اليوم: الاربعاء    الموافق: 22/11/2017    الساعة: 07:04 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
في ذكري يوم الاستقلال الفلسطيني التاسعة والعشرين
تاريخ ووقت الإضافة:
14/11/2017 [ 17:54 ]
في ذكري يوم الاستقلال الفلسطيني التاسعة والعشرين
بقلم: الدكتور/ جمال عبد الناصر أبو نحل

دولة فلسطين - هو ذكرى إعلان الاستقلال الفلسطيني وإعلان قيام دولة فلسطين بتاريخ 15 نوفمبر 1988 بالعاصمة الجزائرية الجزائر، حيث ألقى خطاب إعلان الدولة الرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد البطل ياسر عرفات- أبو عمار في الجزائر .

تأتي الذكرى التاسعة والعشرين لإعلان وثيقة الاستقلال التي أعلن عنها الرئيس الراحل ياسر عرفات أمام المجلس الوطني الفلسطيني يوم 15/11/1988 في الجزائر, وسط فشل مساعي التسوية ومواصلة الانقسام بين شطري الوطن ,واستمرار احتلال الأراضي الفلسطينية والقدس محتلة، فوز ترامب المتطرف بالانتخابات الأمريكية واستمرار هبة القدس والانتفاضة الفلسطينية مستمرة.

لقد مضي ثمانية وعشرون عامًا، على ما عُرف بإعلان وثيقة استقلال دولة فلسطين، ففي مثل هذا اليوم من العام 1988م، وقف الرئيس الفلسطيني الشهيد أبو عمار- ياسر عرفات على منبر قاعة قصر الصنوبر في قلب العاصمة الجزائرية، متحديًا الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، وصادحًا بمقولته الشهيرة: "إن المجلس الوطني الفلسطيني يعلن باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين، على جميع الأراضي الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف"؛ حيث يتم إحياء ذكرى إعلان الدولة الفلسطينية أو يوم الاستقلال الفلسطيني يوم 15 نوفمبر من كل عام، حيث يحيي شعبنا الفلسطيني ذكرى إعلان الاستقلال وهو يوم عطلة رسمية في فلسطين؛ وقد نتج عن إعلان الاستقلال الفلسطيني إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية، واعتراف عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدولة فلسطين.

دولة فلسطين اليوم يعترف بها أكثر من 135 دولة، كما تعترف الأمم المتحدة بدولة فلسطين ولكنها لا تملك عضوية كاملة فيها، أي أنها "دولة غير عضو" في الأمم المتحدة.

إن ارتباط ذكرى استشهاد الراحل أبو عمار وإعلان استقلال دولة فلسطين يحمل رمزية ودلالات لا تنفصل عن بعضها البعض فالقائد أبو عمار مفجر الثورة الفلسطينية وقاد معركة النضال والصمود وإعادة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني على الخارطة السياسية والجغرافية وإعلان الاستقلال معمد بنضالات شعبنا وصمودهم ودماء الشهداء وعلى رأسهم الشهيد القائد البطل ياسر عرفات، وبالرغم أن الأراضي الفلسطينية لاتزال تقبع تحت نير الاحتلال الصهيوني الغاشم، إلا أن الشعب الفلسطيني لا يزال وسيبقي يقاوم ضد الاحتلال حتي نيل الحرية والاستقلال وتحرير الأرض الفلسطينية من دنس الاحتلال الغاشم فإن موعدهم الصبح أو ليس الصبح بقريب!.

إن قانون الاحتلال القاضي بتبيض (المستوطنات) لن يمُر علي شعبنا الفلسطيني الذي طالما روى بدمه الطاهر تراب الأرض الفلسطينية المباركة، ولازال وسيبقي يدافع عن كرامة الأمة العربية والإسلامية وعن أقدس المقدسات بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة، المسجد الأقصى المبارك، وأن الاحتلال الذي قضي علي حلم حل الدولتين، والانعتاق والحرية من الاحتلال والاعتماد علي النفس، لن يري الأمن، وسيعيش علي حد الحراب! طالما أن الشعب الفلسطيني لم ينعم بالحرية والاستقلال، وطالما أن القدس الشريف تحت حراب الاحتلال، فلن يكون سلام علي أرض السلام.

الكاتب الصحفي والمحلل السياسي والمفكر العربي 

الأستاذ والمحاضر الجامعي غير المتفرغ، والمفوض السياسي

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
ما هي الأرنونا ؟
د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
فتيان السياسة
عمر حلمي الغول
تقارير وتحقيقات
رام الله - دولة فلسطين- أفاد تقرير صدر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الثلاثاء، بأن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على أراضي الفلسطينيين المزروعة بالزيتون، ومزارعيها، خلال هذا الموسم، بلغ ما يقارب (100) اعتداء، منها (44) اعتداء على أشجار الزيتون، وحوالي (56) اعتداء على المزارعين الفلسطينيين الذين يقومون بقطف ثمار الزيتون.
تصويت
هل تشرع حماس بحل لجنتها الإدارية فعلا ؟
نعم
لا
لا أعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية