اليوم: الاثنين    الموافق: 14/10/2019    الساعة: 02:58 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
قراءة إسرائيلية: الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا يؤمن جانبها
تاريخ ووقت الإضافة:
21/12/2013 [ 10:46 ]
قراءة إسرائيلية: الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا يؤمن جانبها

دولة فلسطين - في تبرير لجريمتي قلقيلية وجنين ذكر موقع "ديبكا" الإسرائيلي أنه بفارق ساعات معدودات هوجمت قوتان من الجيش الإسرائيلي في كل من مدينتي جنين وقلقلقية من قبل الفلسطينيين، معتبرا أن تلك الأحداث أضاءت عدد من النقاط الحمراء لدى المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية".

وعن جريمة مخيم جنين قال موقع "ديبكا" المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية إن خطورة ما جرى في مخيم جنين هو فشل قوات الجيش من اعتقال ناشط في الجهاد الإسلامي متهم بـ"الإرهاب"- حسب زعمها- بعد أن قام الفلسطينيون بإطلاق النار، وإلقاء العبوات الناسفة بشكل مباشر على الجنود الإسرائيليين مما أعاق مهمتهم، وهنا يمكن الحديث عن معركة فعلية استشهد فيها فلسطيني وجرح سبعة آخرين، ولم يصب أحد من جنود الجيش الإسرائيلي".

أما عن جريمة الاحتلال الإسرائيلي في قلقيلية، كتب الموقع نفسه إن" خطورة ما جرى في مدينة قلقيلية أن من قام بإطلاق النار على جنود الجيش الإسرائيلي لم يكن عضو في أي تنظيم إسلامي، بل كان عضو في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية بقيادة اللواء ماجد فرج".

ورأى الموقع الإسرائيلي المقرب من الاستخبارات أن أجهزة الأمن الفلسطينية لا يؤمن جانبها، وقال في هذا السياق " من الأجدى بنا أن نتذكر محاولة عناصر من الأمن الفلسطيني قبل 13 عاماً، مع بداية الانتفاضة الفلسطينية في العام 2000 الاعتداء على ضباط من الجيش الإسرائيلي الذين كانوا يخدمون معهم في مكاتب التنسيق المشترك بحضور ضباط أمريكان وبريطانيين". حسب قوله.

ويرى الموقع العبري أن هناك أربعة أسباب أدت معاً لارتفاع وتيرة الأحداث الأمنية في الضفة الغربية.

أول هذه الأسباب  رفض الرئيس محمود عباس لخطة جون كيري الأمنية التي قدمت في الثاني عشر من الشهر الحالي خلال زيارته الأخيرة، ورفض أبو مازن أيضاً بقاء أي جندي إسرائيلي في أرض الدولة الفلسطينية بشكل عام، وفي منطقة غور الأردن بشكل خاص، كما رفض أبو مازن وجود ممرات أمنية داخل الضفة الغربية تمكن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من التحرك فيها لأغراض لأمنية.

ورفض الرئيس أبو مازن لخطة كيري الأمنية  كان بمثابة رسالة للأجهزة الأمنية الفلسطينية بضرورة مقاومة أي تواجد إسرائيلي في الضفة الغربية وفي غور الأردن. حسب ما جاء في الموقع.

أما السبب الثاني حسب تحليلات موقع ديبكا هو إهمال المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية للرأي العام الإسرائيلي، وتجاهلهم لحقيقة أن أجهزة الأمن الفلسطينية تستخدم سياسية "الباب الدوار" مع من تتهمهم إسرائيل ب" إلإرهاب"، وتمرر أسمائهم لأجهزة الأمن الفلسطينية، لا بل يحصل أكثر من ذلك، وهو قيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتحذير هؤلاء من إنهم على قائمة "المطلوبين" للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وكل هذا يتم بتعليمات سرية من الرئيس أبو مازن نفسه.

ونتيجة موقف الأجهزة الأمنية الفلسطينية يدعي موقع "ديبكا" أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تضطر للدخول للقرى والمخيمات الفلسطينية لاعتقال المتهمين ب "الإرهاب"، الفلسطينيون من جهتهم يستغلون دخول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لنصب الكمائن لهم.

والسبب الثالث لارتفاع وتيرة الأحداث الأمنية هو عدم تعاطي المستوى العسكري كما يجب مع عمليات القتل التي تعرض لها جنود من جيش الاحتلال في قلقيلية والخليل والعفولة وعلى الحدود اللبنانية، فاعتبار هذه العمليات فردية كما سماها وزير الجيش الإسرائيلي عززت التوجهات لدى أفراد آخرين لإرتكاب مثل هذه العمليات، وكان يحذر على الجيش التعامل مع هذه الأحداث بهذا الشكل.

وعن آخر الأسباب حسب نفس الموقع، السلبية المطلقة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في التعامل مع ما يجري في قطاع، وبالتحديد مع كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ورئيس أركان الجيش "بني جنتس" السبب الأول بهذه السلبية الذي يقول من الأفضل عدم تغيير الأوضاع في قطاع غزة لأننا لا نعلم من سيسطر عليها بدلاً من حماس والجهاد الإسلامي.

وختم موقع ديبكا تحليله بخلاصة أن هذه الأسباب مجتمعة، إلى جانب الفشل في إلقاء القبض على قناص الخليل الذي فر إلى قطاع غزة أدت لارتفاع وتيرة الأحداث في الضفة الغربية، وللجاهزية في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/بيت جالا -دولة فلسطين- لورين زيداني-لم يبق من أرض نخلة أبو عيد في وادي المخرور غربي بيت جالا، سوى 6 دونمات من أصل 15، صادر الاحتلال نصفها في العام 1991، لبناء شارع 60 الاستيطاني، وما زالت أرضه مهددة بالتقلص من جديد، في مخططات توسعة الشارع نفسه.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية