اليوم: الاثنين    الموافق: 26/08/2019    الساعة: 09:43 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
العلاقات الفلسطينية العراقية تشهد تطور نوعي مشترك 
تاريخ ووقت الإضافة:
21/07/2019 [ 05:55 ]
العلاقات الفلسطينية العراقية تشهد تطور نوعي مشترك 
بقلم: عمران الخطيب 

القدس عاصمة فلسطين -مطلع الأسبوع الماضي من شهر تموز الجاري  شاهدنا زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني 
الدكتور محمد أشتية إلى العراق الشقيق وهي زيارة الأولى لحكومة الفلسطينية والتي تحمل في طياتها العديد من الرسائل والمهمات بما يعزز العلاقات بين دولة فلسطين وجمهورية العراق 
والدول العربية الشقيقة، الرسالة الأولى إن الحكومة الفلسطينية تسع إلى الانفكاك الاقتصادي التدريجي عن الاحتلال الإسرائيلي والاتفاقيات الاقتصادية والمالية،من أجل الإنتهاء من إتفاق أوسلو وملاحقته،واتفاق باريس الاقتصادي،حيث لم يلتزم العدو الإسرائيلي العنصري في تنفيذ البنود التي تتعلق في الجانب الفلسطيني ومنها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي،ولم يتوقف عن إقامة المستوطنات في الضفة الغربية والقدس،إضافة إلى كل ذلك لم يتوقف عن الممارسات الإرهابية المتعددة 
لذلك تكتسب زيارة الدكتور محمد أشتية والوفد الوزاري 
أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات بين جمهورية العراق ودولة فلسطين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعاون المشترك في كافة المجالات التنموية بين البلدين الشقيقين 
وأهمية الزيارة في إقامة المشاريع الاقتصادية والاستثمار المشترك ، إضافة الى أن مشاركت وفد كبير من رجال الأعمال الفلسطينيين والذين التقوا مع زملائهم من رجال الأعمال العراقيين، وهذه الزيارة نقله نوعية في العلاقات بين دولة فلسطين والعراق،وحيث سبق ذلك زيارة مماثلة لدولة رئيس الوزراء الفلسطيني بزيارة الأردن الشقيق تحمل في طياتها سلسله من الاتفاقيات بين البلدين الشقيقين، هذه التوجهات في العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين دولة فلسطين والاشقاء العرب ضرورة وطنية من أجل الانفكاك عن الاحتلال الإسرائيلي ،والعمل على  تعزيز التعاون والعلاقات بشكل شمولي مع الدول العربية ودول العالم بما يعزز الإستقلال الاقتصادي،والخروج من الضغوطات السياسية والاقتصادية والمالية مع العدو الإسرائيلي ،والمساعدات المشروطة، إن عملية التحرر الوطني ليس برفع الشعارات بل يحتاج إلى التمكين الاقتصادي من وقف الاعتماد على الهبات والمساعدات وهي لتقدم بدون شروط،لذلك علينا أن ندعم هذه السياسات الإقتصادية والتي تسهم في مواجهة التحديات القائمة،العلاقات بين دولة فلسطين وجمهورية العراق الشقيق تسير بشكل متوازن وفاعل، حيث سبق ذلك زيارة الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس دولة فلسطين 
إلى العراق الشقيق واللقاءات مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء العراقي السيد عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي. 
إضافة إلى ذلك تشكيل لجنة الإخوة البرلمانية الفلسطينية العراقية بين مجلس النواب العراقي والمجلس الوطني الفلسطينى ونتيجة التوجه والاهتمام المشترك بين المجلسين،وهنا لابد أن أشير وبشكل خاص إلى العلاقات التاريخية بين العراق وفلسطين ،
والتي تعمدت بتضحيات الكبيرة للجيش العراقي منذ عام 1948وفي كافة الحروب والمعارك دفاعاًعن فلسطين والعروبة في مختلف مناطق الصراع العربي الإسرائيلي، 
وفي سياقا متصل لا نستطيع أن نتجاوز الجهود المبذولة من قبل السفيرة السيدة الفاضلة صفيه طالب السهيل المحترمة سفيرة العراق للأردن وفلسطين،والتي تقوم بدور فاعل ومحوري في تعزيز العلاقات بين جمهورية العراق ودولة فلسطين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعاون المشترك 
إضافة إلى دور السفير أحمد عقل سفير دولة فلسطين في العراق الشقيق الذي عمل منذ أن تولى سفارة دولة فلسطين في العراق الشقيق على التواصل مع كافة مؤسسات الدولة العراقية الرئاسية الثلاثة ومع مختلف الفعاليات الروحية والحزبية والشعبية من أجل تفعيل العلاقة بين البلدين الشقيقين العراق وفلسطين 
لقد أصبح هناك تحول إيجابي في العلاقات بين دولة فلسطين والاشقاء العرب في تعزيز التعاون المشترك حتى تتمكن دولة فلسطين في القيام بمسؤليتها اتجاه الشعب الفلسطيني في ضل الحصار الاقتصادي ووقف المساعدات الأمريكية واحتجاز العدو الإسرائيلي أموال المقاصة الضرائب الفلسطينية لشهر الخامس على تولي في ضل غياب شبكة أمان عربية وإسلامية لمواجهة صفقة القرن والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية،ليس أمامنا خيار غير الصمود الفلسطيني والبحث عن كافة الوسائل المتاحة التي تمكننا من الصمود والانتصار 

[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/طوباس - دولة فلسطين- إسراء غوراني-نحو تسعة عقود مرت على بناء سجن الفارعة في عهد الانتداب البريطاني على فلسطين، وظل على مدار سنوات مرتبطا بذاكرة النضال الفلسطيني، بعد ان استخدمه الاحتلال الاسرائيلي منذ مطلع الثمانينات وحتى التسعينات مركزا للاعتقال والتعذيب، قبل أن يتحول لاحقا إلى مركز شبابي رياضي.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية