اليوم: الاثنين    الموافق: 26/08/2019    الساعة: 09:44 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
نموذج من سلسلة جرائم الاحتلال "الإسرائيلي"وعصابات المستوطنين 
تاريخ ووقت الإضافة:
23/07/2019 [ 17:24 ]
نموذج من سلسلة جرائم الاحتلال "الإسرائيلي"وعصابات المستوطنين 
بقلم: عمران الخطيب

القدس عاصمة فلسطين - رحل أمس المناضل الكبير بسام الشكعة رئيس بلدية نابلس الأسبق  الذي تعرض للأغتيال يوم(يونيو) 2/6/ 1980 والذي بتر قدميه
على أيدي جهاز المخابرات "الإسرائيلية" هو ورئيس بلدية رام الله ابراهيم الطويل الذي وبتر قدمها ,ونجاة كريم خلف رئيس بلدية البيرة  حيث اكتشفت المتفجرات قبل أن يصعد إلى سيارة .
وقد فازوا في الإنتخابات البلدية عام 1976 قائمة الوحدة الوطنية مع ممثلين آخرين فمنهم الشهيد فهد القواسمى رئيس بلدية الخليل والأستاذ محمد ملحم رئيس بلدية حلحول القائمة الوطنية في الأرض الفلسطينية المحتلة شكلت لجنة التوجيه الوطني التي قادت النضال الفلسطيني ضد الاستيطان وممارسات الاحتلال،ولم تطرح نفسها بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية التي يترأسها الشهيد الخالد ابو عمار ياسر عرفات، لجنة التوجيه الوطني داخل فلسطين عملت على تنظيم البلديات والمجالس القروي وقادة الجماهير الشعبية الفلسطينية في حالات اشتباك مع العدو "الإسرائيلي" في التصدي للاستيطان وتهويد إلاراضي،والأهم من ذلك هو إفشال العدو "الإسرائيلي" في خلق بدائل عن منظمة التحرير الفلسطينية،من خلال ما سمي بروابط القرى من بعض العملاء حيث عمدت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" منذوا الإحتلال عام 1967بشكل خاص على خلق بدائل عن منظمة التحرير الفلسطينية،وقد فشلت،لذلك لجأت إلى إغتيال رؤساء البلديات،وإلى سلسلة من الاعتقالات إلى الرموز الوطنية وكافة النشطاء في مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"،إضافة إلى العقوبات بحيث معظم أبناء شعبنا قد تعرض إلى الاعتقالات 
ونسف البيوت ومصادرة  الأراضي في أرجاء الضفة الغربية والقدس،وإلى سياسية الإبعاد للمواطنين النشطاء  من الأراضي الفلسطينية المحتلة الى
الأردن وإلى جنوب لبنان،وقد أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الراحل الكبير فهد القواسمى رئيس بلدية الخليل 
والأستاذ محمد ملحم رئيس بلدية حلحول، والشيخ التميمي ،
وقد رحل المناضل الكبير بسام الشكعة في نفس اليوم الذي ترتكب سلطات الاحتلال جريمة إضافية في منطقة وادي الحمص قرب صور باهر وهي منطقة التابعة لسلطة الفلسطينية ،نسفت 15بناية أي عشرات الشقق السكنية وأصبح المواطنين الفلسطينيين بلا مأوى 
هذه سلسلة من الجرائم والإرهاب المتواصل والذي يحدث بشكل يومي ومنظم من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري،في ظل غياب دول العالم التي تتحدث عن حقوق الإنسان في نفس تتحدث الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من دول العالم عن الإرهاب وتنعقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات حول مكافحة الإرهاب،"واسرائيل" تشكل أهم عوامل الإرهاب على مستوى العالم، ماذا يعني الصمت واستمرار الصمت على الإرهاب "الإسرائيلي"، ومع كل ماترتكب "إسرائيل" من جرائم نسمع دعوات خجولة إلى ضبط النفس أو أقصى ما يكون التنديد والاستنكار المخجل سواء على المستوى العربي الرسمي أو على المستوى الدولي،
قالها الرئيس الخالد ابو عمار قبل 45عامآ مضت خلال كلمته من على منبر الأمم المتحدة،لا تسقط غصن الزيتون من يدي !ولكن لم يسقطون غصن الزيتون فحسب بل قتلوا من حمل غصن الزيتون 
واحرقوا مئات الأشجار المثمرة من أشجار الزيتون،واحرقوا الطفل محمد ابو خضير وهي من أبشع جرائم الإرهاب ألتي ارتكبتها عصابات المستوطنين الإسرائيليين،  هذه سلسلة من سلسلة الأعمال الإرهابية من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري ألتي ترتكب في غياب المحاسبة 
يجب محاسبة المسؤول في دولة الإحتلال "الإسرائيلي" كم يتم محاسبة القتلة المجرمين والارهابين  وفقآ للقانون الدولي 
والقصاص من هولاء القتلة الإرهابيين، 
وعلى المستوى الفلسطيني يجب أن يتم الإنتهاء من مشروع التسوية ومن كافة الاتفاقيات مع الاحتلال "الإسرائيلي" العنصري 
واعتقد بضرورة البداء في الانفكاك عن الاحتلال، وبغض النظر عن النتائج المترتبة على ذلك فلم يعود من الممكن استمرار البقاء في إنتظار المبادرات من هنا وهناك بما في ذلك ماسمي بمبادرة السلام العربية التي افرغت من المضمون بعد داستها جنازير دبابات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على الرئيس الخالد ابو عمار ،ومن جانب آخر فأن التطبيع المجاني من قبل بعض الأنظمة العربية  مع العدو "الإسرائيلي" لم يعد معنى لمبادرة السلام العربية،  لذلك الخطوة الأولى  التحلل من الاتفاقيات مع العدو "الإسرائيلي"،  وبذلك نتواجه   إلى صياغة وحدتنا الوطنية المنشودة ومواجهة التحديات 
الرحمة للشهيد المناضل الكبير بسام الشكعة ابو نضال وإلى كافة الشهداء سبقونا على طريق الشهداء......الحرية للأسرانا البواسل في سجون الاحتلال 
الإسرائيلي الفاشي العنصري 

نعم قد نموت ولكننا سنقتلع الموت من أرضنا 

عمران الخطيب
[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/طوباس - دولة فلسطين- إسراء غوراني-نحو تسعة عقود مرت على بناء سجن الفارعة في عهد الانتداب البريطاني على فلسطين، وظل على مدار سنوات مرتبطا بذاكرة النضال الفلسطيني، بعد ان استخدمه الاحتلال الاسرائيلي منذ مطلع الثمانينات وحتى التسعينات مركزا للاعتقال والتعذيب، قبل أن يتحول لاحقا إلى مركز شبابي رياضي.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية