اليوم: الاثنين    الموافق: 18/06/2018    الساعة: 05:21 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الهجوم على سورية: الأهداف وعدد الصواريخ والأسلحة
تاريخ ووقت الإضافة:
14/04/2018 [ 06:54 ]
الهجوم على سورية: الأهداف وعدد الصواريخ والأسلحة

القدس عاصة فلسطين / دمشق - دولة فلسطين -في أول تعقيب على الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية، فجر اليوم السبت، قالت مصادر عسكرية في القوات السورية إنه تم إطلاق 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها.

وادعت المصادر ذاتها أن "الجيش تمكن من اعتراض غالبية الصواريخ التي أطلقت، في حين أن غالبية الصواريخ التي أطلقت باتجاه قاعدة عسكرية قرب حمص تم حرفها عن مسارها.

وأفادت "رويترز" أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وجهت أكثر من 100 ضربة لسورية، فيما وصفته بأنه "ضربة لمرة واحدة فقط".

ولم تؤكد وزارة الدفاع الأميركية عدد الصواريخ التي أصابت أهدافها، لكنها قالت إنه ليس من المقرر شن هجمات أخرى.

من جهتها قاللت وسائل الإعلام السورية، اليوم، إن الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة لم تتسبب سوى بأضرار مادية في مركز للأبحاث العلمية في منطقة برزة بالعاصمة دمشق.

وقال التلفزيون السوري إن الهجوم دمر مبنى يضم مركزا تعليميا ومعامل.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) "الصواريخ التي ضربت موقعا عسكريا في حمص تم التصدي لها، وحرفها عن مسارها ما أدى إلى جرح ثلاثة مدنيين".

وأضافت "سانا" أن الدفاعات الجوية "أفشلت عددا من الاستهدافات، وتصدت لـ13 صاروخا وأسقطتها بمنطقة الكسوة في ريف دمشق".

ونقلت وكالة "رويترز" عمن وصفته بـ"مسؤول إقليمي بارز مؤيد لدمشق" اليوم، قوله "استوعبنا الضربة، وقد تلقينا حوالي ثلاثين صاروخا من التحالف الثلاثي، وتم إسقاط حوالي ثلثها من خلال الدفاعات الجوية".

إلى ذلك، أعلنت شبكة "CNN" أن قاذفات "B1" الأميركية شاركت في الضربات على مواقع النظام السوري، وأضافت أن سفينة حربية أميركية واحدة، على الأقل، بالبحر الأحمر شاركت في الضربات.

وقال مسؤول أميركي لـ"رويترز" إن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ من طراز "توماهوك" في غاراتها، واستهدفت عدة أهداف في هذا البلد.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن أربع طائرات "تورنادو" شاركت في الضربة.

أما الرئاسة الفرنسية فقد بثت على تويتر شريطا مصورا لطائرات حربية فرنسية من طراز "رافال" تشارك في الضربة ضد المواقع السورية.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أنه لن يتم توسيع الضربات خارج إطار أهداف محددة مرتبطة بالسلاح الكيميائي في سورية. على حد قوله.

أما عن الأهداف التي تعرضت للقصف، فقد قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن غارات القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية كانت ضد أهداف مرتبطة بإنتاج وتخزين واستخدام السلاح الكيميائي، وإن تدميرها سيقوض قدرة النظام على استخدام هذا النوع من الأسلحة.

وأضاف البنتاغون في مؤتمر صحفي حضره وزير الدفاع، جيمس ماتيس؛ أن الهدف الأول كان مركزا علميا في منطقة دمشق، يعتبر مؤسسة أبحاث لتطوير واختبار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

كما أكد استهداف مخزن للسلاح الكيميائي غربي حمص، هو المكان الأساسي لإنتاج غاز السارين، أما الهدف الثالث فكان منشأة تضم السلاح الكيميائي.

وأعلنت مواقع موالية للنظام السوري أن الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي استهدف مركز البحوث في برزة ومطار المزة واللواء 41 قوات خاصة.

وبث التلفزيون السوري صورا لاستهداف مركز البحوث العلمية في حي برزة بدمشق، وورد أن عددا من قواعد الجيش السوري في دمشق قُصفت أيضا في الهجوم.

ونقلت "رويترز" عن شهود عيان تأكيدهم إصابة منطقة برزة بدمشق في الهجمات الأميركية ومبنى الأبحاث العلمية الواقع بالمنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن قصف التحالف الغربي استهدف مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن ضرباتها ركزت على موقع عسكري على بعد 24 كيلومترا غربي حمص، مؤكدة أنها قصفت أيضا موقعا يعتقد بأن النظام السوري يخزن فيه مركبات أولية لأسلحة كيميائية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
أزمة الديمقراطية
عمر حلمي الغول
هي هيك
د. طريف عاشور
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ نابلس-دولة فلسطين- جميل ضبابات- صبيحة 23 أيار، خطت روشا باسنيت الخطوة الأخيرة الأعلى في حياتها، والتي لاحقا أصبحت فصلا مثيرا من فصول السباق البشري المحفوف بالمغامرة والتحدي للوقوف على أعلى قمم العالم.
تصويت
بعد صمود الرئيس الاسطوري في وجه ما تسرب من معلومات حول ما يسمى بــ " صفقة القرن "- هل تتوقع ؟
تراجع أمريكا عن الاعلان عنها
تعديل بعض بنودها وخاصة فيما يتعلق بالقدس
الاعلان عنها بدون تعديل وتحدي المجتمع الدولي
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية