اليوم: الاثنين    الموافق: 22/01/2018    الساعة: 06:25 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الاخوين جحجوح يبحثون بين انقاذ الذاكرة عن ارشفينا البصري المفقود
تاريخ ووقت الإضافة:
10/01/2018 [ 12:18 ]
الاخوين جحجوح يبحثون بين انقاذ الذاكرة عن ارشفينا البصري المفقود

القدس عاصمة فلسطين / غزة - دولة فلسطين - لأن فلسطين بلد الحكايات ومهد الحضارات فهي إحدى منابع وبواعث سينما مبدعة، ورغم شح الإمكانيات غدت السينما الفلسطينية أشبه بسينما الواقع، تعكس حياة الناس والمجتمع الفلسطيني، وليس غريباً أن تنطلق في الثلاثينات كسينما وثائقية مع المبدع إبراهيم سرحان، أحمد الكيلاني، ومحمد الكيلاني، كما لا ننسى الأخوين إبراهيم وبدر لاما، ولكن سرعان ما انتقلت السينما الفلسطينية إلى الأفلام الروائية القصيرة والطويلة، مع مخرجين مبدعين أمثال ميشيل خليفي، هاني أبو أسعد، رشيد مشهراوي، مي المصري، سها عراف… وغيرهم من المبدعين في الفيلم الروائي الطويل والقصير مع استمرار تألق الأفلام الوثائقية بطبيعة الحال.

ولعله من الإجحاف أن يحكم البعض على السينما الفلسطينية من منظور سياسي سلباً أو إيجاباً، فهي بنت مجتمع ككل المجتمعات، وصاحبة تجربة وعالم سينمائي قائم بذاته تردد صداها في الأوسكار وفي أعرق وأهم المهرجانات السينمائية العربية والعالمية، ويجب أن يحكم عليها بذات أدوات النقد السينمائي التي تستخدم لتقييم السينما في كل العالم، رغم أن مسؤولية السينمائي الفلسطيني مضاعفة بحكم ما تعكسه القضية الفلسطينية من تحديات.

ورغم المحاولات الكثيرة لتوثيق السينما الفلسطينية إلا أن العديد من المحاولات لم تكتمل وظلت جهوداً مبعثرة هنا وهناك، بسبب ظروف الحروب وخاصة اجتياح بيروت عام 1982 حيث خسرنا الكثير من أرشيف السينما الفلسطينية والكثير من الجهود التي كانت تبذل لتوثيقها.

اليوم يحاول ومنذ فترة طويلة من الزمن الأخوين محمد واسماعيل جحجوج توثيق السينما الفلسطينية وقد قطعا شوطاً كبيراً في هذا المجال رغم شح الامكانيات والظروف الصعبة في قطاع غزة في ظل الحصار، حيث قاما بإنشاء قناة جحجوح سينما والتي قطعت شوطاً كبيرا نحو هدفها، والآن يعملان على اصدار كتاب هام لذات الهدف.

موقع " دولة فلسطين " تواصل مع المخرج محمد جحجوح الذي قال: إنه وعلى الرغم من مرور أكثر من مئة عام على ظهور السينما في فلسطين، انُتجت خلالها الكثير من الأفلام الفلسطينية، وتنوعت بين روائي قصير، طويل ووثائقي وصامت، كما وأنشأت وأغلقت عشرات دور العرض السينمائي وأشتغل آلاف الفلسطينيين في فضاء السينما كُتَّاب ونقاد، ومخرجين، وممثلين، ومؤلفين، وتقنيين، وإعلاميين، وباحثين، إلا أنه لا يوجد كتاب واحد له صفة الشمول والتفصيل يتحدث عن مسيرة وواقع السينما الفلسطينية.

وأكثر الكتب والمؤلفات التي تحدثت عن السينما الفلسطينية هي كتب تفتقر جميعها إلى صفة الشمول، وتعد محاولات محدودة بالرغم من ندرة هذه الأعمال تبقى في إطار الاستعراض الإعلامي السريع، دون محاولات استطلاع واقع السينما وتفصيل تاريخيها، وربط السينما بمتغيرات الحياة المختلفة والوقوف على التأثير المتبادل ما بين السينما والمتغيرات العديدة.

ويستدرك محمد جحوج بأن فكرة هذا الكتاب جاءت من أجل تأريخ الأرشيف البصري للفلسطينيين وقضيتهم، الذي ضاع معظمه إبان الحرب الأهلية اللبنانية والاجتياح الإسرائيلي للبنان، كما أن الكتاب يسعى لتتبع تاريخ السينما الفلسطينية والوقوف على أبرز خصائصها والوقوف على أهم معيقاتها، كما يوثق الفاعليات السينمائية الفلسطينية في فلسطين والعالم، والأهم في مضمون الكتاب أنه يحدد هوية السينما الفلسطينية من خلال وضع تعريف دقيق لها، وتَبرُز أهمية الكتاب كونه يسلط الضوء على الشخصيات السينمائية الفلسطينية القديمة والحديثة، وعلى الشخصيات السينمائية العربية والعالمية من أصدقاء الشعب الفلسطيني. يتضمن الكتاب جزءاً مهماً جداً مبني على دراسة علمية للكشف عن مدى الوعي السينمائي لدى الفلسطينيين، ومدى تبني الفلسطينيين ثقافة السينما.

تحتاج الدراسة إلى التطبيق على 15000 فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل والشتات، لكن مسيرة أصدار الكتاب متعثرة الآن بسبب غياب التمويل المالي للمشروع.

إذ نتواصل- كما يقول جحجوح- مع المخرجين والمنتجين والممثلين عبر وسائل التواصل المتوفرة، وجميعها مكلفة بالنسبة لنا كمقيمين في غزة في ظروف الحصار، وقد وجدنا أنفسنا في غمار مشروع أكبر من طاقتنا المادية، غير أننا مصرون على المتابعة.

لقد تم تبويب هذه المعلومات الموزعة والمبعثرة، والمحفوظة بالقصاصات، وبعض الصحف، وأكثر هذه المعلومات تم توثيقها وجمعها من ذاكرة أصحابها عند الاتصال بهم، وتقف أمامنا مشكلة معالجة الصور النادرة التي حصلنا عليها، وإخراج الكتاب الفني، وهذا يحتاج عملاً من شركات متخصصة.

ويضيف جحجوح أن من مهام الكتاب أيضاً الوقوف أمام السينما المضادة، فعند مشاهدة الفيلم الأمريكي (حرب الزومبي العالمية)، بطولة وإنتاج “براد بيت” ومقتبس من رواية للكاتب الأميركي “ماكس بروكس”، تدور أحداث الفيلم حول مرض يتفشى في البشرية، ويسبب تحولها إلى الـ”زومبي” (الأحياء الأموات) الذين يتقاتلون على لحوم البشر، يقوم براد بيت بدور محقق يحاول أن يعرف السبب وراء تفشي المرض، وذلك بالانتقال من أميركا إلى كوريا الشمالية ومنها إلى القدس، يصور إسرائيل كمنقذ للعالم ومحتضنة للتعددية ومروّجة السلام، في الوقت الذي يلوح فيه العلم الإسرائيلي في سماء القدس، دون أي إشارة لمظاهر الاحتلال والظلم الذي تمارسه إسرائيل يومياً بحق الفلسطينيين في فلسطين والقدس، بل إن أحد مشاهد الفيلم تظهر بطل الفيلم (براد بيت) وبطلة الفيلم، المجندة في جيش الاحتلال، يحتمون من الكائنات التي تطاردهم بجدار الفصل العنصري، إشارة إلى أن الكائنات الشريرة هم من الفلسطينيين.

كما يهدف الكتاب إلى الدفاع عن والحفاظ على الثقافة الوطنية الفلسطينية التي تتعرض للطمس والتزوير من قبل الاحتلال. الكتاب من أجل التصدي للحرب الثقافية ضدنا: قناة جحجوح سينما: يضيف جحجوح: كانت بواكير بحثنا في موضوع السينما الفلسطينية في حلقات تعرض على قناة (جحجوح سينما)، للمخرج الفلسطيني (محمد جحجوح) والمشارك في إعداد هذا الكتاب، والتي تُعرض بموقع يوتيوب، حيث تتحدث عن الأعمال السينمائية الفلسطينية وبعض المنشغلين في عالم السينما من الفلسطينيين.حيث يتشارك محمد المعد والمقدم مع أخيه إسماعيل في الإعداد وفريق عمل جحجوح سينما جابر بدوان ومحمد أبو شقرة السينما دليل وجود وحضارة: عودة للجذور، لم تكن فلسطين يوماً صحاري ومستنقعات، أو أرضاً دون شعب، بل كانت دولة حضارية عصرية، حيث كانت مدنها منارة للثقافة والتطور بمختلف مناحي الحياة، واحتضنت تلك المدن كالقدس ويافا فن السينما منذ ظهور هذا ويختم محمد جحجوح والموجهة لكل عشاق السينما الفلسطينية في العالم.

نحن نمتلك بيئة خصبة لصناعة السينما نمتلك التاريخ والواقع، فموتنا عشقنا أحلامنا تاريخينا يومياتنا يمكن أن تُحكى بالسينما، صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي ومن قبله البريطاني وكل تاريخ فلسطين عبر التاريخ له وجوه سينمائية كثيرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
تقارير وتحقيقات
القدس عاصمة فلسطين/ الخليل -دولة فلسطين - أمل حرب- لم يتوقف أبناء الأسير محمد الطوس، من الأمل والرجاء أن يفرج عن والدهم ضمن إحدى صفقات الإفراج عن الأسرى، ويلتم شمل العائلة التي تتلهف لذلك بعد أن فرقهم الاحتلال قسرا لأكثر من 32 عاما.
تصويت
الرد العملي على قرار ترامب - حتى يكون ذو فاعلية - يجب عمل ما يلي :
طرد سفراء أمريكا من الدول العربية والإسلامية
مقاطعة عربية إسلامية للولايات المتحدة
المقاطعة العربية والإسلامية لكل من يحذو حذو أمريكا
جميع ما سبق
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية