كل التجمعات الفلسطينية والإسرائيلية من انصار السلام والتعايش، والمؤمنون بدولة المواطنة دعم القائمة المشتركة، المعبر الحقيقي عن مصالح ابناء الشعب العربي الفلسطيني في كل التجمعات، والدفاع عن المصالح المشتركة الفلسطينية الإسرائيلية، التي تمثلها المشتركة، كونها تمثل البديل الحقيقي عن سياسات وأجندات دولة العنصرية والفاشية، وعن لصوص النيوليبرالية المتوحشة في إسرائيل، ولتحطيم قادة الفساد وعلى رأسهم رئيس حكومة تسيير الأعمال، نتنياهو، المتهم بثلاث قضايا فساد، والذي يأخذ الدولة مع اقرانه من اليمين المتطرف إلى مستنقعات آسنة ومتعفنة تستهدف الإنسان، كإنسان بغض النظر عن دينه وجنسه ولونه وعرقه ومعتقده الفكري، وتسعى لطحن الجميع في متاهات حروب دينية وعنصرية، لا لمصلحة فيها لمواطني الدولة أنصار التسامح والتعايش والمساواة والسلام. وعليه فليعمل الجميع لدعم وإسناد القائمة المشتركة وخيارها الديمقراطي. لإنه يمثل مصالح الجميع دون إستثناء.

[email protected]

[email protected]      

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/جنين -دولة فلسطين– زهران معالي- داخل دكان صغيرة لا تتجاوز مساحتها ستة أمتار في مجمع الباصات وسط مدينة جنين، أمضى الحاج غالب محمد الدمج (81 عاما) قرابة ستة عقود في بيع الصحف.
تصويت
القائمة البريدية