اليوم: الاربعاء    الموافق: 24/07/2019    الساعة: 02:38 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
فشل السياسية الأمريكية وإسقاط صفقة القرن
تاريخ ووقت الإضافة:
22/06/2019 [ 06:30 ]
فشل السياسية الأمريكية وإسقاط صفقة القرن

القدس عاصمة فلسطين - السياسية الأمريكية منذ تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعاني من فشل سياسي واقتصادي إضافة تراجع دورها على الصعيد الداخلي والخارجي وفي مختلف المجالات السياسية 

على الصعيد الدولي والإقليمي إضافة إلى ذلك فقدت دورها على المستوى القانوني،خاصة عندما تتجاوز قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن الدولي ،
مختلف رؤساء البيت الأبيض منحازون "لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري"
ولكن الرئيس الأمريكي رونالد ترمب،تجاوزا قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة
التي تعتبر أن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة أراضي محتلة عام 67 ،ولم يستطيع أي من الرؤساء السابقين في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس،حيث أن القدس الشرقية محتلة وفقآ للقرار 242 إضافة إلى القرارات التي تتعلق في الصراع العربي "الإسرائيلي"
وخاصة التي تتعلق في القضية الفلسطينية ،وكان القرار 2334الصادر عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 23/12/2016 قراراً تقدمت به السينغال وماليزيا،وفنزويلا،ونيوزيلندا،
يدين الاستيطان ويطلب بوقفه في الأرض الفلسطينية المحتلة ولأول مرة منذوا 36 عامآ صوت 14عضوآ في مجلس الأمن الدولي لصالح القرار،في حين امتنعت الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها عن التصويت، وينص القرار:إن مجلس الأمن،يشير إلى قراراته ذات الصلة،بما فيها القرارات 242عام (1967)338 (1973) 447(1979)452(1979)465(1980) 476(1989) 478(1980) 1397(2002) 1515(2003)و1850(2008)مسترشدابمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة،ومؤكدا من جديد في جملة أمور على عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة،
وإذ يؤكد من جديد على انطباق إتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب المؤرخة 12اَب 1949 على الأراضي الفلسطينية،بما فيها القدس الشرقية، والاراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 مستذكرا الرأي الاستشاري الصادر في 9تموز 2004من قبل محكمة العدل الدولية،وإذ يؤكد على أن جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية،غير قانونية بموجب القانون الدولي،
أكتفي في نص هذا القرار،حيث لم تستخدم الإدارة الأمريكية بعهد الرئيس أوباما،الفيتو حيث تدرك الإدارة الأمريكية،إنها لا تستطيع تجاوز قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن،حيث أن ذلك يتناقض مع القانون الدولي،
وما أقدم عليه الرئيس دونالد ترامب بتاريخ 6/12/2017 بنقل السفارة الأمريكية آلى القدس المحتلة والاعتراف في القدس عاصمة" لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني" انتهاك للقرارات الشرعية الدولية ،
وتشكل سابقة خطيرة،قد تلجأ دول آخر إلى إتخاذ خطوات مماثلة في المستقبل،
لذلك فقد افقاد الرئيس ترامب مصداقيتها على المستوى الدولي
بعد أن ضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الدولية،حين توقف في تنفيذ الاتفاق 5+1بين إيران والدول ست وأمريكية، مما سبب التوتر والانقسام على الصعيد الدولي والإقليمي، مما يهدد الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية على المستوى الدولي، إن الولايات المتحدة الأمريكية فقدت حضورها ومصدقيتها على كافة الأصعدة،
وهي تحصد الفشل تلو الفشل بسبب الحسابات الخاصة لرؤساء الإدارة الأمريكية.،فقد بداء الفشل الأمريكي بعد حرب الخليج في العراق وفشل الإدارة الأمريكية بما يسمى الربيع العربي والفوضى الخلاقة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار "لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري"
واليوم يتكرر الموقف بعد تأجيل الإعلان عن صفقة القرن،إلى ما بعد نتائج الانتخابات" للكنيست الإسرائيلي" منتصف شهر أيلول
وهذا التأجيل المتكرر،بسبب عدم تمكن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب من فرض صفقة القرن على الشعب الفلسطيني العظيم،رغم العقوبات الاقتصادية والمالية والإجراءات المتعددة فإن القيادة الفلسطينية ممثلة في الرئيس الفلسطينى محمود عباس ابو مازن،رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،وكافة الفصائل الفلسطينية والمؤسسات ترفض بشكل عام ما يسمى بصفقة القرن والتي تعني شطب القدس وتصفيت حقوق اللاجئين الفلسطينيين، واليوم نشاهد القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي سوريا ولبنان رغم الخلافات والانقسام وتبين في بعض المحطات توحد الجميع برفض صفقة القرن، ورفض المشاركة في ما يسمى بورشة البحرين الاقتصادية،
والتي تتحول من مشاركة الدول إلى دعوة أفراد ورجال الأعمال،
وهذا الفشل لم يتحقق بسبب النظام العربي الرسمي والجامعة العربية،ولكن بسبب موقف الجماهير الشعبية العربية من المحيط إلى الخليج. وسوف نشاهد التحركات الشعبية في رام الله والضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والاراضي العربية الفلسطينية المحتلة عام1948 إضافة إلى تجمع القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات العربية في سوريا على مدخل مخيم اليرموك يوم 24من الشهر الجاري ويوم 25من الشهر الجاري في العاصمة اللبنانية بيروت حيث دعت المؤتمرات الثلاثة مؤتمر الأحزاب العربية والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي _الإسلامي من أجل الإعلان عن رفض ما يسمى بورشة البحرين الاقتصادية
وسوف تشهد بيروت يوم 5و 6 و7 من الشهر القادم إنعقاد المؤتمر القومي العربي، ومؤتمر المنتدى الدولي للعدالة في فلسطين بمشاركة عربية وإسلامية ودولية، ويسبق ذلك يوم 25من شهر الجاري أنعقاد إجتماع للقوى السياسية والأحزاب العربية في أنعقاد أجتماع لم يزيد عن مائتين شخصية تلتقي في بيروت رفضآ لم يسمى بورشة البحرين الاقتصادية،
لذلك أمام مختلف هذه التحركات الشعبية على مستوى العالم سوف يتم إسقاط كافة الاتفاقيات والمشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم، لن يتحقق الأمن والاستقرار بدون الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني،من خلال إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين،وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم،

دون تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني لن تستطيع الإدارة الأمريكية إن تفرض الحلول على شعبنآ الفلسطيني العظيم
ونتيجة فشل السياسية الأمريكية،فإن الولايات المتحدة الأمريكية تواجه في العلاقات مع العديد من دول العالم،وخاصة مع روسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي،ومع كوريا الشمالية اضافة الى تزايد التوتر مع إيران
الذي قد يسبب في تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي
وقد يؤدي إلى إسقاط إدارة الرئيس الأمريكي رونالد ترمب
كم فشل شريكه نياتنايهو في تشكيل الحكومة،والعودة الى صناديق الاقتراع ،مرة أخرى وحدة الموقف الفلسطيني أفشل صفقة القرن وملحقاته ورشة البحرين الاقتصادي

عمران الخطيب
[email protected]

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 1
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/غزة- دولة فلسطين-نور أبو عيشة: لم تتخيل السيدة نهلة أبو دقة، أنها ستعود للمقاعد الدراسية وقد بلغت 48 من عمرها، فخلال عام مضى، كانت تخرج كل صباح في طريقها إلى المدرسة، وهي متشبّثة بيد ابنتها الطالبة زهور أبو سمحان (18 عاما).
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية