اليوم: الاثنين    الموافق: 14/10/2019    الساعة: 03:55 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
نتنياهو: الحرب على غزة مسألة وقت والهدف ضم كل المنطقة لا الأغوار فحسب
تاريخ ووقت الإضافة:
13/09/2019 [ 14:18 ]
نتنياهو: الحرب على غزة مسألة وقت والهدف ضم كل المنطقة لا الأغوار فحسب

القدس عاصمة فلسطين/ الناصرة - دولة فلسطين -فور عودته من زيارة خاطفة لروسيا كرر رئيس حكومة الاحتلال تهديداته بشن حرب على قطاع غزة معتبرا إياها مسألة وقت وقال إنه يرغب بضم الضفة الغربية كلها لا منطقة الأغوار فحسب. وفي حديث للصحيفتين اليمينيتين، “يسرائيل هيوم” و”ماكور ريشون” المساندتين لحملة نتنياهو أشار الأخير إلى إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه مدينة أشدود، يوم الثلاثاء الماضي وقطع خطابه ضمن مهرجان انتخابي هناك. واعتبر نتنياهو أن “حماس لا تحاول المس بمواطني إسرائيل فقط، وإنما به أيضا، من أجل المس بأية طريقة بمواصلة قيادته لإسرائيل وفي محاولة ديماغوغية للتحريض وكسب النقاط تابع نتنياهو “لقد قال أبو مازن إنه يؤيد “رئيس ” أزرق-أبيض بيني غانتس. كما قال أيمن عودة إن إسقاط نتنياهو هي مهمة وطنية”. وتابع محرضا على منافسيه “أيضا لا شك في أن حماس تفضل غانتس ولبيد، لأنهما ضعيفان. وقد عبرا عن سعادتهما في الوقت الذي يطلقون فيه النار على مواطني إسرائيل ورئيس حكومتها”، زاعما أن غانتس ولبيد مستعدان لإعطاء الفلسطينيين ما يريدون، علما أنهما كررا في الماضي بأنهما يرفضان انسحابا إسرائيليا من معظم مناطق الضفة الغربية، ويرفضان بالمطلق الانسحاب من القدس الشرقية وغور الأردن. وأضاف نتنياهو:”عملت 8 سنوات مقابل إدارة معادية للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما التي طلبت تفكيك الاستيطان، والانسحاب إلى حدود 1967، وألا نضم مناطق وإنما انسحاب واقتلاع المستوطنين”. وفي المقابل، قال نتنياهو إنه يعارض إخلاء 80 ألف مستوطن من المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية، وأنه في ظل حكومته “لن تكون خطة انفصال ولن يقتلع أحد، بل على العكس” في إشارة إلى تسمين الاستيطان.

خطة الضم

وعاد نتنياهو إلى خطته حول الضم: “بعد أن لجمت هذه المحاولات من جانب الإدارة الأمريكية السابقة، انتقلت إلى قاعدة سياسية مختلفة تماما. من لجم إلى اعتراف تدريجي بالمناطق الهامة بالنسبة لنا.جئت باعتراف أمريكي، من الرئيس دونالد ترامب، بالقدس كعاصمة إسرائيل، ونقل السفارة إليها، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية في هضبة الجولان، وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الخطير مع إيران، الذي، بالمناسبة، أيده غانتس ولبيد. وتابع ” الآن أنا أجهز العقول من أجل فرض السيادة على المستوطنات، تلك التي داخل الكتل وتلك التي خارجها، وبالطبع على مناطق أخرى وبضمنها غور الأردن. أنني أمد سككا حديدية، أمهد للعقول، أجهّز الأمور من أجل أن يكون ما فعلته في الجولان والقدس ساريا في الضفة الغربية أيضا، وفي غور الأردن بالطبع. ولم أتحدث عن فرض القانون على المستوطنات فقط، وإنما على المنطقة كلها”. ورجح نتنياهو أن “صفقة القرن ستنشر، حسب كافة المؤشرات، بعد الانتخابات مباشرة. وعن ذلك تابع نتنياهو الذي تتنبأ له استطلاعات الرأي المتواترة فشلا في تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات عامة يوم الثلاثاء القريب ” قلت إنني سأحاول فرض السيادة بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ولذلك سأنتظر حتى يتم استعراض خطة الرئيس. لكن ثمة خطوة واحدة بالإمكان تنفيذها فورا، وهي فرض السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت وهي منطقة هامة، مع الخطة أو بدونها، لمستقبل دولة إسرائيل، ويوجد إجماع واسع في هذا الشأن”. وخلال حديثه عن إيران، قال نتنياهو إن إيران تسعى إلى تطويق إسرائيل من كافة الاتجاهات، “عبر سوريا والعراق ولبنان وغزة واليمن. ودار الصراع حول كيف نجند العالم للصراع ضد إيران، عسكريا واقتصاديا وسياسيا
النووي الإيراني
وتساءل ماذا كان سيحدث لو وافقنا على الاتفاق النووي للرئيس أوباما؟ من كان سيوافق على السير معنا؟ هل تعتقد أنه ستبقى هناك معارضة في أمريكا؟ كانوا سيقولون ” إذا كان اليهود قد تنازلوا، فلماذا علينا أن نحارب هذه الدولة التي تهدد بالقضاء علينا؟ واعترف نتنياهو أنه سعى لإعداد خطة لهجوم عسكري في إيران وأضاف في هذا السياق “لا أوافق بشأن تأثير الهجوم العسكري. فقد كان من شأنه أن يعكس قوة معارضتنا وكان سينتج عاملا رادعا وتعين على إيران أن تدرس ما إذا كانت ستستمر في هذا المشروع وتلقي هجمات أخرى”. معتبرا ان أن حقيقة ابداء استعداد للهجوم، جلبت نتائج كثيرة وخلص للقول :” عندما كانوا سيفكرون بأنه لا يوجد استعداد كهذا، أو لا تتوفر قدرة كهذه، لكانت النتائج مختلفة تماما. وعلى كل حال كررت التوضيح أنه طالما أنا رئيس الحكومة، فلن أسمح لإيران بالتسلح بسلاح نووي”.

زيارة خاطفة

قبيل سفره للقاء الرئيس الروسي في زيارة خاطفة هدد نتنياهو بإسقاط حماس وقال إنه لا مفر من اجتياح قطاع غزة وإسقاط حكم حركة المقاومة الإسلامية( حماس). وفي تصريحات للإذاعة العامة الإسرائيلية عشية انتخابات الكنيست قال نتنياهو إنه “على ما يبدو لا مفر سوى بشن معركة واسعة في غزة ومن إسقاط حكم حماس وتابع ” هناك مسؤولية و غانتس ولبيد عديما المسؤولية فقد فرحا لإطلاق قذائف من غزة على رئيس الحكومة ومواطني أشدود. يعرف مواطنو إسرائيل جيدا أنني أعمل بمسؤولية وبترجيح رأي، وسنشن المعركة في أكثر وقت ملائم، وأنا سأقرر ذلك”. وما لبث أن قال إن “حربا خطيرة هي الخطوة الأخيرة” وأنه لن يشن معركة من أجل وقف إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع “قبل أن تكون الظروف مثالية. ويتعرض نتنياهو لانتقادات واسعة، من داخل الائتلاف الحكومي ومن المعارضة أيضا، حيال سياسته تجاه قطاع غزة. وقال نتنياهو إنه لا علاقة لإعلانه حول ضم الأغوار بمطالبة حزب “إلى اليمين” بهذا الضم، وتابع “اعتزمت القيام بذلك قبل أسبوعين، لكن المستشار القضائي للحكومة قال لي إنه لا يمكنني القيام بذلك لأننا في حكومة انتقالية. وفي تصريحاته للإذاعة نأى نتنياهو بنفسه عن المنشور في صفحته في “فيسبوك” بأن “العرب يريدون القضاء علينا” زاعما أنه تم تصحيح هذا الخطأ على الفور وأنا لم يكتب هذا المنشور وتساءل متسائلا: ” هل تعتقد حقا أنني أكتب أمرا كهذا وبعد ذلك أقوم بنفيه؟” وتابع مستبعدا نفسه ” أنا شخص جدي. ولا أقرأ كل ما يظهر في صفحتي في الحملة الانتخابية. وعندما تكون هناك حاجة، أقوم بالتصحيح. ولدي أصدقاء في الدول العربية. وقال نتنياهو إنه ليس متأكدا من أنه سيشكل الحكومة المقبلة، وأنه لن يشكك بنتائج الانتخابات. “لا أصدق أن أفرادا يعتقدون أنني سأكفر بنتائج الانتخابات”. ونفى أنه طرح “قانون الحصانة” كشرط في الاتفاقيات الائتلافية للحكومة المقبلة.

نتنياهو وبوتين

وقال ديوان رئيس حكومة الاحتلال إن نتنياهو وبوتين بحثا قضايا إقليمية خاصة الوضع الراهن في سوريا مع التشديد على توثيق أجهزة التنسيق الأمني بين روسيا وإسرائيل وقالت تسريبات صحافية ان نتنياهو طلب موافقة روسيا على تصعيد هجماتها في سوريا. ورافق نتنياهو عدد من المسؤولين الإسرائيليين منهم رئيس مجلس الأمن القومي الجنرال مئير بن شبات ورئيس المخابرات العسكرية الجنرال تمير هايمن. ويأمل نتنياهو أن يحظى بعد هذه الزيارة على ” مبادرة حسن نية ” من موسكو عشية الانتخابات العام على شكل عقد لقاء قمة أمني ثلاثي في القدس المحتلة للتداول في قضايا أمنية واستراتيجية. واستخفت المعارضة في إسرائيل بمثل هذه اللقاءات واعتبر رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود براك أن اللقاء لا قيمة له وهو جزء من مناورة علاقات عامة يديره نتنياهو وهو يحاول الإفلات من خسارة حتمية ومن احتمال كبير بالذهاب للسجن. يشار أن نتنياهو يكرر في هذه الزيارة ما قام به الانتخابات السابقة في أبريل/ نيسان الماضي حيث حرص على لقاء الرئيس الروسي فالدمير بوتين قبيل موعد الانتخاب في محاولة لتسجيل نقاط سياسية في المنافسة مع معسكر ” أزرق-أبيض ” والظهور بصورة القائد المجرب صاحب المكانة الدولية. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد استبقت اللقاء بين بوتين وبين نتنياهو ببيان حذرت فيه من خطورة إعلان الأخير عن مشروع ضم منطقة الأغوار وقالت إنه سيؤدي للتصعيد في المنطقة وتلحق ضررا فادحا بآمال تسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. وجاء في بيان الخارجية الروسية التي انضمت لتنديدات محلية وإقليمية وعالمية لتصريحات نتنياهو” سجلت موسكو تصريحات رئيس حكومة إسرائيل حول بسط سيادتها على الأغوار والتي تسببت بردود غاضبة واسعة في العالم العربي ونحن شركاء لهذا القلق بأن تطبيق هذه التصريحات من شأنه التسبب لتصعيد خطير جدا “. في المقابل قال وزير الأمن الداخلي في دولة الاحتلال غلعاد أردان إن إسقاط حماس لن تكفل الهدوء والأمن في منطقة الجنوب. وأوضح أردان في حيث لموقع ” واينت ” الإخباري أن حكومة نتنياهو لم تقل يوما إنها ستحتل القطاع وتعود لتحمل المسؤولية عنه وإدارة شؤون وحياة سكانه وتابع ” من ألقى حجرا في البئر وتسبب بالحالة الراهنة في غزة هو من بادر للانسحاب من غزة بعملية أحادية الجانب وأتاح لحماس السيطرة على القطاع “.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/بيت جالا -دولة فلسطين- لورين زيداني-لم يبق من أرض نخلة أبو عيد في وادي المخرور غربي بيت جالا، سوى 6 دونمات من أصل 15، صادر الاحتلال نصفها في العام 1991، لبناء شارع 60 الاستيطاني، وما زالت أرضه مهددة بالتقلص من جديد، في مخططات توسعة الشارع نفسه.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية