اليوم: الاحد    الموافق: 15/12/2019    الساعة: 07:08 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
رمزية #فلسطين #فتح
تاريخ ووقت الإضافة:
17/11/2019 [ 08:55 ]
رمزية #فلسطين #فتح
بقلم: اللواء عدنان الضميري

القدس عاصمة فلسطين -هل الهجوم بأدوات التيئيس والتثبيط على فتح بلغة (الحرص ) مبرر ..؟

وهل الالغام التي توضع في طريقها بريئة..؟

وهل الانسياق وراء تشكيل عقل ورأي جمعي في تدمير وتشويه صورتها يفيد في التغيير والارتقاء بالواقع المر؟

وهل تحطيم اطرها بالتثبيط والنقد الجارح على صفحات التواصل سيفيد كاتبه في تحقيق مبتغاه في التقويم والتقييم؟

سيل من الأسئلة وعلامات الاستفهام تداهم كل صاحب بصيرة لماذا فتح عند كل منعطف يكثر بحقها الهجوم والنقد من خلال تعميمات وتعميات تنتشر كالنار في صيف حارق ..فيما تغمض الأعين ويكاد التبرير عن كل ما يدور ويمارس من حولها وسواها؟

هل لأنها الأكبر والانضج والأقوى.والاطهر والانقى ..ام لان الفاشلين يتمنون الفشل لكل نجاح وقوة ..؟

وهل من يهاجمون ويجرحون قلبها قدموا فعلا نضالات وعلامات فارقة في تاريخ عنوانها فلسطين.؟

وهل فتح قادرة على مداواة الجرح الذي يتسبب به بعض ابناءها بوعي أو بدون وعي ؟؟

بتعمد انتقاد مسؤول أو موقف مظلومية فردية؟

وهل منطق النجاة الفردي ممكن ؟؟

لا اعتراض على النقد وشجاعة الناقد ، أو إخفاء لحجم التحديات والثغرات لحركة بحجم فتح وعمرها ومسيرتها ومسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية .. وتحديات الاستقلال وتوفير الحياة الحرة الكريمة لشعب وليس لأبناء الحركة فقط .. وهل مقاربات الواقع الفلسطيني بكل حمولته الوطنية والفصائلية وواقع الاحتلال وتحديات الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي يمكن اختزالها في غضب لحظي أو نزق بطعم (الاسبرسو والنسكافيه).

أو فشة خلق على الفيس بوك والواتس أب و تويتر.. او باجتزاء نص أو لحظة سخرية أو ضيق؟؟.

ان فلسطين وطليعتهافتح تعيش في واقع محلي محتل ونتائج انقلاب ومقدمات انفصال للوطن تقوده قوى إقليمية وتنظيم دولي (الاخوان) وادوات محلية أجّرت بنادقها لدول.

وواقع اقليمي مفكك ومحترب ودولي لا مبالي بقضية فلسطين بما يحقق ضغطا حقيقيا على المحتل الغاصب وجرائمه..

واحتلال فاشي يلاقي الدعم والغطاء من قوة الظلم والقهر الإدارة الأمريكية.

التي تبحث عن بدائل للتمثيل الفلسطيني. وإنهاء كل ما يبشر بالحرية والاستقلال والحقوق للشعب الفلسطيني.

ان تدمير الأوطان والشعوب يبدأ بتدمير رمزياتها الوطنية من خلال نزع صورة الرمزية عنها.

فهل من مصلحة أي فلسطيني وليس فقط أبناء فتح تحطيم هذه الصورة؟.

قوة فتح ووجودها ضرورة وطنية.ليس هناك ما يسد مكانها ومكانتها ودورها..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
الَذِّئَابْ، والَأذنَاب، والذُبَابَ
الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/رام الله - دولة فلسطين- يحتفل أبناء شعبنا في الرابع عشر من كانون الأول من كل عام بيوم المعلم الفلسطيني، تعبيرا عن تقديرهم لدوره الطليعي.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية